عاجل:

ايران ترسل شحنة جديدة من المساعدات الانسانية الى لبنان

السبت ٠٨ أغسطس ٢٠٢٠
٠٨:٠٩ بتوقيت غرينتش
ايران ترسل شحنة جديدة من المساعدات الانسانية الى لبنان أرسلت الجمهورية الاسلامية الايرانية شحنة جديدة من المساعدات الانسانية برعاية الهلال الاحمر بزنة 15 طنا لتوزيعها على المصابين والمتضررين بحادث الانفجار الاخير في مرفأ بيروت.

العالم - ايران

وقال مساعد منظمة الاغاثة والانقاذ التابعة للهلال الاحمر الايراني محمد باقر محمدي ان الشحنة التي تضم مواد غذائية تم تسليمها الى الصليب الاحمر اللبناني.

واضاف: تضم المساعدات الغذائية التمور والفاصوليا والعدس وسمك التونا والرز والسمن والشاي والسكر والملح.

كما أرسلت ايران مستشفى ميدانيا مع كافة المعدات والاجهزة الطبية والادوية لمعالجة المصابين بانفجار ميناء بيروت الهائل الذي وقع قبل خمسة ايام.

ويشار الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت البلد الأول الذي بادر الى ارسال مساعدات طبية وانسانية الى لبنان بعد وقوع الانفجار الذي أسفر عن مصرع 156 شخصا واصابة الالاف وفق أحدث الاحصائيات الرسمية.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة