عاجل:

حصيلة ضحايا كورونا في إيران تبلغ 19 ألفا و972 شخصا

الثلاثاء ١٨ أغسطس ٢٠٢٠
١٠:١٧ بتوقيت غرينتش
حصيلة ضحايا كورونا في إيران تبلغ 19 ألفا و972 شخصا اعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي الايراني، سيما سادات لاري، أن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في البلاد، بلغ لغاية ظهر اليوم الثلاثاء347 الفا و835شخصا، فيما تم تسجيل 168 حالة وفاة جديدة جراء الإصابة بالفيروس خلال الساعات الـ24 الماضية ليبلغ إجمالي عدد الوفيات بكورونا في ايران 19 ألفا و972 شخصا.

العالم - ايران

واضافت سادات لاري في تصريحها الصحفي اليوم الثلاثاء، انه تم خلال الساعات الـ 24 الماضية تسجيل 2,385 حالة إصابة جديدة بكوفيد-19 ليرتفع اجمالي عدد المصابين بالفيروس في البلاد الى 347 الفا و835 اشخاص حتى الآن.

وتابعت، ان عدد المتعافين من كورونا في إيران بلغ 300الفا و881 شخصا لغاية الآن، فيما يخضع 3,882 من المصابين بكوفيد-19 في البلاد للعناية المركزة.

كما أعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة، ان مليونين و914الفا و49شخصا خضعوا حتى الآن لاختبار الاصابة بفیروس كورونا في أنحاء البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


القائد العام لحرس الثورة: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا والذي صدح به الرئيس في الأمم المتحدة


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


مجلة "الإيكونوميست": بالنسبة لكبار المسؤولين المجتمعين في نيويورك هذا الأسبوع لم تعد واشنطن تبدو حلاً لمآسي "الشرق الأوسط" بل مصدراً لها