عاجل:

الفيصل يقبل بإقامة دولة فلسطينية كثمن مقابل التطبيع مع 'إسرائيل'!

الجمعة ٢١ أغسطس ٢٠٢٠
٠٤:٠٤ بتوقيت غرينتش
الفيصل يقبل بإقامة دولة فلسطينية كثمن مقابل التطبيع مع 'إسرائيل'! قال أحد الأمراء البارزين في العائلة الحاكمة بالمملكة العربية السعودية أن الثمن الذي تقبله المملكة من أجل تطبيع العلاقات مع "إسرائيل" هو إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة عاصمتها القدس.

العالم- السعودية

جاءت تصريحات الأمير تركي الفيصل اليوم الجمعة في ما يبدو ردا على تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب قال فيها إنه يتوقع انضمام السعودية لاتفاق تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين "إسرائيل" والإمارات، والذي أعلنه الطرفان الأسبوع الماضي.

والإمارات هي ثالث بلد عربي يقيم علاقات كاملة مع "إسرائيل" على مدى أكثر من 70 عاما. وتقول أبو ظبي إنه بموجب الاتفاق الذي تم بوساطة أميركية ستوقف"إسرائيل" خطط ضم مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، لكن مسؤولين"إسرائيل"يين أكدوا أن خطط الضم لن تتوقف بل تم تعليقها فقط وستستمر بعد حين.

وأثار الاتفاق تكهنات بأن تحذو دول خليجية أخرى حليفة للولايات المتحدة حذو الإمارات، لكن الأمير تركي قال إن السعودية تتوقع مقابلا أكبر مما تتوقعه"إسرائيل".

والأمير تركي سفير سابق في واشنطن ومدير سابق لجهاز المخابرات، ولا يتولى حاليا أي منصب حكومي، لكنه لا يزال شخصية مؤثرة باعتباره الرئيس الحالي لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.

وكتب في صحيفة الشرق الأوسط السعودية "إذا كانت أي دولة عربية يناهزها اللحاق بدولة الإمارات العربية المتحدة، فيجب أن تأخذ الثمن في المقابل، ولا بد أن يكون ثمنا غاليا".

وأضاف "وضعت المملكة العربية السعودية ثمن إتمام السلام بين"إسرائيل" والعرب، وهو قيام دولة فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس، بناء على مبادرة المرحوم الملك عبد الله بن عبد العزيز".

واقترحت جامعة الدول العربية في 2002 تطبيع العلاقات مع"إسرائيل" مقابل انسحابها من كافة الأراضي الفلسطينية التي تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، والتي احتلتها في حرب 1967، وإقامة دولة فلسطينية على هذه الأراضي.

وكان ترامب قال قبل يومين إنه يتوقع انضمام السعودية إلى الاتفاق الذي أعلنته الإمارات وإسرائيل الأسبوع الماضي، والذي سيفضي إلى التطبيع الكامل للعلاقات بين الطرفين.

وردا على سؤال في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض أول أمس الأربعاء عما إذا كان يتوقع انضمام المملكة إلى الاتفاق، أجاب ترامب "نعم أتوقع ذلك".

ووصف ترامب الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي بأنه جيد، وقال "هناك دول لن تخطر ببالكم تريد الانضمام إليه". ولم يذكر دولا أخرى بالاسم غير السعودية.

بدوره، حث جاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأميركي يوم الاثنين الماضي السعودية على تطبيع علاقاتها مع"إسرائيل"، معتبرا أن هذه الخطوة ستصب في صالح اقتصاد ودفاع المملكة.

وأكد كوشنر في تصريحات لصحفيين عبر الهاتف أن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان أبلغاه بأنهما يريدان رؤية دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب فرص اقتصادية للفلسطينيين.

وقال "إذا فكّرت في الأشخاص الذين لا يريدون أن تتوصل السعودية و"إسرائيل" إلى اتفاق سلام، فإن الرافض الأول لذلك هو إيران. وهذا يدل على أنه ربما يكون الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله".

وفي وقت سابق أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه يعمل على تسيير رحلات جوية مباشرة تربط تل أبيب بدبي وأبو ظبي عبر الأجواء السعودية.

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أول أمس الأربعاء إن المملكة ملتزمة بالسلام مع"إسرائيل" على أساس مبادرة السلام العربية، وذلك في أول تصريح رسمي سعودي منذ الإعلان عن الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي.

وقال الوزير السعودي -بمؤتمر صحفي في برلين- إن المملكة ملتزمة بالمبادرة العربية بوصفها السبيل الوحيد للوصول إلى حل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، ولتطبيع العلاقات بين"إسرائيل" وجميع الدول العربية.

وأوضح أن مبادرة السلام العربية -التي وقعت عليها جميع الدول العربية عام 2002- تضمنت تصورا كاملا لإقامة علاقات بين"إسرائيل" وكافة الدول العربية، بما فيها السعودية.

وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الشروط التي تضمنتها المبادرة لم تتحقق، مشددا على أن إقامة علاقات مع"إسرائيل" ستكون ممكنة إذا تحققت هذه الشروط.

وتضم مبادرة السلام العربية بنودا تمنع تطبيع العلاقات مع"إسرائيل" ما دامت غير ملتزمة بإعادة الحقوق الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية.

ولم يعقب بن فرحان بشكل مباشر على الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، غير أنه قال "أي جهود تنهض بالسلام في المنطقة وتفضي إلى تعليق خطة الضم يمكن أن ننظر إليها نظرة إيجابية".

0% ...

آخرالاخبار

إعلام عبري: مقتل جنديين إسرائيليين عن طريق الخطأ جراء انفجار طائرة بدون طيار تابعة لـ"الجيش" في قطاع غزة


عملية يمنية واسعة تستهدف تحشيدات سعودية في جيزان


أسعار خام برنت تصعد 4 دولارات للبرميل بعد إعلان القوات اليمنية استهداف مواقع عسكرية سعودية في جيزان


الإعلام اليمني: الطيران السعودي يشن 5 غارات على جزيرة كمران بمحافظة الحديدة


عراقجي يلتقي وزراء خارجية الأردن وطاجيكستان وأرمينيا والسعودية وأمير بروناي في لقاءات قصيرة وغير رسمية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


القوات المسلحة اليمنية: مستمرون في فرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" واستهداف التحشيدات التابعة للسعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار


القوات المسلحة اليمنية: نتج عن العملية مصرع وإصابة المئات من التحشيدات التابعة للسعودية من المرتزقة والسودانيين مع العشرات من أفراد وضباط السعودية


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا في العملية أيضاً عدداً من المعسكرات التابعة للسعودية في منطقة جيزان وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ في معسكر الدغارير في جيزان


القوات المسلحة اليمنية: العملية استهدفت غرف العمليات والقيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة ومواقع مهمة أخرى