عاجل:

صنعاء تلوح بإستهداف موانئ دول تحالف العدوان السعوإماراتي

الجمعة ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٥:٥٩ بتوقيت غرينتش
صنعاء تلوح بإستهداف موانئ دول تحالف العدوان السعوإماراتي على غرار معادلة «المطار بالمطار» التي أُعلنت أواخر العام 2019، تُلوّح صنعاء بالانتقال إلى معادلة «الميناء بالميناء»، في ظلّ استمرار تحالف العدوان السعوإماراتي في احتجاز سفن المشتقات النفطية، ومنعها من الدخول إلى ميناء الحديدة.

العالم- الیمن

بعد أيام من إعلان وزير الدفاع اليمني في صنعاء، اللواء محمد العاطفي، استعداد قواته لخوض “حرب مفتوحة” مع تحالف العدوان حتى وقف الحرب والحصار، وإرغام القوات الأجنبية على مغادرة البلاد من دون قيد أو شرط، حذّرت وزارة الخارجية في حكومة الإنقاذ، الرياض وأبو ظبي، من “ردّ مؤلم” في حال استمرار الحصار، متّهمة “تحالف العدوان على اليمن” ومعه حكومة الفار هادي، بفرض سياسة عقاب جماعي على اليمنيين.

وطالبت الوزارة بالإفراج عن سفن الوقود المحتجزة من قِبَل قوات بحرية سعودية قبالة ميناء جيزان منذ أشهر، معتبرةً منع دخول تلك السفن التي خضعت لآلية التفتيش الدولية في جيبوتي ومُنحت تراخيص مرور إلى ميناء الحديدة “جريمة لا يمكن السكوت على استمرارها”.

وأكد وزير الخارجية، هشام شرف، في تصريح صحافي، أن “صنعاء لن تظلّ مكتوفة الأيدي كما يعتقد البعض”، محذّراً من أنه “إن استمرّ حصار موانئ اليمن، فإن موانئ أعداء اليمن لن تكون بمأمن”.

وهو ما يستبطن تلويحاً بالانتقال إلى معادلة “الميناء بالميناء”، على غرار معادلة “المطار بالمطار” التي أُعلنت أواخر العام 2019، وحَوّلت المطارات السعودية كافّة إلى هدف للطائرات المُسيّرة والقوة الصاروخية.

واعتبر شرف أن الإصرار على احتجاز سفن المشتقات النفطية “لا يساهم بأيّ شكل من الأشكال في الدفع نحو إجراءات التسوية السياسية السلمية”، داعياً المبعوث الأممي، مارتن غريفيث، إلى تحمّل مسؤولياته في هذا الإطار.

وردّاً على تصريح لوزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، الأسبوع الماضي، ادّعى فيه مساهمة بلاده بنسبة 16,94% من برنامج المساعدات المُخصّص لليمن خلال الفترة الواقعة بين أيلول/ سبتمبر 2014 وأيلول/ سبتمبر 2020، أشارت خارجية صنعاء إلى أن “إعلان دولتَي العدوان السعودي – الإماراتي المتكرّر حول دعمها للعمل الإنساني الإغاثي في اليمن يصطدم بحقيقة استمرارهما في ممارسة سياسة التجويع ومنع دخول السفن المُحمّلة بالمشتقات النفطية، وسماحهما بين الحين والآخر بدخول عدد بسيط من السفن المُحمّلة ببعض أنواع محدودة من البضائع إلى ميناء الحديدة بقصد ذرّ الرماد في العيون أمام المجتمع الدولي، في حين أن العدوان العسكري والحصار الشامل مستمرّان”.

ووفق المتحدّث باسم شركة النفط الحكومية في صنعاء، عصام المتوكل، فإن “تحالف العدوان يمنع حتى الآن عشر سفن نفطية مُحمّلة بأكثر من 300 ألف طن من الدخول إلى ميناء الحديدة من دون مبرّر”.

وأوضح المتوكل، في حديث إلى “الأخبار”، أن من بين السفن المحتجزة السفينة “بيندج فكتوري” التي مضى على احتجازها ثمانية أشهر، وبسبب ذلك تجاوزت غرامات تأخير وصولها واحتجازها الـ5,5 ملايين دولار.

وأشار إلى أن الكمّيات المُفرَج عنها من قِبَل “تحالف العدوان على اليمن” الأشهر السبعة الماضية لا تُمثّل أكثر من 20% من الاحتياج الأساسي للمناطق الواقعة تحت سيطرة حكومة صنعاء، مُبيّناً أن “تحالف العدوان ” لم يفرج، بعد ضغوط دولية مكثّفة، إلا عن 170 ألف طنّ من مادة البنزين، و72 ألف طنّ من مادة الديزل، مضيفاً أن الاحتياج الفعلي من الوقود خلال تلك الفترة بلغ 760 ألف طنّ.

من جانبها، دعت اللجنة النقابية لموظفي شركة النفط في صنعاء إلى اعتصام مفتوح أمام مكتب الأمم المتحدة استنكاراً لـ”التواطؤ الأممي مع دول تحالف العدوان”.

وقالت اللجنة، في بيان، إن “الانحياز الأممي لقرصنة تحالف العدوان مخالفة لمضمون اتفاق ستوكهولم الذي تمّ توقيعه من كلّ الأطراف، وأعطى الدور القيادي للأمم المتحدة في دعم الإدارة وعمليات التفتيش وتسهيل دخول المشتقات النفطية وسفن الغذاء إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، وعدم عرقلة وصول المساعدات الإنسانية”، واصفاً دور المنظمة الدولية في هذا الإطار بـ”المخزي والضعيف”.

وتشهد العاصمة صنعاء أزمة وقود، اشتدّت منذ أسابيع، بسبب منع السعودية دخول السفن المُحمّلة بالمشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة.

0% ...

آخرالاخبار

المستوطنون يواصلون محاصرة بلدة قصرة بعد انسحاب جيش الاحتلال


بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه