عاجل:

الاستخبارات الامريكية تدرس قضايا ’الاختراق الروسي’ ونافالني

الجمعة ٢٢ يناير ٢٠٢١
٠٥:٥٨ بتوقيت غرينتش
الاستخبارات الامريكية تدرس قضايا ’الاختراق الروسي’ ونافالني أكد البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، أصدر تعليماته لأجهزة الاستخبارات بدراسة القضايا التي تعتقد واشنطن بوجود دور لروسيا فيها، مثل الهجمات السيبرانية والتسميم المفترض للمدون الروسي اليكسي نافالني والمكافآت المفترضة مقابل قتل جنود أمريكيين في أفغانستان.

العالم - الأميرکيتان

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي خلال مؤتمر صحفي لها، يوم الخميس، إن "الرئيس بايدن كلف أجهزة الاستخبارات بإجراء تحليل شامل للهجوم السيبراني على شركة (سولار ويند) والتدخل الروسي في انتخابات 2020، واستخدام السلاح الكيماوي ضد زعيم المعارضة اليكسي نافالني والمكافآت المفترضة مقابل قتل جنود أمريكيين".

وأضافت أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة ستتعامل مع روسيا على تفعيل المصالح الأمريكية، فإنها "ستحاسب" روسيا على "أعمالها غير المناسبة".

ورفضت روسيا المزاعم حول تدخلها في الانتخابات بالولايات المتحدة أو بأي دولة أخرى، ووقوفها وراء الهجمات السيبرانية على الولايات المتحدة.

كما شككت موسكو في الرواية الالمانية حول تسميم نافالني في أغسطس الماضي، مؤكدة أن برلين لم تقدم أي أدلة تثبت مزاعمها، وأن الأطباء الروس لم يكتشفوا أي آثار للسم في عينات نافالني.

وبشأن التقارير حول "المكافآت" المزعومة من جانب روسيا مقابل قتل جنود أمريكيين في أفغانستان، قالت الإدارة الأمريكية ذاتها في وقت سابق إن الاستخبارات لم تعثر على أي دليل بهذا الخصوص.

0% ...

آخرالاخبار

الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"