عاجل:

استطلاع جديد: بايدن يتقدم بفارق كبير على ترامب

الأربعاء ٠٩ سبتمبر ٢٠٢٠
١١:٢١ بتوقيت غرينتش
استطلاع جديد: بايدن يتقدم بفارق كبير على ترامب أظهر استطلاع للرأي أن المرشح الديموقراطي للبيت الأبيض جو بايدن يتقدم بفارق كبير على خصمه الجمهوري دونالد ترامب في نوايا التصويت للناخبين المتحدرين من أميركا اللاتينية في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر في الولايات المتحدة.

العالم- الأميركيتان

وكشف الاستطلاع الذي أجرته منظمة "ناليو" ومعهد الاستطلاعات "لاتينو ديسيجنز" أن 65 بالمئة من هؤلاء الناخبين ينوون التصويت لمصلحة نائب الرئيس السابق باراك أوباما مقابل 24 بالمئة لترامب.

وأبرز القضايا التي تشغل الأميركيين الناطقين بالاسبانية وباء كوفيد-19 والأزمة الاقتصادية الناجمة عنه، وحركة الاحتجاج التاريخية ضد العنصرية، أي المواضيع التي تهيمن أساسا على الحملة الانتخابية.

وقال 52 بالمئة من الذي استطلعت آراءهم إنهم يرفضون بشدة طريقة إدارة الرئيس الجمهوري لأزمة الوباء.

وبلغ عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة نحو 190 ألفا، بينما بلغ عدد افصابات التي تم تشخيصها أكثر من 6,3 ملايين منذ بداية الأزمة الصحية.

ويرى الناخبون الذين شملهم الاستطلاع أنه على الرئيس المنتخب في تشرين الثاني/نوفمبر التركيز أولا على إدارة الوباء (47 بالمئة) ، ثم خفض كلفة الرعاية الصحية (31 بالمئة).

وكشف هذا الاستطلاع أيضا أن الانتخابات الرئاسية المقبلة تثير اهتما الناخبين المتحدرين من أميركا اللاتينية أكثر من تلك التي جرت في 2016.

وقال 62 بالمئة منهم إنهم يهتمون بانتخابات هذا العام أكثر من اهتمامهم بالاقتراع الذي جرى في 2016.

وقال 78 بالمئة من الذين استطلعت آراؤهم أنهم سيتوجهون بشكل "شبه مؤكد" إلى صناديق الاقتراع، لكنهم يفضلون التصويت بالمراسلة (55 بالمئة) بدلا من الحضور شخصيا (45 بالمئة).

ويرى 55 بالمئة من هؤلاء الناخبين أن جو بايدن والديموقراطيين يقومون "بعمل جيد" في التعامل مع قضايا المجتمع اللاتيني، بينما يعتبر 45 بالمئة منهم أن دونالد ترامب والجمهوريين "معادون" لمجتمعهم.

واتسمت الولاية الرئاسية لترامب بتشديد السياسة الأميركية لمكافحة الهجرة، ومشروع إقامة جدار على الحدود مع المكسيك والعديد من الإجراءات التي تستهدف المهاجرين المكسيكيين الذين وصفهم خلال حملته في 2016 بأنهم "مرتبكو جرائم اغتصاب" و"مجرمون ".

ويشكل المتحدرون من أميركا اللاتينية أكبر أقلية في الولايات المتحدة تضم ستين مليون شخص يشكلون أكثر من 18 بالمئة من إجمالي سكان البلاد.

وذكر مركز بيو للأبحاث أن 32 مليون ناخب من أصول أميركية لاتينية يمكن أن يصوتوا في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر.

وأجري الاستطلاع بين الأول والسادس من أيلول/سبتمبر وشمل عينة من 400 شخص مسجلين على لوائح الناخبين، بهامش خطأ يبلغ 4,9 بالمئة.

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان