عاجل:

ترقب إسرائيلي بعد اغتيال الشهيد محسن فخري زاده

الأربعاء ٠٢ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٥:٠٤ بتوقيت غرينتش
تسمرت الشاشات الإسرائيلية على اغتيال الشهيد محسن فخري زاده وبحث تداعياته واعتراف إعلامه بمسؤولية تل أبيب وواشنطن في عملية استهداف العالم الإيراني.

من جهة أخرى ما زال احتمال قيام ترامب بتوجيه ضربة عسكرية لإيران حاضرا في تحليلات الخبراء الإسرائيليين، مع ما يرافق هذا الاحتمال من خوف إسرائيلي من مغبة الرد الإيراني فيما لو تهورت إدارة ترامب.

وعلى خط آخر راقب الإعلام الإسرائيلي بكثير من الاهتمام الصاروخ الذي أطلقه اليمنيون على منشأة آرامكو السعودية، مع ما يعنيه ذلك من خطر الصواريخ البالستية التي تؤرق الاحتلال.

ولم يبتعد الإعلام الإسرائيلي عن التلميح وفي بعض الأحيان الاعتراف المباشر بمسؤولية الموساد عن اغتيال الشهيد محسن فخري زاده، كونه الشخصية الأهم في البرنامج النووي والصاروخي الإيراني.

إلا أن الكثير من المحللين لم يروا أن هذا الاغتيال سيؤثر في تطور البرنامج، حسب ما قاله أحد المحللين للقناة الـ13 الإسرائيلية.

وفي هذا السياق لم يتوقف إعلام العدو عند مسؤولية الموساد في اغتيال الشهيد محسن فخري زاده فحسب إنما أيضا لمح إلى مسؤولية الولايات المتحدة، ولا سيما بعد تغريدة لترامب بهذا المجال، من دون استبعاد التنسيق المشترك بين الأميركيين والصهاينة في هذه الجريمة، وذلك بحسب قناة كان الإسرائيلة.

وبهذا الشأن أكد الكاتب السياسي اللبناني قاسم قصير أن المشروع النووي هو أحد وجوه قوة الجمهورية الإسلامية وليس الوجه الوحيد، لذلك فإن اغتيال القادة لا يوقف المشروع، مشددا على أن دماء الشهيد محسن فخري زاده وغيره من العلماء الإيرانيين ستعطي طاقة وقوة لهذا المشروع.

وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية لبرنامج "العين الإسرائيلية" أوضح قاسم قصير أن: الإسرائيليون يعرفون أن اغتيال الشهيد فخري زاده أو قبله الشهيد قاسم سليماني لم يوقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لا في مشروعها التحرري والنضالي ولا في مشروعها النووي السلمي، رغم ادعاءات الأعداء.

وأضاف أن الإسرائيليين يدركون أن هذه معركة طويلة بدأت منذ بداية الثورة الإسلامية وهي مستمرة لأن إيران أخذت خيارا استراتييجيا بدعم القضية الفلسطينية، و لذلك هم يستخدمون كل الوسائل ضد إيران.

ونوه إلى أن: المشروع النووي هو أحد وجوه قوة الجمهورية الإسلامية، ولكنه ليس الوجه الوحيد، لذلك فإن اغتيال القادة لا يوقف المشروع.

وشدد قاسم قصير على أن "دماء فخري زاده وغيره من العلماء الإيرانيين ستعطي طاقة وقوة لهذا المشروع."

ونوه قصير: إنما الهدف ليس وقف المشروع النووي الإيراني، بل هو استدراج إيران إلى حرب، وفي هذه المرحلة الحساسة.

وردا على سؤال آخر أشار إلى أن: الكل يعتبر أن أي عمل عسكري سوف يدفع المنطقة إلى حرب شاملة، وطبعا ستكون إسرائيل إحدى الدول المستهدفة، لذلك يبدو أن الإسرائيليين يأخذون هذا الموضوع بعين الاعتبار ويتعاطون بحذر معه.

ونوه إلى أن من الممكن أن تكون الإدارة الأميركية ومعها إسرائيل قد ذهبت إلى الخيار الثاني بدل الحرب الشاملة، وهي تنفيذ عمليات موضعية، أي أن العمل الأمني والاستخباري حل محل العمل العسكري الواسع.

0% ...

آخرالاخبار

وكالة الأنباء الفرنسية: غارة جوية استهدفت وسط مدينة قندهار في جنوب أفغانستان التي يقيم فيها زعيم حركة طالبان


سانشيز: نندد بالجرائم والإبادة التي ترتكبها حكومة نتنياهو بحق سكان غزة


رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: جئت لأدافع عن المبادئ والطموحات التي ألهمت تأسيس هذه المنظمة


مصادر يمنية: استشهاد امرأة وإصابة طفلة إثر قصف سعودي استهدف منزلاً في جبل الإزد بمديرية رازح الحدودية غربي صعدة


مصادر عراقية: هجمات بطائرات مسيرة على مقر الجماعات الإرهابية الانفصالية بمحافظة اربيل شمالي العراق


بلومبرغ عن مصادر: الصين وضعت يدها على أجزاء يحتمل أن تكون حساسة خاصة بطائرة إف 35


سي إن إن: 8 عسكريين أميركيين في 'أبراهام لينكولن' أقدموا على الانتحار


الداخلية المغربية: معدل المشاركة في الانتخابات البرلمانية بلغ 38,02%


وسائل إعلام لبنانية: قصف مدفعي "إٍسرائيلي" يستهدف أطراف بلدة زوطر الشرقية لجهة بلدة ميفدون في جنوبي البلاد


اللواء عبداللهي: الشعب الإيراني وجّه صفعة للرئيس الأميركي المجرم عبر كلمة بزشكيان