عاجل:

طهران: انفجار مخزن للغاز او تدمير منشات صاروخية؟..اليك الحقيقة  

الإثنين ٢٩ يونيو ٢٠٢٠
٠٢:٣٢ بتوقيت غرينتش
طهران: انفجار مخزن للغاز او تدمير منشات صاروخية؟..اليك الحقيقة   وقع فجر الجمعة الماضية انفجار في مخزن للغاز شرقي طهران وقرب احد المناطق العسكرية .   

- في اعقاب هذا الحادث روجت في البداية شائعات حول الحادث مما رد عليها المتحدث باسم وزارة الدفاع الايرانية.

-ووفقا للمتحدث فان دوي الانفجار والضوء الساطع عنه كان ناجما عن الحادث الذي وقع في مخزن للغاز في منطقة بارجين مما تمت السيطرة عليه دون ان يخلف اي خسائر في الارواح .

-انتهزت وسائل الاعلام المعادية الناطقة باللغة الفارسية منذ وقوع الحادث انتهزت الفرصة للتشكيك به، من خلال اثارة شائعات .

-احدى القضايا التي اثارتها هذه الوسائل الاعلامية المعادية كانت التركيز على وقوع الانفجار في منطقة " خجير " بحيث زعمت ان الانفجار وقع في مركز انتاج الصواريخ البالستية في مجمع الشهيد باكري الصناعي في حين فند المسؤولون الرسميون في وزارة الدفاع الايرانية في تقاريرهم بوضوح، هذه المزاعم.

- ان اثارة مزاعم مضحكة حول وقوع الانفجار في الانفاق المخصصة لانتاج وخزن الصواريخ تدل على ان وسائل الاعلام المعادية تسعى وراء هدفين وهما اظهار "هشاشة " الصناعات العسكرية الايرانية و"اضعاف" قوتها الصاروخية الرادعة.

- ان بعض العناصر ووسائل الاعلام التابعة للكيان الصهيوني قد اجتازت الاكاذيب المثارة وربطت الانفجار بهجمات سايبرية لهذا الكيان!!!.

- وقال مصدر عسكري مطلع لموقع " نورنيوز" ان الصور الموجودة والملتقطة عبر الاقمار الصناعية تظهر تفحم المساحات الخضراء المحيطة بمخزن الغاز المنفجر وفي هذه الحالة كيف يمكن ان يقع انفجار تحت الارض دون ان يتسبب في ايجاد حفرة على الارض ويتسبب فقط باحراق المساحات الخضراء !!!.

- واضاف المصدر: ان مخزن الغاز المنفجر كان يخزن ويسيطر عليه يدويا ولذلك ليس هناك امكانية للاعتداء عليه سايبريا.

- ورغم هذا، ليس من المستبعد انه بسبب المحاولات الاميركية لتمديد الحظر التسليحي المفروض على ايران وجلب اراء وانظار الدول الاخرى في هذا المجال فان التركيز على اسم منطقة بارجين والاشارة الى الانفاق المخصصة لانتاج الصواريخ هدفها جلب الراي العام وكسب الدعم السياسي للدول الاخرى لمواصلة الحظر ضد ايران.

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق


الشيخ علي الأسدي: الخيارات الجماهيرية ستكون الأكثر ضغطاً وكل الاحتمالات واردة  


الشيخ علي الأسدي: المسألة أبعد من مطارات فهناك علاقات وثيقة مع إيران وبالتالي يجب ألا ننبطح لقرار غير مسؤول من أميركا