عاجل:

واشنطن تصنف أنصار الله "مصدرا للقلق" والحوثي يكشف السبب

الثلاثاء ٠٨ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٣:٥٧ بتوقيت غرينتش
واشنطن تصنف أنصار الله أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، تصنيف حركة “أنصار الله” اليمنية، ضمن ما يسمى الكيانات "ذات اهتمام خاص" أو "قلق خاص"، فيما كشف القيادي في الحركة محمد علي الحوثي سبب تصنيفها مصدر قلق لأمريكا.

العالم - اليمن

وقالت الخارجية الأمريكية، في بيان لها، إن “واشنطن أدرجت ضمن الكيانات ذات الاهتمام الخاص، كلا من “الحوثيين وحركة الشباب وتنظيم القاعدة وبوكو حرام وتحرير الشام وداعش وطالبان”.

وكشف عضو المجلس السياسي في اليمن، محمد علي الحوثي، سبب القلق الامريكي من انصار الله، حيث اشار الى تلقي الحركة رسالة أمريكية بشأن إحلال السلام في اليمن.

وقال في تغريدة: أنهم تلقوا رسالة أمريكية عبر وسطاء تخبرهم بأن واشنطن تمتلك -بدون الرياض- زمام المبادرة في التوصل إلى سلام مستقبلي في اليمن.

وكشف الحوثي عن تعرض وفدهم في مباحثات الكويت 2016، لمحاولات ضغط من قبل الجانب الأمريكي، مؤكداً أن السفير الأمريكي هدد باستهداف العملة اليمنية وتدميرها.

هذه الدلائل الجديدة على المشاركة الأمريكية في العدوان على اليمن أكدتها أكثر من مرة ايضا ما تم العثور عليه في عدد من الجبهات من كميات كبيرة من الأسلحة منها في محافظة البيضاء عليها شعار الوكالة الأمريكية للتنمية وفي مناطق وجبهات أخرى.

وكانت واشنطن قد هددت -في وقت سابق- بتصنيف انصار الله ضمن الجماعات الإرهابية، غير أنها تراجعت عن الأمر حسب تأكيدات وسائل إعلام أمريكية.

وسبق أن ذكرت قناة “إن بي سي نيوز” الأمريكية نقلاً عن مصدر في الخارجية الأمريكية؛ أن إدارة ترامب تدرس خيارات بديلة عن تصنيف انصار الله جماعة إرهابية.

واعتبر مراقبون للشؤون الشرق أوسطية -حينها- أن التراجع الأمريكي يكشف فشل إدارة ترامب في حشد دعم إقليمي ودولي لقرار يرضي السعودية، التي كانت تتوق لقرار كهذا خاصة وأنه سيخلصها من مساءلات قانونية كثيرة حول جرائمها في اليمن.

وأكدوا أن إدارة ترامب مضت في حشد الدعم رغم إدراكها فشله، غير أنها طمحت إلى الحصول على مزيد من صفقات السلاح مع السعودية.

ومنذ الوهلة الاولى للعدوان على اليمن تؤكد المعطيات بتورط الولايات المتحدة فيها ويؤكد طبيعة الدور الأمريكي الذي لم يعد سراً من خلال دعم قوى العدوان بالأسلحة والمساعدات اللوجستية والاستخباراتية والمشاركة المباشرة.

وتؤكد المعطيات ان واشنطن لم تكتفِ بدعمها العسكري واللوجستي والاستخباراتي لتحالف العدوان في حربه وعدوانه على اليمن، بل جعلت حتى منظمات تدّعي أنها تعمل من أجل التنمية ومن أجل المساعدات الإنسانية أن تستخدم التمويلات الممنوحة لها في تنفيذ انشطة عسكرية كالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

وكل ما سبق يؤكد ان واشنطن تقف خلف العدوان على اليمن، وهي من يُسلح، ويحدد الأهداف، ويغطي العدوان سياسياً على جرائمه الفظيعة بحق الشعب اليمني، وهو أيضاً من يقف خلف استمرار العدوان والحصار من خلال دعم أدواته بالمنطقة المتمثلة في النظامين السعودي والاماراتي المنفذين لسياساتها.

0% ...

آخرالاخبار

إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق


نائب بريطاني ينتقد دعم بلاده لأميركا بقصف ايران ودعمها للسعودية بقصف اليمن


غوتيرش: يفتقر مجلس الامن الى تمثيل افريقي حاليا ولابد من تغيير جذري في هذا المجال


غوتيرش: ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة


بيان مشترك لدول عربية وإسلامية: نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه


عمدة نيويورك "زهران ممداني": "نتنياهو مجـرم حـرب ومهندس الإبــادة الجماعية الفظيعة للشعب الفلسـطيني"


الكرملين: روسيا تطالب بإصلاح هيكل مجلس الأمن