عاجل:

ماخسرته روسيا وربحته في الحرب السورية

الخميس ٠١ أكتوبر ٢٠٢٠
٠٨:٤٨ بتوقيت غرينتش
ماخسرته روسيا وربحته في الحرب السورية كتب دميتري ستيشين، في “كومسومولسكايا برافدا”، مقالا حول حصاد الحرب في سوريا بالنسبة لموسكو، بعد خمسة أعوام من تدخل روسيا العسكري في النزاع هناك.

العالم - سوريا

وجاء في المقال: كما هو الحال في أفغانستان، ظهر جيشنا في سوريا بدعوة من الحكومة المحلية، وفقا لاتفاقية سلام وتعاون موقعة، في العام 1980 “الزمن الأفغاني” بين البلدين. عند هذه النقطة، تنتهي أوجه التشابه.

وفقا لوزارة الدفاع الروسية، تلقّى 63 ألف جندي و 26 ألف ضابط و434 جنرالا خبرة قتالية عملية في سوريا. وتم اختبار ما يقرب من 90% من طياري القوات الجوفضائية الروسية في ظروف القتال!

وقد لخص محللون من مؤسسة RAND (مركز الأبحاث العسكرية السياسية الأمريكية) نتائج عمل “ميدان القتال” في سوريا. وبحسبهم، فإن سوريا أعطت دفعة نوعية لتطوير القوات المسلحة الروسية. كما زادت طلبات شراء السلاح الروسي.

وفقا لهيئة الأركان العامة الروسية، قضت مجموعتنا الجوية على 35 ألف مسلح في سوريا. ولولا ذلك، لكان هؤلاء الوهابيون “الأشرار” سينتشرون في روسيا نفسها وفي منطقة آسيا الوسطى. وحسب خبراء الاقتصاد في فوربس كانت روسيا ستحتاج من أجل ردع مثل هذا الجيش من الإرهابيين على أراضيها، إلى نشر جيش إضافي آخر على الأقل في المنطقة الفدرالية الجنوبية. وكان نشره سيكلف 150 مليار روبل في السنة. فيما يكلف انتشار القوة الروسية في سوريا، حسب مجلة فوربس، 58 مليارا.

ويتساءل الكاتب: ما ثمن ميناء وقاعدة جوية على البحر الأبيض المتوسط؟ لا وجود لمثل هذا المنتج في السوق. لكن روسيا حصلت عليهما للاستخدام المجاني لمدة 49 عاما. وتم توسيع قاعدة حميميم الجوية، ويمكن نشر ما يصل إلى 10 سفن حربية، بما في ذلك السفن النووية، في ميناء طرطوس.

حتى قبل الحرب، استثمرت الشركات الروسية 20 مليار دولار في سوريا، وفقا لمعهد واشنطن لسياسة غرب آسيا ولو لم نتدخل في الحرب، لكانت رؤوس الأموال هذه ضاعت.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً


بزشكيان: أميركا في تصرفاتها تنتهك وبشكل صارخ جميع القوانين الدولية والأطر الإنسانية، ولا تفعل شيئاً سوى استخدام القوة وارتكاب الأعمال اللاإنسانية


بزشكيان: حاولنا التعبير عن الحقائق التي تفرضها الولايات المتحدة على شعبنا وعلى العالم


بزشكيان: لا يمكن تدمير شعب عريق ومتحضر كالشعب الإيراني


الرئيس مسعود بزشكيان في شرحه لبرامج اليوم الأول من زيارته إلى نيويورك: دافعت عن حقانية الشعب الإيراني في الجمعية العامة للأمم المتحدة