عاجل:

وقفة احتجاجية في القامشلي ضد الاحتلالين التركي والأمريكي

الثلاثاء ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٠
٠٢:١٩ بتوقيت غرينتش
وقفة احتجاجية في القامشلي ضد الاحتلالين التركي والأمريكي أقام أهالي قرية جلبارات في ريف القامشلي الجنوبي تجمعاً شعبياً وخيمة وطن احتفاء بالذكرى السابعة والأربعين لحرب تشرين التحريرية ورفضاً للاحتلالين الأمريكي والتركي على الأراضي السورية.

العالم-سوريا

ورفع المشاركون أعلام سوريا ورددوا هتافات تطالب بخروج القوات المحتلة الأمريكية والتركية الموجودة على الأراضي السورية والتي نهبت خيرات السوريين واستباحت أرضهم.

وفي تصريح لمراسلة سانا قال الشيخ فايز عبد العزيز العاكوب: “نقف اليوم في ذكرى حرب تشرين التحريرية الغالية على قلوبنا جميعا ونتذكر تضحيات رجال الجيش العربي السوري لتحرير الأرض وحماية سورية من كل خطر غاشم ونحن اليوم نكمل مسيرة الدفاع عن الوطن مع أبنائنا في مواجهة عنجهية جديدة متمثلة بالاحتلالين الأمريكي والتركي الذي زعزع الأمن في منطقتنا ونهب خيراتنا”.

المواطنة أمل العلي أشارت إلى أن الاحتلال الأمريكي والتركي يمثل إرهاباً دولياً من نوع جديد مستغربة الصمت العالمي على السرقات العلنية الأمريكية للثروات السورية وتسهيل دخول الإرهاب من قبل النظام التركي إلى الأراضي السورية متسائلة .. أين من يرفعون شعارات حماية حقوق الإنسان.. لقد عانى الإنسان السوري جوعاً وعطشاً ورعباً منذ بدء هذه الحرب الظالمة على شعبنا.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له