عاجل:

ولايتي: لا نصر ولن نستعجل عودة اميركا الى الاتفاق النووي

الثلاثاء ١٢ يناير ٢٠٢١
٠٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
ولايتي: لا نصر ولن نستعجل عودة اميركا الى الاتفاق النووي قال مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية "علي اكبر ولايتي" : اننا لا نصر ولن نستعجل عودة اميركا الى الاتفاق النووي؛ مبينا ان "قضيتنا لا ترتكز على عودة اميركا الى الاتفاق من عدمه، وبل مطلبنا العقلاني والمنطقي يكمن في رفع الحظر عن البلاد".

العالم- ايران

جاء ذلك في حوار اجراه "مكتب نشر وحفظ مؤلفات سماحة اية الله خامنئي" مع ولايتي حول "موقف الجمهورية الاسلامية قبال الاتفاق النووي والمسؤولية الملقاة على امريكا في هذا الخصوص".

كما تجدر الاشارة هنا، الى ان تصريحات مستشار قائد الثورة الاسلامية هذه، جاءت على غرار تصرحات "اية الله السيد خامنئي" في 8 يناير الماضي تحت عنوان "الموقف النهائي والقطعي للجمهورية الاسلامية بشان الاتفاق النووي"؛ حيث اكد سماحته ان "رفع الحظر هو حق الشعب الايراني المغصوب والذي يجب ان يعاد اليه".

الى ذلك، لفت ولايتي، بان ايران ومنذ التوقيع على الاتفاق النووي (عام 2015) مع مجموعة 5+1، باشرت في تنفيذ التزاماتها قبال هذا الاتفاق، لكن الامريكيين في الجانب الاخر قاموا بالغاء بعض الحظر وبصورة مؤقتة، وفي البعض الاخر عمدوا الى تمديد الحصار ضد ايران.

واضاف، "ان الملاحظ في اداء هؤلاء منذ بدء الاتفاق النووي، التماطل في الغاء الحظر وتنفيذ هذا الامر بنحو مؤقت، كي لايثيروا الاستغراب في حال توقفهم عن القيام بذلك".

واستطرد مستشار قائد الثورة الاسلامية : نحن باشرنا في تنفيذ التعهدات بينما الطرف الاخر نقض عهده؛ وبطبيعة الحال لو قرر العودة فعليه ان يلغي الحظر الذي كان قد وعد به سابقا.

كما اعرب ولايتي عن اسفه لدور الدول الاوروبية الثلاث (فرنسا والمانيا وبريطانيا) السلبي في هذا الخصوص؛ مبينا "ان هذه الدول تحذو حذو امريكا وقد فرضت قيودا كثيرة على ايران، الامر الذي شكل حظرا غير مباشر ضدنا".

وتابع، لكن من بين اعضاء السداسية الدولية، هناك الصين وروسيا اللتان كرستا جل طاقاتهما لتقديم الدعم وتنفيذ التعهدات المنصوصة في الاتفاق النووي.

مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية اشار ايضا، انه "نظرا للسجل السيء الذي خلّفه الامريكيون في مجال تنفيذ التعهدات، سيكون من حقنا ان لا نثق بهم، ولو اراد هؤلاء العودة الى المفاوضات من جديد، دون ان ينفذوا التزاماتهم السابقة، فإن ذلك غير مقبول".

وفي جانب اخر من تصريحاته، اشار ولايتي الى القانون الذي صادق عليه مجلس الشورى الاسلامي لرفع الحظر عن البلاد؛ مبينا ان هذا القانون ينص على حاجتنا الى التكنولوجيا النووية في المجالات العلمية والطبية؛ وبما يستدعي تخصيب اليورانيوم الى 20 بالمئة.

واوضح : عندما انشئ مفاعل طهران قبل سنوات عديدة، اقتضت الحاجة الى اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة، حيث كنا نشتريه من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكن الاخيرة توقفت عن بيعه الينا؛ اذن تمكن علماؤنا النوويون الكفوؤون من توفير هذا المنتج لاستخدامه في المجالات الطبية والعلاجية؛ مجددا التاكيد بان المصادقة على قانون رفع الحظر الاخير، شكل خطوة ثمينة للغاية من قبل البرلمان والحكومة في ايران.

وتابع القول : نحن لم نتعهد بالامتناع عن القضايا التي تقتضي الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وقد جاء قرار البرلمان ايجابيا ليبرهن بان ايران قادرة على رفع نسبة التخصيب لديها متى ما قررت ذلك.

وخلص مستشار قائد الثورة الى ان، ايران كباقي الدول الاعضاء في معاهدة حظر انتشار السلاح النووي (الـ ان بي تي)، من حقها ان تنتفع من المصالح السلمية للطاقة النووية.

0% ...

آخرالاخبار

"وول ستريت جورنال" عن مصادر: نتنياهو سعى لترتيب لقاء مع الرئيس ترامب على هامش زيارته نيويورك لكنه فشل


اللواء وحيدي: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغيّر مشهد الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم