عاجل:

العدوان السعودي يواصل احتجاز 22 سفينة مشتقات نفطية

الأحد ٢٨ يونيو ٢٠٢٠
١١:٢٨ بتوقيت غرينتش
العدوان السعودي يواصل احتجاز 22 سفينة مشتقات نفطية أكد مصدر مسؤول بميناء الحديدة، استمرار تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في ممارسة القرصنة تجاه سفن المشتقات النفطية ومنعها من الوصول إلى أبناء الشعب اليمني.

العالم - اليمن

وأوضح المصدر في تصريح صحفي اليوم، ‘‘قوى العدوان تواصل احتجاز 22 سفينة تحمل مشتقات نفطية رغم حصولها على التصاريح الأممية.

وأضاف المصدر أن السفن المحتجزة من قبل العدوان تحمل أكثر من 144 ألف طن من مادة الديزل، و أكثر من 263 ألف طن من البنزين.. بالإضافة إلى أكثر من 29 ألف طن من الغاز و أكثر من 100 ألف طن من المازوت.

وكانت وزارة النفط والمعادن قالت في وقت سابق، إن المخزون المتبقي لدى الشركة من مادتي البنزين والديزل، قد وصل إلى مرحلة حرجة جدا، ولا يكفي لتموين أهمِّ القطاعات الحيوية في حدودها الدنيا، الأمر الذي سيؤدي لا سمح الله إلى توقف كافة القطاعات خلال الساعات والأيّام القادمة.

وأكدت الوزارة أنه في حال لم يتم تداركُ الأمر من خلال السماح بدخول السفن النفطية إلى ميناء الحديدة دون تأخير، فإن اليمن ستشهد خلال الساعات والأيّام القادمة حدوث كارثة إنسانية كبرى لم يشهد لها التاريخ الحديث مثيلاً.

وحملت وزارة النفط الأمم المتحدة وتحالف العدوان، مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع، جراء توقف كافة القطاعات الحيوية المرتبطة بشكل مباشر بحياة ومعيشة المواطنين، وعلى رأسها قطاعات الصحة والنظافة والمياه والكهرباء والنقل والاتصالات.

وكان عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي، قد جدد دعوته الجمعة، للمبعوث الأممي "مارتن غريفيت" إلى التواصل بالخارجية الأمريكية والحديث معها فهي من تملك الصلاحيات لإطلاق سفن النفط المحتجزة وليس إلى مناشدة من لا يحاصر.

يذكر أن دول تحالف العدوان على اليمن مازلت تحتجز أكثر من عشرين سفينة مشتقات نفطية منذ فترة طويلة وتمنعها من دخول ميناء الحديدة إمعانا منها في مفاقمة معاناة الشعب اليمني وحرمانه من أبسط حقوقه وذلك في ظل صمت وتواطئ أممي مخجل.

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق


الشيخ علي الأسدي: الخيارات الجماهيرية ستكون الأكثر ضغطاً وكل الاحتمالات واردة  


الشيخ علي الأسدي: المسألة أبعد من مطارات فهناك علاقات وثيقة مع إيران وبالتالي يجب ألا ننبطح لقرار غير مسؤول من أميركا