عاجل:

المستوطنون أداة الكيان الصهيوني في جرائمه ضد الفلسطينيين

الخميس ٠٧ يناير ٢٠٢١
٠٧:٣٦ بتوقيت غرينتش
المستوطنون أداة الكيان الصهيوني في جرائمه ضد الفلسطينيين في تصعيد فارق، تستعين السلطات الإسرائيلية بالمستوطنين للحد من البناء الفلسطيني في نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، التي تشهد منذ فترة طفرة استيطانية، أثارت انتقادات فلسطينية ودولية واسعة.

العالم - فلسطين

وقبل أسبوع، قررت وزارة شؤون الاستيطاني، تخصيص 6 ملايين دولار أمريكي لتمويل قيام المستوطنين بهذا النشاط باستخدام مختلف السبل.

فيما نقلت هيئة البث الإسرائيلية، عن وزير شؤون الاستيطان تساحي هانغبي تأكيده آنذاك "بموافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الدخول بزخم كامل في هذه الحملة للمنطقة (ج) بالضفة".

وتشكل المنطقة "ج" نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية المحتلة، والتي تقع تحت المسؤولية الأمنية والمدنية الإسرائيلية الكاملة.

ووفق تقرير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "اوتشا"، "تم تخصيص غالبية المنطقة (ج) لصالح المستوطنات الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي، على حساب التجمّعات الفلسطينية".

وأضاف التقرير أن هذه الحملة الاستيطانية "تعرقل تطوير السكن الملائم، والبنية التحتية وسبل العيش في التجمّعات الفلسطينية، وله تداعيات كبيرة على جميع سكان الضفة الغربية".

وفي ديسمبر/كانون أول الماضي، ذكر تقرير سابق لـ"اوتشا" أن إسرائيل هدمت 644 مبنى فلسطيني في المنطقة "ج" خلال عام 2020 بدعوى البناء دون ترخيص.

وحذر التقرير ذاته من مغبة استمرار أوامر هدم المنازل الفلسطينية على معدلات التهجير وإخلال سبل العيش، وترسيخ الفقر وزيادة الاعتماد على المعونات.

فيما أشارت ما تسمى حركة "السلام الآن" الإسرائيلية، في بيان، إلى قرار السلطات الإسرائيلية بإقامة 12 ألفا و159 وحدة استيطانية في المنطقة "ج" خلال عام 2020.

واستنادا إلى البيان ذاته، فإن أكثر من 441 ألفا من المستوطنين يعيشون في 132 مستوطنة و124 بؤرة استيطانية عشوائية بالضفة الغربية المحتلة.

وسمحت صفقة القرن المزعومة لإسرائيل بضم نحو 30 بالمئة من مساحة الغربية، لكن أحزاب يمينية إسرائيلية تريد ضم جميع المنطقة "ج" بالضفة الغربية أيضا.

بدوره كشف تقرير لمكتب الدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، تشكيل سلطات الاحتلال الإسرائيلي طاقما مختصا بمراقبة ومتابعة عمليات البناء الفلسطيني في المناطق "ج" من الضفة الغربية.

وأوضح التقرير أن وزارة شؤون الاستيطان الإسرائيلية تعتزم إنشاء أقسام للتفتيش على البناء الفلسطيني في الضفّة الغربيّة، بما في ذلك منح طائرات مسيّرة (دون طيار) للمستوطنين.

ووفق هذه المستجدات، تمول الحكومة الإسرائيلية رواتب الجولات التفتيشيّة الميدانيّة، وشراء سيارات وطائرات مسيّرة ووسائل حراسة إلكترونيّة وتصوير جوي، بالإضافة إلى بناء الجدران.

وتقول تقارير فلسطينية ودولية إن إسرائيل تفرض قيودا صعبة على البناء الفلسطيني في المنطقة "ج" بالضفة الغربية، مع استمرار هدم ما يعتبره الاحتلال "بناء غير شرعي أو مرخص".

وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن نحو 300 ألف فلسطيني يعيشون في المنطقة "ج" بالضفة الغربية المحتلة منذ عام 1967.

0% ...

آخرالاخبار

متحدث للحرس الثوري: سيناريو الهجوم الاستباقي على أمريكا ربما سيتكرر


عراقجي: بدلًا من الالتزام بسيادة القانون وحقوق الإنسان عقد الاتحاد الأوروبي تسويةً مع بلطجة الولايات المتحدة، وهو ما لا يخدم السلام الدولي


وزير الخارجية الايراني في حوار مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: تكرار الولايات المتحدة نقضَ العهود هو عاملٌ لإعاقة الدبلوماسية


من الاعتقالات إلى استهداف الأراضي.. الاحتلال يواصل تصعيده في الضفة الغربية


32%.. شعبية ترامب تهبط إلى أدنى مستوى


شهداء وجرحى بقصف على غزة والاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار


فعالية احتجاجية في بيروت رفضا لمنع هبوط الطائرات الإيرانية


مساحة الحياة تتقلص في غزة.. ملايين الفلسطينيين في رقعة ضيقة


هيئة الطيران المدني في ايران: باقي الرحلات الايرانية بما فيها اسطنبول ستسير كما هو مخطط لها ولا توجد اي عقبات حاليا


هيئة الطيران المدني في ايران: يجري التنسيق لتحويل الرحلات المتجهة الي العاصمة العراقية بغداد نحو مطار النجف الأشرف