عاجل:

الجزائر تبرء قائدي جهاز المخابرات وشقيق بوتفليقة

السبت ٠٢ يناير ٢٠٢١
٠٥:٤٩ بتوقيت غرينتش
الجزائر تبرء قائدي جهاز المخابرات وشقيق بوتفليقة أصدرت المحكمة العسكرية بالبليدة قرب العاصمة الجزائرية، أحكاماً ببراءة القائدين السابقين لجهاز المخابرات الفريق المتقاعد محمد مدين (المعروف بتوفيق) واللواء بشير عثمان طرطاق، وشقيق الرئيس السابق السعيد بوتفليقة، وأمين عام حزب "العمال" لويزة حنون، من تهم "المساس بسلطة الجيش" و"المؤامرة ضد سلطة الدولة".

العالم- الجزائر

وقال عضو هيئة الدفاع عن المتهمين المحامي خالد برغل، في تصريحات صحافية إنه "بعد قراءة رئيس مجلس الاستئناف بالمحكمة العسكرية بالبليدة لحيثيات القضية، تم تباعاً سماع كلّ من بوتفليقة سعيد ومدين محمد وطرطاق عثمان وحنون لويزة، إذ أنكروا جميعاً تهمة المؤامرة".

وبعد ذلك "تدخل النائب العام العسكري ليطلب تطبيقاً صحيحاً للقانون، ثم أحيلت الكلمة لمرافعة الدفاع"، وفق برغل، مشيراً إلى أنه "بعد المداولة، أصدر مجلس الاستئناف بالمحكمة العسكرية بالبليدة قراراً يتضمن إلغاء حكم المحكمة الابتدائية وتبرئة كل المتهمين".

وقرّر القضاء العسكري، الذي سمح لعدد محدود من الصحافيين بحضور جلسة النطق بالحكم، الإفراج عن الفريق توفيق، وإلغاء المتابعة القضائية في حق وزير الدفاع السابق خالد نزار وكذلك لويزة حنون، فيما تقرّر تسليم السعيد بوتفليقة إلى القضاء المدني، الذي كان قد أصدر قراراً بإيداعه السجن في قضية فساد تخص رجال أعمال، فيما أبقي على قائد جهاز المخابرات السابق بشير طرطاق قيد التوقيف بعدما فتح القضاء في حقه تحقيقات في قضايا مدنية.

وأغلق القضاء العسكري بهذا القرار نهائياً ملف القضية التي أعيد فتحها، بعدما كانت المحكمة العليا قد قبلت في 28 من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي طعناً تقدّم به دفاع المتهمين في الأحكام التي أصدرتها المحكمة في سبتمبر/أيلول 2019، وأيّدها مجلس الاستئناف العسكري في فبراير/ شباط الماضي، والتي تمثلت في إدانة كل من بوتفليقة سعيد ومدين محمد وطرطاق عثمان بـ 15 سنة سجناً نافذة، في حين حكم بثلاث سنوات، منها تسعة أشهر نافذة، في حق حنون لويزة عن تهم "ارتكاب أفعال داخل بناية عسكرية تحمل طبقاً للقانون، وصف جناية التآمر من أجل المساس بسلطة الجيش والتآمر ضد سلطة الدولة".

وتعود أطوار القضية إلى مارس/آذار 2019، بعد الكشف عن سلسلة اجتماعات سرية عقدت عشية استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بينها الاجتماع الأبرز في 30 مارس/ آذار، أقرّ المتهمون بعقدها، والتي كانت تستهدف تحييد وإقالة قايد صالح من منصبه كقائد للجيش، والنظر في إمكانية تشكيل هيئة رئاسية تتسلم السلطة من الرئيس بوتفليقة بعد انتهاء ولايته في إبريل/نيسان 2019، وفي أعقاب اندلاع مظاهرات شعبية عارمة رفضاً لترشحه لولاية رئاسية خامسة.

وكان واضحاً أن قرار المحكمة العسكرية اليوم سيتجه إلى تبرئة المتهمين، بسبب وجود تسوية ومراجعة سياسية لملف القضية، خصوصاً بعد رحيل قائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح في ديسمبر/ كانون الأول 2019، والذي كان يقف وراء تكوين ملف القضية والزج بهذه الشخصيات في السجن.

0% ...

آخرالاخبار

المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية اللواء يحيى رحيم صفوي: إذا هاجمتنا الولايات المتحدة و"إسرائيل" فستتسع جبهة الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية اللواء يحيى رحيم صفوي: نحن مستعدون لمرحلة جديدة من الحرب المحتملة مع الولايات المتحدة


الدفاع الصينية: نأمل أن تكون أمريكا حذرة للغاية إزاء مبيعات الأسلحة لتايوان


طيران العدو الحربي أغار مستهدفًا وادي السلوقي جنوبي لبنان


مصادر محلية: جرافات الاحتلال تشرع بتجريف أراضٍ في منطقة حمصة غربي دورا جنوبي الخليل جنوبي الضفة الغربية


رويترز عن مصدر حكومي أفغاني: 4 قتلى بغارات باكستانية على أفغانستان


الاحتلال يغلق جميع الحواجز المؤدية إلى رام الله


طيران الاحتلال يشن غارتين بمحيط بلدة طلوسة بجنوب لبنان


طيران العدو الحربي يخرق الأجواء اللبنانية ويحلق في أجواء الجنوب


العدو الصهیوني ينفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة بيت ياحون جنوبي لبنان