عاجل:

صحيفة عبرية تفجر مفاجأة عن عودة محمد بن نايف المحتملة

الأربعاء ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٨:٢١ بتوقيت غرينتش
صحيفة عبرية تفجر مفاجأة عن عودة محمد بن نايف المحتملة فجرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية مفاجأة من العيار الثقيل، بكشفها خلال تقرير مطول عن زيارة رئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتنياهو السرية الأخيرة للسعودية، عن مخاوف كبيرة لدى ولي العهد محمد بن سلمان وقناعات لديه بأن جهاز المخابرات الأمريكية يسعى لتصفيته ـ على الأقل سياسيا ـ وإعادة محمد بن نايف للواجهة مرة أخرى.

العالم - السعودية

وفي هذا السياق، ذكرت الصحيفة العبرية أنه في إسرائيل والسعودية يستعدّون لعهد الرئيس المنتخب جو بايدن. مشيرة إلى أنه إذا كان هناك قلقا في تل أبيب من الإدارة الجديدة في واشنطن، ففي السعودية هناك مخاوف حقيقية أيضا.

تصفية حساب مع محمد بن سلمان

ففي إسرائيل ـ وبحسب تقرير الصحيفة العبرية ـ لا يفهمون مدى عداء الكونغرس الأميركي للسياسة السعودية، ولولي العهد محمد بن سلمان بوجهٍ خاص، وهم على قناعة بأن الديمقراطيين ماضون نحو تصفية الحساب معه، بسبب انتهاك حقوق الإنسان، والتجزير بالمدنيين في اليمن، وفي قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، والأزمة مع قطر، وغير ذلك”.

كما ذكرت “يديعوت أحرونوت” أن ابن سلمان بات على قناعة بأن الـ “CIA” تنوي تصفيته. على الأقل سياسياً، وإعادة ولي العهد المحبوب لها، الأمير محمد بن نايف، الذي وضعه بن سلمان قيد الاعتقال المنزلي بعد ان انتزع منه صفة ولي العهد”.

وتابع تقرير الصحيفة أنه “خلال حملة بايدن الانتخابية تحدث الأخير بمصطلحات مثل (إعادة تقويم) للعلاقات الأميركية–السعودية. بما في ذلك تلميح إلى أن إدارة بايدن ستصفّي الحساب مع السعودية بسبب مسلكيتها في السنوات الأربعة الأخيرة في ظل إدارة دونالد ترامب. كذلك مرشّحه لوزارة الخارجية، طوني بلينكن، الذي غرّد في هذا الأسبوع ضد اعتقال ثلاثة من نشطاء حقوق الإنسان في مصر، وسمّى أجندة الإدارة وصوّب نحو السعودية أيضاً”.

ويشار إلى أن أنباء الزيارة السريعة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مدينة نيوم السعودية للقاء ولي عهدها محمد بن سلمان. جاءت في توقيت حساس، تتقاطع فيه تبعات الانتخابات الأميركية بتطورات إقليمية وشرق أوسطية غير اعتيادية.

وتركت حالة عدم اليقين بخصوص الزيارة -في ظل تأكيد إسرائيلي ونفي سعودي- الكثير من المعلقين الأميركيين في حالة ارتباك أمام كيفية قراءة هذه الخطوة ورسائلها.

واستغرب عدد من المحللين تسرع السعودية وعدم الانتظار لما بعد وصول بايدن للبيت الأبيض في العشرين من يناير المقبل لتبدأ خطواتها تجاه التطبيع.

وأشاروا إلى أن محمد بن سلمان قد يرغب في التحرك نحو التطبيع. لكنه يشعر أنه لا يستطيع القيام بذلك علنا مع استمرار حالة الرفض المجتمعي العام أو تردد والده الملك سلمان.

ويقول متابعون أمريكيون للشأن السعودي إن “هرولة السعودية قد تظهر العائلة الحاكمة في حالة ضعف. وربما يراها بعض السعوديين تابعة لدولة الإمارات”.

وولي العهد السعودي يستهدف أن يفعل كل ما في وسعه لتحسين صورته عند الديمقراطيين في واشنطن. فهو يدرك أن ما قام به من شراكة عميقة مع جاريد كوشنر وترامب لن تُسهل مهمته.

تطبيع السعودية

من ناحية أخرى، لم يستبعد خبراء أن محمد بن سلمان رأى أيضا كيف عزز التطبيع مكانة الإمارات في واشنطن. وأنه يأمل أن ينال التقدير نفسه، مضيفا “سيكون من الصعب عليه تحقيق ذلك الهدف”.

وعلى الرغم من احتمال أن تعلن السعودية عن التطبيع، فإنه “يبدو على الأرجح أن المملكة ستتخذ خطوات جزئية. ومن المؤكد أن زيارة نتنياهو إلى نيوم تشكل إحدى تلك الخطوات”.

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الطيران المدني في ايران: يجري التنسيق لتحويل الرحلات المتجهة الي العاصمة العراقية بغداد نحو مطار النجف الأشرف


خطابات أممية تفتح ملفات الحروب وغزة.. دعوات لإصلاح النظام الدولي


هيئة الطيران المدني في ايران: مطارات بغداد ومسقط تعتذر عن استقبال الرحلات الايرانية بدءا من منتصف الليلة بتوقيت طهران


غارات سعودية تستهدف المدنيين في المخا.. وتهديد يمني بعواقب وخيمة


إيران: باب التفاوض مفتوح.. لكن الحوار ليس لفرض الشروط أو انتزاع التنازلات


قشقاوي: يُستوفى 20 % من الحمولة أو من قيمتها للسفن المخالفة كما أنها تخضع للاحتجاز مؤقتاً حتى سداد العقوبة


قشقاوي: وفقاً للمادة 13 فإن عدم الالتزام باللوائح المتعلقة بعبور السفن من مضيق هرمز يخضع للمادة 5 من قانون العقوبات الإسلامي


انتشار رسالة بخط يد قائد الثورة الاسلامية إلى العميد موسوي


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصادقة على قرار المواد 13 و14 و15 من الخطة الاستراتيجية لتأمين أمن وتقدم مضيق هرمز


العميد يحيى سريع: بلغ إجمالي غارات العدوان السعودي منذ بدء التصعيد على اليمن العزيز 936 غارةً وصاروخاً