عاجل:

روحاني: الشهيد سليماني رمز وطني لإيران ومفخرة للشعوب الإسلامية

الأربعاء ٣٠ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٨:١٣ بتوقيت غرينتش
روحاني: الشهيد سليماني رمز وطني لإيران ومفخرة للشعوب الإسلامية أكد رئيس الجمهورية حسن روحاني في كلمة له امام مجلس الوزراء اليوم الاربعاء،أن الشهيد قاسم سليماني يعد بطلا ورمزا وطنيا لإيران ومفخرة لشعوب المنطقة والشعوب الإسلامية كافة.

العالم - ايران

وعشية الذكرى السنوية الأولى لجريمة اغتيال القائد قاسم سليماني ورفاقه ، قال روحاني : أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته بومبيو هما المسؤولان عن هذه الجريمة اضافة الى اطراف اخرى، موضحا ان الشعب الإيراني لن يكف عن ملاحقة هؤلاء لأن من حقه الثأر لدم هذا القائد الكبير.

واضاف الرئيس روحاني ان اغتيال سليماني جاء انتقاما من الجمهورية الاسلامية وشعوب المنطقة واستقلالها ، لأنها وقفت بوجه المؤامرات الصهيونية واحبطتها ، وتابع قائلا : أن تنظيم "داعش" الإرهابي هو صنيعة الصهاينة والامريكان الذين هم المستفيد الأول من خلق الاضطرابات والانهيار الأمني في المنطقة، مشيرا الى أن الصهاينة هم المنتفعون من انعدام الأمن في اليمن وسوريا والعراق ولبنان وافغانستان ، وبالتالي فأنهم اغتالوا القائد سليماني لأنه وقف الى جانب هذه الدول، وحال دون تحقيق المصالح الصهيونية.

واشار الرئيس روحاني الى أنه على معرفة بالقائد الشهيد قاسم سليماني منذ 37 عاما سواء في ساحات الحرب المفروضة أو من خلال مواقع المسؤولية التي مارسها الاثنان ، واصفا الفقيد بأنه لم يكن فقط قائدا شجاعا منقطع النظير بل كان رجلا ذا حنكة وخبرة ودراية ، كما كان ثاقب الرأي في الشؤون السياسية للمنطقة والعالم، اضافة الى ذلك فأنه كان وسطيا متوازنا على الجادة الوسطى لايميل الى اجنحة اليمين ولا اليسار بل كان بطلا قوميا ومفخرة للشعب الإيراني والشعوب الإسلامية، ومن هنا فان الاعداء ارادوا تغييب هذا البطل ، لكنهم اخطأوا لانه تحول الى بطل تاريخي خالد.

واستطرد روحاني في الحديث عن الشهيد سليماني قائلا : أن سليماني عمل بكل اخلاص طوال حياته دفاعا عن الوطن وامتدت جهوده اقليميا لتشمل الشعوب الإسلامية ، ومن ابرز مصاديق اخلاصه في الدفاع عن شعوب المنطقة هو حضوره الفوري في العراق منذ اللحظات الأولى لاحتلال مدينة الموصل من قبل ارهابيي داعش وتوجههم نحو سامراء وبغداد وكربلاء والنجف في ظروف لم يكن أحد يعرف الى اين ستنتهي.

ونقل روحاني عن سليماني قوله أنه ذهب في تلك الأيام الى المنطقة الخضراء في بغداد وهي مقر الحكومة والأجهزة الأمنية وشاهد أن الكثير من المسؤولين العراقيين قد غادروا هذه المنطقة ، فتوجه سليماني الى الميدان مع ثلة مخلصة ثم نزل الشعب الى الساحة بعد صدور فتوى المرجعية الدينية.

واضاف روحاني : عندما كانت اربيل على وشك السقوط فر منها اولئك الذين يهتفون بالشعارات في كردستان العراق ، وفي الوقت الذي كان الكثيرون يهربون عند سماع اسم داعش ، كان الشهيد سليماني لوحده يجوب مناطق كردستان ليل نهار لتحشيد القوة لمقاتلة داعش.

وخاطب روحاني الامريكيين بالقول: لقد قطعتم يد القائد سليماني في العراق ، فلابد أن نقطع اقدامكم وننهي وجودكم في المنطقة ، وما دمتم موجودين في المنطقة يعني اننا لم ننتفم بشكل نهائي ، ومتى ما تم انهاء وجودكم في المنطقة يعني أن الثأر قد تحقق.

وفي الختام وصف روحاني الرئيس الامريكي ترامب بأنه أحد أثار الجريمة البشعة وقال : أن ادارة هذا القاتل المتوحش المجنون ستنتهي بعد ايام ، وسيُلقى تاريخ هذا المجرم في سلة النفايات ، معربا عن ارتياحه لان الشعب الامريكي ادرك بالنهاية أن هذا المجرم لايليق بالرئاسة واختار منافسه ، كما أعرب عن أمله في ان ظروف المنطقة ستتحسن بغياب ترامب.

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الطيران المدني في ايران: باقي الرحلات الايرانية بما فيها اسطنبول ستسير كما هو مخطط لها ولا توجد اي عقبات حاليا


هيئة الطيران المدني في ايران: يجري التنسيق لتحويل الرحلات المتجهة الي العاصمة العراقية بغداد نحو مطار النجف الأشرف


خطابات أممية تفتح ملفات الحروب وغزة.. دعوات لإصلاح النظام الدولي


هيئة الطيران المدني في ايران: مطارات بغداد ومسقط تعتذر عن استقبال الرحلات الايرانية بدءا من منتصف الليلة بتوقيت طهران


غارات سعودية تستهدف المدنيين في المخا.. وتهديد يمني بعواقب وخيمة


إيران: باب التفاوض مفتوح.. لكن الحوار ليس لفرض الشروط أو انتزاع التنازلات


قشقاوي: يُستوفى 20 % من الحمولة أو من قيمتها للسفن المخالفة كما أنها تخضع للاحتجاز مؤقتاً حتى سداد العقوبة


قشقاوي: وفقاً للمادة 13 فإن عدم الالتزام باللوائح المتعلقة بعبور السفن من مضيق هرمز يخضع للمادة 5 من قانون العقوبات الإسلامي


انتشار رسالة بخط يد قائد الثورة الاسلامية إلى العميد موسوي


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصادقة على قرار المواد 13 و14 و15 من الخطة الاستراتيجية لتأمين أمن وتقدم مضيق هرمز