عاجل:

صبية زايد وسلمان.. العرش مقابل القدس

الإثنين ١٧ أغسطس ٢٠٢٠
٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش
صبية زايد وسلمان.. العرش مقابل القدس
اخيرا فعل المال النفطي فعله عندما تجرأ صبيان بقوة ذلك المال من شراء ذمم وشرف العديد من الحكومات ورؤساء الاحزاب و"الشخصيات" السياسية والاعلامية في بعض البلدان العربية، وتجنيد جيوش الكترونية، لـ "العبث" بمصير الشعوب العربية وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، بينما لا تملك البلدان العربية التي كانت الى الامس القريب تتسيد المشهد العربي، القدرة على وقف عبث الصبيين، بعد ان عاث مالهما فسادا ودمارا في ربوع تلك البلدان.

العالم – كشكول

وصل عبث صبية زايد وسلمان، وخاصة الصبيين محمد بن زايد ومحمد بن سلمان، وهو عبث يجري تحت انظار الرئيس الامريكي الاخرق دونالد ترامب وصهره كوشنير، الى حد المساومة على المقدسات الاسلامية في فلسطين المحتلة وفي مقدمتها المسجد الاقصى والقدس الشريف، في مقابل الوصول الى عرش السعودية والامارات.

حتى "المبدأ الاسرائيلي" السيىء الصيت "الارض مقابل السلام"، لم يعد له اي اعتبار في زمن عبث صبية سلمان و زايد، حيث بات "العرش مقابل السلام"، في اعتقاد يكاد يكون "مقدسا" لدى هؤلاء الصبية، بأن امريكا هي "ربهم الاعلى" وتمتلك القدرة على ضمان وصولهما للعرش في مقابل التنازل عن المقدسات الاسلامية والقدس الشريف.

هذا الاعتقاد الارعن لدى صبية سلمان وزايد، كشفه المغرد السعودي الشهير "مجتهد"، عندما اشار الى وجود مساومة بين محمد بن سلمان والامريكيين، بشأن تنصيبه ملكا، فإبن سلمان يطلب في مقابل التطبيع مع الكيان الاسرئيلي وبيع القدس، ان تضغط امريكا على الرافضين مبايعته من امراء ال سعود، واجبارهم على مبايعته ملكا، بينما الامريكان يقولون التطبيع أولا، ومن ثم الحصول على البيعة!!.

اما صبي زايد الذي مهد الطريق امام صبي سلمان، للتطبيع مع الكيان الاسرائيلي، فـ"إيمانه" بقدرة "اسرائيل" على حمايته ودعمه للوصول الى العرش ، وتحويل الامارت الى نسخة لـ"اسراائيل" في الخليج الفارسي، هو "ايمان" لا يتزعزع.

ولكن فات الصبيان، ان مصر التي عقدت قبل اربعين عاما "اتفاقية سلام" مع الصهاينة، تم طعنها بالظهر من قبل "رفيق السلام" عندما تواطأت "اسرئيل" من اجل تعطيش وتجويع الشعب المصري، عبر مساهمتها في بناء سد النهضة في اثيوبيا، ولا نعتقد ان السعودية والامارات اكبر من مصر، او اقوى منها، بل على العكس تماما فالسعودية والامارات ستكونان اطوع امام الخنجر "الاسرائيلي" الذي سيقطعهما إربا إربا، فلا حياة لـ"اسرائيل" في العالم الاسلامي، الا بتقطيع اوصال هذا العالم، وما مأساة السودان بعيدة علينا.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت أمر، شمال الخليل


قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين في الضفة المحتلة


العميد شكارجي: إيران تمتلك الخبرة الأوسع عالمياً في مجال الحروب غير المتكافئة


قصف مدفعي إسرائيلي شرق مدينة غزة


قوات الاحتلال تداهم منزلاً وتتخذه ثكنة عسكرية خلال اقتحام قرية المغير، شمال شرق رام الله


القوات البحرية للحرس الثوري: إذا اندلعت حرب أخرى، فسنستهدف بالتأكيد سفنهم ومدمراتهم ونصيبها حتى في المحيط الهندي


5 مصابين في قصف من مسيرة لخيمة نازحين في محيط سوق حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة


الرئيس بزشكيان: استعرضنا في المحافل الدولية مظلومية الشعب الإيراني والانتهاكات الأمريكية والصهيونية


عراقجي: نحن بانتظار نقل الآراء النهائية إلينا عبر الوسطاء وبناءً على ذلك سنتخذ قرارنا


عراقجي: في لقاءاتنا مع الوسطاء تم نقل الشروط وشرحها وتوضيحها بالكامل وهم بدورهم نقلوا هذه النقاط إلى الجانب الأميركي


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران