عاجل:

قبلان: نتمسك بالمقاومة لتحصين بلدنا وحماية قضايانا

الجمعة ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٠
١٢:١٠ بتوقيت غرينتش
 قبلان: نتمسك بالمقاومة لتحصين بلدنا وحماية قضايانا اكد المفتي الجعفري الشيخ احمد قبلان ان المجلس الشيعي يصر على تسمية وزرائنا والمطلوب من الرئيس المكلف التواصل مع الجميع لمنع الانهيار

العالم - لبنان

اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في رسالة الجمعة لهذا الأسبوع، "أن ما نشهده في بلدنا ونعاني منه ما نعاني من فساد وإفساد، قد أتى على كل شيء، ويكاد يدمر كل طموح وأمل عند اللبنانيين المفجوعين بواقع وأوضاع لم تعد مقبولة على الإطلاق، ولم يعد بمقدور أي مواطن أن يتحملها أو يسكت عنها، بعدما أصبح مهددا بحاضره ومستقبله ومصيره الذي أضحى ألعوبة جور السلطة وشبهة السيناريوهات الدولية والإقليمية".

وقال المفتي قبلان أن "هذا النظام السياسي نظام طائفي فاسد ومفسد، ولا يمكن أن يصلح لإدارة بلد ولا لإقامة دولة، وبالتالي من غير الممكن القبول به على هذا النحو. وبخلفية إيمانية وأخلاقية، وبحرص وطني، أنصح الجميع وأناشد العقلاء، وأدعوهم إلى عدم التأويل والاجتهاد في التفسير وكيل الاتهامات غير المبررة، لأقول: هذا البلد بخطر، وطريقه إلى جهنم فعلا إذا ما استمر المعنيون على مكابرتهم وشكوكهم وعدم ثقتهم ببعضهم، وعلى عدم اقتناعهم: بأن هذا النظام غير مؤهل لبناء وطن وقيام الدولة، وأن المجادلة فيه وحوله مضيعة للوقت، وهدرا لما تبقى من أمل بعيش كريم، في وطن كريم، يشعر فيه اللبناني بمواطنيته وبإنسانيته، ويتأكد من أن حقه محفوظ ومصان، وأن انتماءه فعلي وثابت لبلد يحتضنه، ولدولة تحميه وغير خاضعة لأية تسوية دولية أو إقليمية، كانت وما زالت تقوم على حساب لبنان واللبنانيين".

واضاف: "من هنا، وبكل محبة نسأل أهل الحياد عن أي حياد نتحدث، بينما يجري تشكيل حكومة في كواليس ومطابخ ما وراء البحار! وهذا ما نرفضه ونمانعه بموقفنا الواضح والحازم الذي يقول لا لرهن البلد، ولا لتطويبه للخارج. ولهذا نحن نصر على تسمية وزرائنا، ونرفض تسميتهم من قبل أي كان، وذلك على قاعدة إما نظام لا طائفي وخارج كل المحاصصات، وإلا فلتسم كل طائفة من يمثلها في الحكومة. نعم هذا هو موقفنا، طالما نحن في دولة الطائف والطوائف، إلى أن يقتنع الجميع بالدولة المدنية، ويأتوا إلى نظام جديد، يخرجنا من الطائفية والعصبية ويدخلنا في دولة القانون والمؤسسات والحقوق والواجبات على قاعدة الأهلية والكفاءات".

وتابع: "هذا هو موقفنا، وهذه هي دعوتنا القلبية الصادقة، والتي لن نتراجع عنها لا بتهديد ولا بوعيد ولا بتجويع، وهذا لن يمر، فناهبو الدولة معروفون، ومعركتنا هي تغيير هذا النظام المسؤول الأول والأساسي عن مزرعة الدولة وفساد البلد وتحويل الدولة إلى مزارع تنهب فيها مقدرات البلد ومدخرات الناس. كما أن معركتنا الوطنية هدفها حماية البلد من السماسرة الجدد الدوليين والإقليميين لمنع المزيد من الانهيار في هذا البلد. لذا نحذر بشدة من تكرار حكومة 5 أيار، رافضين لأي محاولة اختراق سياسي من شأنها أخذ البلد من جديد إلى سواتر داخلية وحروب أهلية لا سمح الله".

أما على صعيد تشكيل الحكومة، فقد اعتبر المفتي قبلان أن "البلد مأزوم، والخارج ليس بجمعية خيرية، والمطلوب من رئيس الحكومة المكلف التواصل مع الجميع، والانفتاح على سائر القوى الوطنية لتثبيت الاستقرار وإنعاش الاقتصاد ومنع الانهيار، وليس لرفع المتاريس وتدويل الأزمة الداخلية. وننصح الجميع ليس بالنزول عن الشجرة فحسب، بل الإصغاء جيدا لصوت العقل الذي يقول: بوحدتنا وتعاوننا وتنازلنا ننقذ بلدنا، لأن تجربتنا التاريخية مع الخارج مخزية".

ودان "كل الدعوات التي تصدر من هنا وهناك بحق المقاومة"، متوجها الى "القريب والبعيد" بالقول: "هذه المقاومة التي تحاولون تشويه صورتها بالافتراءات والنعوتات المغرضة والمفبركة والظالمة تشكل جزءا كبيرا من الشعب اللبناني، فهي من حرر البلد وحماه ولا تزال، وستبقى السد المنيع والحصين في وجه كل مؤامرات التطبيع والتقسيم والتوطين وصفقات بيع فلسطين، ولن تتراجع عن دورها الوطني والقومي

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان: إيران تسعى إلى السلام والأمن في المنطقة ولن تسمح للضغوط الخارجية بإجبارها على الاستسلام


بزشكيان: الاعتداءات الأميركية والإسرائيلية على إيران تخالف ميثاق الأمم المتحدة وهي جرائم حرب


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة: هدف إيران امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية لا إنتاج السلاح النووي


ولايتي: السيد الزيدي، الشرعية لا تأتي من واشنطن؛ بل تأتي من تراب النجف ودماء الشهداء


ولايتي: ظهر اليوم هذا الانشقاق في النجف، حين أُغلق المطار الذي كان بوابةً لزائري أمير المؤمنين (ع)


مستشار قائد الثورة الإسلامية، علي اكبر ولايتي :العدو يحاول تعويضاً عن هزيمته في الميدان أن يفكك 'وحدة الساحات' من الداخل


رابطة علماء اليمن: اليمن سند لفلسطين والأمة ونرفض التحريض على قتاله واتهامه بخدمة أعداء الإسلام