عاجل:

المانيا تحكم على 'الجهادي الالكتروني' بالسجن 5 سنوات

الجمعة ١٢ يونيو ٢٠٢٠
٠٣:١٢ بتوقيت غرينتش
المانيا تحكم على 'الجهادي الالكتروني' بالسجن 5 سنوات حكمت محكمة ألمانية بالسجن خمس سنوات على ألماني ـ تونسي بعد إدانته بدعم الإرهاب من خلال تزويد منظمات إرهابية بمعدات والترويج لجماعة "داعش" الوهابية تحت مسمى "الجهادي الإلكتروني".

العالم - تونس

وذكرت المحكمة الإقليمية في مدينة دوسلدورف اليوم الجمعة أن المتهم (39 عاما) مدان بدعم تنظيم "أحرار الشام" الإرهابي.

وطالب الادعاء العام الألماني بسجن المتهم لمدة خمسة أعوام ونصف. وبحسب البيانات، دعم المتهم، التنظيم الارهابي في سوريا بأجهزة رؤية ليلية وأدوات تنظيف أسلحة وناقلة مصابين، كما ساعد في الترويج لجماعة داعش الوهابية.

وفي المقابل، طالب الدفاع بالبراءة، موجها اتهامات للدولة والقضاء.

وكان المتهم يطلق على نفسه في منصات التواصل الاجتماعي اسم "الجهادي الإلكتروني". واكتشفت السلطات على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به فيديو تدريبي لـ"داعش" وموجه للمتطرفين في فرنسا. وكان يتضمن الفيديو لقطات لقتل أفراد.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة