عاجل:

شاهد.. عودة صخرة دماء الإمام الحسين (ع) لحلب في سوريا

السبت ٠٧ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٢:٣٨ بتوقيت غرينتش
أٌعيدت إلى مقام مشهد النقطة (مسجد النقطة) في مدينة حلب السورية، الصخرة التي تحمل قطرات من دماء حفيد رسول الإسلام محمد (ص)، الإمام الحسين (ع)، بحسب الرواية التاريخية في الدين الإسلامي.

العالم - سوريا

الصخرة كانت قد نُقلت، بحسب القائمين على المقام، إلى مكان آمن بهدف حمايتها عقب اجتياح التنظيمات الإرهابية لبعض أحياء مدينة حلب أواخر عام 2012، أُعيدت أمس إلى موضعها بعد صلاة الفجر، وافتتح المقام أمام الزوار وسط مراسم احتفالية بهذا الحدث الهام بعد صلاة الظهر.

"الأفراح اليوم تعم مدينة حلب والعالم الإسلامي برجوع الحجر المبارك الذي يحمل قطرات دماء الإمام الحسين عليه السلام إلى مكانه الأساسي"، يقول الباحث الديني عبد اللطيف تقي لـ "سبوتنيك"، متابعا: "في بداية الحرب على حلب، تم إخفاء هذا الحجر نظرا لقدسيته وقيمته التاريخية والدينية الكبيرة، وذلك خشية من أن تطاله يد الإرهاب التي هاجمت مشهد النقطة، واستطعنا أن نحافظ على هذا الآثر العظيم من آل رسول الله (ص)، واليوم يعود إلى مكانه بالتزامن مع ذكرى ولادة الرسول الكريم".

وواظبت التنظيمات الإرهابية التي سيطرت على أجزاء واسعة من أحياء مدينة حلب، على نهب وتدمير الكثير من رموز ومقدسات الديانتين الإسلامية والمسيحية، بينها المنبر التاريخي في المسجد الأموي الكبير، بالإضافة إلى نهب وحرق مقتنيات (المكتبة الوقفية) التي كانت تضم أهم كتب التاريخ الإسلامي، والتي تقع اسفل الباحة الخارجية للجامع، كما دوامت تلك التنظيمات على تفجير المقامات وقبور الرموز الدينية على اختلاف مرجعياتها وفي مختلف انحاء سوريا.

كما حاولت التنظيمات الإرهابية مرارا وتكرارا الوصول إلى مقام الحسين في حلب لتخريبيه وسرقة محتوياته، إلا أن جميع محاولاتهم تلك باءت بالفشل طيلة سنوات الحرب، ليكتفوا باستهدافه بدفقات القذائف الصاروخية التي أحدثت فيه دمارا كبيرا.

وتعود قصة (صخرة الحسين) إلى القرن الهجري الأول (سنة 61 للهجرة)، حين وصل موكب (سبايا أهل البيت عليهم السلام) إلى مدينة حلب قادمين من كربلاء المقدسة، وهم في طريقهم إلى الشام.

وإن "موكب السبايا يتقدمهم رأس الإمام الحسين عليه السلام، نزلوا عند وصولهم حلب منزلاً على سفح جبل الجوشن يسمى قنسرين وكان ديراً للرهبان آنذاك".

وحول حادثة الصخرة تحديدا، تقول الروايات إن "راهب الدير، وبعد ان رأى نوراً يصعد إلى السماء من صندوق يحمله جيش بن أمية، دفع ما يملك من مال لقادة الجيش ليأخذ الرأس الشريف لليلة واحدة"، وتشير الروايات إلى سقوط نقطة من دماء رأس الحسين على إحدى الصخور، فكانت القطرة موضع اهتمام المسلمين واحتفظ بها أهل حلب.

وذكر المؤرخون أن مشهد النقطة (مسجد النقطة) شيده لأول مرة الأمير أبو الحسن علي سيف الدولة الحمداني سنة 351هـ حين فتح حلب وبلاد الشام، واتخذ الصخرة التي تحمل دماء الحسين ضريحاً، وشيد عليها قبة وبنى حولها مقاماً.

0% ...

آخرالاخبار

البرادعي يدعو العرب إلى تغيير قواعد اللعبة مع إيران.. ماذا اقترح؟


جمعية السيارات الأمريكية: متوسط سعر الديزل في أمريكا يسجل مستوى قياسيًا عند 6.53 دولار للجالون


قائد الحرس الثوري في طهران: سيتم اجراء مناورة "الفداء من اجل ايران" بمشاركة 40 ألف درّاج ناري


مطار النجف الاشرف الدولي: نؤكد انه لغاية الان لم تصدر اي توجيهات رسمية بايقاف استقبال الرحلات الجوية الايرانية.


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: تم إبلاغ المندوب الأميركي بمواضيع إيران الحاسمة خلال اللقاء


هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر خاتم الأنبياء المركزي: تهديدات ترامب المتكررة مجرد أداة للدعاية الداخلية


المستشار الأعلى لقائد الثورة الإسلامية، اللواء يحيى رحيم صفوي: حققنا تقدماً كبيراً في مجال الدفاع الجوي


متحدث للحرس الثوري: سيناريو الهجوم الاستباقي على أمريكا ربما سيتكرر


عراقجي: بدلًا من الالتزام بسيادة القانون وحقوق الإنسان عقد الاتحاد الأوروبي تسويةً مع بلطجة الولايات المتحدة، وهو ما لا يخدم السلام الدولي


وزير الخارجية الايراني في حوار مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: تكرار الولايات المتحدة نقضَ العهود هو عاملٌ لإعاقة الدبلوماسية


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض