عاجل:

صحيفة أمريكية: الإمارات تخشى فوز بايدن وتضرر مكانتها

الخميس ١٥ أكتوبر ٢٠٢٠
٠٣:٤٠ بتوقيت غرينتش
صحيفة أمريكية: الإمارات تخشى فوز بايدن وتضرر مكانتها قالت صحيفة صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن دولة الإمارات تخشى فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لأن ذلك سيضر بمكانتها ويؤثر سلبا على طموحتها الإقليمية.

العالم- الامارات

وأبرزت الصحيفة في مقال للمحلل السياسي إيشان ثارور أن الناس العاديين الذين يعيشون في بؤر الأزمات العديدة بالشرق الأوسط -من مناطق الحروب في سوريا واليمن وليبيا إلى الدول المختلة والضعيفة مثل لبنان والعراق- لا يكترثون كثيرا بمن سيفوز بالانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة سواء كان ذلك دونالد ترامب أو منافسه بايدن.

وأشار ثارور إلى أن إدارة ترامب الحالية وسابقتها -التي تولى فيها بايدن منصب نائب الرئيس- عاصرتا النزاعات المتشابكة والمعقدة في المنطقة، وكانتا تنشدان الهروب منها، إلا أن أيا منهما لم تفلح في ذلك.

وعوضا عن ذلك، واصلت الولايات المتحدة حملاتها بكثافة، واستمر انتشار الجنود الأميركيين في العديد من الدول بالمنطقة. وعلى الرغم من إبداء واشنطن رغبتها في الانعتاق من الشرق الأوسط، فإنها تجد صعوبة في سبيل ذلك.

وبحسب ثارور، فإن بايدن وترامب يمثلان مستقبلين متباينين بشكل كبير بالنسبة للنخب السياسية في المنطقة، لا سيما للقيادة في "إسرائيل" وبعض الدول العربية الغنية بالنفط التي هللت لترامب عندما انقلب على أحد الإنجازات المهمة لسلفه باراك أوباما فأبطل مشاركة بلاده في الاتفاق النووي مع إيران وأعاد فرض العقوبات.

وانتهج ترامب مقاربة جديدة لعملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية تنحاز كليا لصالح اليمين الإسرائيلي المتطرف. ومع أن هذه السياسة أثارت حفيظة الفلسطينيين، فإنها قوبلت باحتجاج صامت في الغالب من قبل الزعماء العرب الآخرين.

ويعتقد كاتب المقال أن فوز الديمقراطيين في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني المقبل قد يكون مؤشرا على احتمال حدوث تغير دراماتيكي في كلا المعسكرين المتنافسين. فإذا فاز بايدن، فإن إدارته ستسعى لإصلاح الضرر الذي ألحقه ترامب بالاتفاق النووي مع إيران وتهدئة التوترات معها.

كما أنه سيتريث قليلا في موالاة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ويغير من السياسة الأميركية تجاه السعودية والإمارات وعلى رأس ذلك صفقات بيع الأسلحة.

يزعم الرئيس ترامب وحلفاؤه أنهم حققوا في غضون بضع سنوات من الخوض في قضايا الشرق الأوسط السياسية أكثر مما تمكن أسلافهم من إنجازه طوال عقود من الزمن.

وضرب المقال مثلا على إنجازات الإدارة الحالية في الشرق الأوسط باتفاقيتي التطبيع اللتين أبرمتهما الإمارات والبحرين مع إسرائيل في احتفال أُقيم في البيت الأبيض بواشنطن.

وليس من الواضح حتى الآن ما إذا كانت دول عربية أخرى ستقتفي أثر الإمارات والبحرين اللتين لم يسبق لهما خوض غمار حرب قط مع تل ابيب.

وأظهر استطلاع رأي حديث أن غالبية الإسرائيليين يفضلون ترامب رئيسا للولايات المتحدة على بايدن. ولا يرى ثارور أي مفاجأة في تلك النتيجة. فترامب -يقول الكاتب- قدم جملة من الهدايا السياسية لنتنياهو، من بينها الاعتراف بسيادة "إسرائيل" على القدس ومرتفعات الجولان دون أن ينتزع منها أي تنازلات لصالح الفلسطينيين الذين ما انفكوا يرزحون تحت وطأة احتلال عسكري.

يضيف المقال: وربما تمهد خطة السلام -التي رفضها الفلسطينيون على الفور- الطريق لضم "إسرائيل" للضفة الغربية. بيد أن نتنياهو يواجه معارك قانونية وسياسية حامية في الداخل، في حين يعتقد بعض الخبراء الإسرائيليين أن شراكة ترامب الوثيقة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي لم تخدم في حقيقة الأمر المصالح الإسرائيلية.

وينقل عن نمرود نوفيك مستشار الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز قوله “عندما يتعلق الأمر بالمظاهر -التي تجلت في نقل السفارة الأميركية إلى القدس أو معاهدة السلام مع دول لم نخض قط معها حربا- فإن إسرائيل في أفضل حال”.

ويضيف الكاتب “ورغم أن بايدن رحب بمبادرات الإمارات تجاه "إسرائيل"، فإنه تعهد بإعادة تقييم العلاقات الأميركية مع السعودية، وأكد أنه سيصغي لنداءات الكونغرس بوقف الدعم الأميركي للحرب التي تقودها في اليمن.

وينقل المقال عن كريستين فونتنروز، المديرة السابقة لشؤون الخليج بمجلس الأمن القومي في إدارة ترامب، أن “أي دولة يرتبط قادتها بعلاقات وثيقة مع الرئيس الحالي سيتجاهلها بايدن لو فاز بالرئاسة. وأعتقد أن ذلك سيحدث لمصر، وربما لتركيا، وبكل تأكيد للسعودية والإمارات، كما أن إدارة بايدن ستعمل على الحد من مبيعات السلاح لتلك الدول، “ولعلنا سنشهد زيارات أقل للمسؤولين”.

ويزعم خبراء أن رئاسة بايدن ستثير موضوع الحقوق الفلسطينية أكثر من إدارة سابقة أخرى، في مسعى منها لإحياء خيار حل الدولتين الذي ظل في حالة احتضار ردحا من الزمن.

وإذا أفلحت إدارة بايدن في استعادة العلاقة مع الفلسطينيين، وإعادة الارتباط مع إيران “بالتشاور مع "إسرائيل" وحلفاء واشنطن الآخرين في المنطقة، فلربما نجد أنفسنا أمام شرق أوسط أكثر استقرارا بعض الشيء”، بحسب نمرود نوفيك الذي آثر ثارور ختم مقاله بتصريحه هذا.

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: من المتوقع أن يبحث اللقاء آخر التطورات المتعلقة بالرسائل المتبادلة مع واشنطن عبر الوسطاء ولا سيما الشروط الإيرانية السبعة لإعادة فتح مضيق هرمز


قائد الثورة الإسلامية: 30 مليون إيراني أعلنوا استعدادهم للتضحية


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: يلتقي وزير الخارجية الإيراني اليوم الجانب القطري بصفته وسيطاً بين إيران والولايات المتحدة لإجراء مباحثات


اللواء عبد اللهي: ظنّ العدو الصهيوني-الأمريكي أن اغتيال سيد المقاومة سيؤدي إلى انهيار عمود خيمة المقاومة لكن حسابات العدو باءت بالفشل مرة أخرى


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء عبد اللهي: القوات المسلحة الإيرانية ومجاهدو المقاومة سيردّون بشكل مدمر على أي تهديد


مركز الغد الزاهر للدراسات والإعلام: مشروع أمريكي لإخضاع العراق وإخراجه من المقاومة


الذهب يسجّل تراجعًا بنسبة 4 في المئة وسعر الأونصة يصل إلى 4113.79 دولارًا


الجيش اللبناني: فككنا جهاز تجسس للاحتلال الإسرائيلي مزودا بمنظومة طاقة شمسية في وادي زبقين جنوبي لبنان


بقائي: عودة وزير الخارجية إلى طهران ستكون وفقاً للجدول المقرر مسبقاً


المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لم تُمدَّد مدة بقاء عراقجي في نيويورك


الأكثر مشاهدة

الشيخ جابر: حكمة الشهيد السيد حسن نصر الله واجهت تداعيات إنتصار التحرير


حرس الثورة: السيطرة على غواصة أميركية مسيّرة هي الثانية خلال شهر


تصعيد إسرائيلي خطير.. إقتحامات للأقصى وعدوان متواصل بالضفة


إيران تحقّق ألف زراعة نخاع للأطفال بإنجاز طبي تاريخي


حرب غزّة تدفع أطفالها لحمل الماء بدل الأحلام


حشود شعبية في لبنان تحيي الذكرى الثانية لاستشهاد قادة المقاومة


الرئيس بزشكيان: استعرضنا في المحافل الدولية مظلومية الشعب الإيراني والانتهاكات الأمريكية والصهيونية


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: مسارنا الأساسي كان بيان شروط إيران لفتح مضيق هرمز ولدفع عجلة المفاوضات


عراقجي: في لقاءاتنا مع الوسطاء تم نقل الشروط وشرحها وتوضيحها بالكامل وهم بدورهم نقلوا هذه النقاط إلى الجانب الأميركي


عراقجي: نحن بانتظار نقل الآراء النهائية إلينا عبر الوسطاء وبناءً على ذلك سنتخذ قرارنا


5 مصابين في قصف من مسيرة لخيمة نازحين في محيط سوق حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة