عاجل:

ثعلب طائر عملاق بالحجم البشري يثير الرعب في الفلبين!

الأربعاء ٠٨ يوليو ٢٠٢٠
٠٣:٤٦ بتوقيت غرينتش
ثعلب طائر عملاق بالحجم البشري يثير الرعب في الفلبين! تسببت صورة لخفاش في حجم الإنسان، عثر عليه في الفلبين، معلّقَا رأسا على عقب من سقف أحد المنازل، ذعرًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي وبخاصة مع تفشي فيروس كورونا، وربط انتشاره منذ بداية الجائحة بالخفافيش.

العالم-منوعات

ويظهر في الصور خفاش عملاق من نوع الثعلب الطائر ذو التاج الذهبي العملاق، وهو خفاش كبير يأكل الفاكهة ويستوطن جنوب شرقي آسيا.

ويصل طوله جناح الخفاش إلى 160 سم، إلا أن طول جسده لا يتجاوز الـ30 سم.

ويعود سبب الحجم الكبير للخفاش في الصورة، إلى اعتماد المصور على تقنية المنظور القسري للحصول على صورة الخفاش بالحجم البشري.

تشبه هذه التقنية الصور التي يلتقطها أشخاص وهم يحاولون دفع برج بيزا المائل، أو يقبلون أبو الهول أو يمسكون بقمة برج إيفل.

يذكر أن خفاش الثعلب الطائر ذا التاج الذهبي العملاق، لا يهاجم البشر ولا يشكل أي مصدر تهديد وخطورة على الحيوانات الأخرى.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو