عاجل:

لماذا كل هذا الاحتفاء الاسرائيلي والتبني العلني للعدوان على سوريا؟!

الخميس ١٩ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٥:٢٥ بتوقيت غرينتش
لماذا كل هذا الاحتفاء الاسرائيلي والتبني العلني للعدوان على سوريا؟! فور تنفيذ الكيان الاسرائيلي لهجماته على مواقع في سوريا صبيحة الاربعاء، أعلن الاحتلال رسميا تنفيذ الهجمات وبدأ قادة الكيان العسكريون بداية من وزير الحرب بالاحتفاء بالهجمات والتهديد والوعيد وبدأت التحليلات ووسائل اعلام الاحتلال تفصل وتهول من عظمة العملية وكأنه انجاز، فلماذا الاحتفاء هذه المرة رغم ان هذه الهجمات ليست الأولى من نوعها لا حجما ولا نوعا؟!.

العالم - كشكول

حديث الاحتلال عن زرع مجهولين ألغام في الجولان السوري المحتل وتحميل دمشق المسؤولية وتبنيه عدوان الاربعاء على المنطقة الجنوبية في العاصمة السورية دمشق كرد على ذلك، ليس إلا ذريعة للعدوان ومادة إعلامية جيدة تخدم مصالح عدة اشخاص داخل الكيان الاسرائيلي، بغض النظر عن صحة رواية الالغام في الجولان المحتل من عدمها.

الرواية والرد الاسرائيلي المزعوم ابرزوا على الفور وزير الحرب الاسرائيلي بيني غانتس (وهو زعيم حزب ازرق ابيض ايضا) الذي بدا في حديثه عن الرد "الرادع" لسوريا ومحور المقاومة وكأنه يستعرض نفسه كرجل قوي يمكنه خلف بنيامين نتنياهو، وهو ما تلقفته وسائل اعلام الاحتلال بارتياح وروجت له في المحيط الاسرائيلي المؤدلج عسكريا والذي يفضل اختيار القيادات الاكثر دموية، خاصة في ظل الاحتجاجات التي تضرب أركان الكيان، وتطالب بإقالة نتنياهو وإحالته إلى المحاكمة في تهم الفساد، وتزامنا مع تهديد غانتس بالذهاب الى حكومة بديلة.

من جهة أخرى يعيش نتنياهو وحزبه (الليكود) مشكلة انتهاء عهد ترامب الذي اعترف بالقدس المحتلة عاصمة للاحتلال وبسيادته على الجولان السوري ودفع الى تصفية القضية الفلسطينية عبر ما اسماه "صفقة القرن"، وهو (على الاقل) ما قد يعرقله عهد الرئيس الامريكي الجديد جو بايدن، وبالتالي قد ينقص من انجازات نتنياهو وبالتالي يضعف الليكود.

والاهم من الازمة السياسية داخل الكيان الاسرائيلي هي الازمة الأمنية التي يتصدرها خوف وعجز الاحتلال أمام رهبة انتظار رد المقاومة الاسلامية في لبنان (حزب الله) على استشهاد أحد عناصرها في غارة اسرائيلية على سوريا تموز الماضي، إضافة الى الوجود الاستشاري الايراني في سوريا، واحتمال حصول حزب الله على الصواريخ الدقيقة، وقدرته على ضرب المسيرات الاسرائيلية المتطورة.

أضف الى هذا وذاك عجز الاحتلال عن القيام بحرب شاملة سواء ضد لبنان أوسوريا رغم الدعم الامريكي المطلق للخيارت العسكرية للاحتلال في عهد ترامب، وبالتالي يعمد الاحتلال الى تنفيذ هجمات على سوريا، التي مازالت منشغلة في محاربة الارهاب، لاستثمارها سياسيا أو داخليا تارة والابقاء على دعم الارهابيين في سوريا، بعد تراجع بعض الدول الغربية، تارة أخرى، ومع هذا فإن على الاحتلال الصهيوني وقادته ان يعلموا ان استثمارهم لن يستمر وان مغامراتهم قد تنتهي بحرب شاملة ستكون الاخيرة وستنهي "اسرائيل" الى الابد.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي لنظيره الألماني: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التحركات الأميركية ضد إيران


بزشكيان والزيدي يؤكدان تسريع تنفيذ الاتفاقات وتعزيز التعاون الإقليمي


الحكومة العراقية: رئيس الوزراء والرئيس التركي اتفقا على بسط سلطة الدولة العراقية بالكامل في سنجار


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان ورئيس الوزراء العراقي يؤكدان ضرورة إيجاد آليات محلية لضمان الأمن في المنطقة


وكالة الأنباء العراقية: رئيس الوزراء العراقي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث بالمنطقة وسبل ترسيخ الاستقرار بها


بقائي: نقلنا شروط إيران لإحياء المفاوضات في المحادثات غير المباشرة


طائب: لدينا أكثر من 30 مليون فدائي مستعدون لمواجهة العدو


مصادر يمنية: تجدد القصف الصاروخي والمدفعي السعودي على مديريات رازح وغمر والظاهر في صعدة شمال اليمن


ايران: قيود تربك الرحلات الدولية وتتجاوز الإقتصاد إلى حقوق المسافرين


طائب: لدينا أكثر من 30 مليون فدائي وهذا الشعب منتصر في جميع المجالات