عاجل:

تحركات إدلب الميدانية .. الى ماذا تؤشر؟

الأربعاء ١٣ يناير ٢٠٢١
٠٧:٠٥ بتوقيت غرينتش
تحركات إدلب الميدانية .. الى ماذا تؤشر؟ تشير المؤشرات الميدانية في الشمال الغربي من سوريا أن عملاً عسكرياً محدوداً قد يكون قريباً خلال الفترة المقبلة، لا سيما و أن القوات التركية تزيد من وتيرة انسحابها من النقاط المحاصرة في ريف إدلب مقابل زيادة التعزيزات العسكرية وإقامة نقاط عسكرية جديدة في مناطق أخرى من إدلب.

العالم-مقالات وتحليلات

وقالت مصادر محلية في إدلب أن القوات التركية غادرت آخر نقطة مراقبة في مناطق سيطرة الجيش السوري بريف إدلب الشرقي.

و ذكرت المصادر أن النقطة التركية الأخيرة كانت تتمركز على الطريق “M5” (حلب-دمشق الدولي) جنوب مفرق “الدوير” شمال مدينة سراقب، حيث تم بذلك إنهاء عمليات الانسحاب التي بدأت لأول مرة في شهر تشرين الأول من العام الفائت.

وفي 20 تشرين الأول الفائت، بدأت القوات العسكرية التركية المتمركزة في نقطة مورك بريف حماة الشمالي، نقل كامل معداتها العسكرية باتجاه ريف إدلب لتكون أول نقطة مراقبة تركية تغادر من موقعها.

في المقابل كثفت تركيا خلال الفترة الأخيرة من إرسال التعزيزات العسكرية التي تضم دبابات وأسلحة ثقيلة إلى ريف إدلب، وسط استمرار استهداف ممنهج للمناطق جنوبي إدلب وغربها من قبل قوات الجيش السوري وحليفها الروسي.

انسحاب وتعزيزات.. ما الأسباب؟

خبير عسكري قال أن الانسحاب التركي ما هو عملية لإعادة تموضع انتشار للقوات التركية تحسبا لأي عمل هجومي من قبل قوات الجيش السوري على المناطق المحيطة بطريق حلب-اللاذقية الدولي “M4”.

و رأى الخبير أن الطريق “M4” لن يتم تسليمه لروسيا عبر مفاوضات و ذلك استنادا للوقائع على الأرض و التحشيد الحاصل بين القوى المتصارعة هناك (التركي والروسي وحلفائهم المحليين على الأرض)؛ وفق تقديره، لذا فإن تركيا تعمل على تثبيت مواقعها في جبل الزاوية، كما رجح باحتمالية وقوع عمل عسكري ضمن نطاق محدود و لأهداف محدودة خلال الفترة المقبلة.

وختم بالقول “لا يمكن أن تُبقي تركيا على أية قوات محاصرة في نقاط المراقبة.. انتشار القوات التركية في الشمال ليس من أجل المراقبة و إنما هي قوات قتال.. طالما هناك غياب للحل السياسي فإن كل طرف سيسعى لتثبيت أقدامه في أماكن تواجده، كما سيسعى أيضا في هذا الوقت المستقطع لتوسيع مساحة سيطرته على الأرض وتثبيتها لأمد بعيد”.

وسبق أن أقامت القوات التركية 12 نقطة مراقبة عسكرية في منطقة “خفض التصعيد”، مطلع عام 2018، وفق اتفاق “أستانا” وبدأت منذ تشرين الأول الماضي بسحب النقاط من المناطق التي خضعت لسيطرة الجيش السوري خلال تقدمه في الحملة العسكرية الأخيرة مطلع العام الفائت بأرياف حماة وإدلب وحلب.

المصدر: شام تايمز

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري