عاجل:

آية الله قاسم يدين مجزرة "داعش" المروعة في باكستان

الإثنين ١١ يناير ٢٠٢١
٠٣:٢٧ بتوقيت غرينتش
آية الله قاسم يدين مجزرة ادان العالم الدين البحريني آية الله الشيخ عيسى قاسم الجريمة البشعة والنحر لرقاب عمال المناجم في باكستان.

العالم - البحرين

واعدم عناصر من تنظيم "داعش" الارهابي في باكستان احد عشر عاملا من قومية الهزارة في مناجم فحم متش، بمدينة كويتا عاصمة اقليم بلوشستان.

وجاء في بيان الشيخ قاسم بهذا الخصوص:

بسم الله الرحمن الرحيم

{…أَنَهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَمَا قَتَلَ النَاسَ جَمِيعًا} المائدة : ٣٣

ستبقى داعشُ هي داعش واجهةً سيئةً، مزورةً، مشوهةً للإسلام، مُسقطةً له في عيون كل مَن لا يعرف حقانية وصفاء الإسلام، وبراءته من الهمجية، والوحشية، واحترامه لإنسانية الإنسان، وتقديره لحرمة الدم، وجداله بالتي هي أحسن كافراً كان أو مسلما.

ستبقى داعشُ سفاكةً للدماء البريئة، وحشيةً في أساليب القتل، جاهلةً بالإسلام، أجنبيةً عن أخلاق الأمة، مناقضةً للكثير من أسس الإسلام، مبتدعةً فيه، تقتل من يشهد الشهادتين، ويقيم الصلاة، ويصوم، ويحج، ويزكي، ويوحد الله فكراً، وعملا، وتذبح المسلمين ذبح الخراف.

ستبقى عشاقةً لسفح الدم، هدامةً لصفوف المسلمين، أُمنيتها زرع الفرقة وتفكيك الأمة.

وعلى الأمة سُنة وشيعة وبكل طوائفها أن يقفوا صفاً واحداً في وجه هذا الوباء المُدَمِر، وأن يجعلوا من صُلب تربيتهم للأجيال تحذيرهم من المكر الداعشي، وبهيميته، وجهله، والخطر البالغ الذي يمثله الداعشيون.

يلفت النظر إلى ذلك كله المجزرة الأخيرة البشعة، والنحر لرقاب أحد عشر مسلماً بريئاً من عمال المناجم في باكستان، غير محاربين لأحد، وليسوا من أهل المعارك الفكرية، ولا الداخلين في المناقشات المذهبية.

وكم دَخَلَ الداعشيون في مخالفة ومناقضة الآية الكريمة المتقدمة، موغلين في دماء المسلمين بغير حساب ولا اهتمام!

اللَهُـمَ وَحِد أمة الإسلام، وادفَع عنها كيد كل عدو -من كافرٍ ومنافقٍ وجاهلٍ ومُجندٍ لمحاربة هذه الأمة-.

عيسى أحمد قاسم

11 يناير 2021

0% ...

آخرالاخبار

بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق


قائد الثورة: بداية العام الدراسي الجديد وفتح أبوابِ دورِ العلم والأدب في المدارس والجامعات تبشّران بالنشاط والأمل، وبمسيرة الشعب المتسارعة نحو مستقبل مشرق ومجيد