عاجل:

ممنوع قطع طريق 'دمشق ــ دير الزور'.. الجيش السوري يقظ تماما

الخميس ٠٤ فبراير ٢٠٢١
٠٤:٢٢ بتوقيت غرينتش
ممنوع قطع طريق 'دمشق ــ دير الزور'.. الجيش السوري يقظ تماما شن الجيش السوري عمليات محدودة لتحييد عناصر «داعش» ومنعهم من قطع طريق دير الزور، في وقت صعّدت فيه خلايا هذه الجماعة الارهابية نشاطها في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش السوري في البادية.

العالم - سوريا

يأتي ذلك في محاولة لإنعاش وجود هذه الجماعة الارهابية في المنطقة، وسط اتهامات لواشنطن بالعمل على دعم نشاط هذه الخلايا عبر نقل سجناء دواعش إلى المنطقة.

وحسب "شام تايمز"، فانه يعمل الجيش السوري على تأمين البادية السورية وطريق دمشق ــــ دير الزور عبر السعي الى تنظيف هذه المناطق من أي وجود لخلايا تنظيم «داعش» الإرهابي، التي كرّرت هجماتها في المدة الأخيرة، وذلك عبر عمليات عسكرية محدودة.

في هذا السياق، أطلق الجيش بدعم من الطائرات الروسية حملة تمشيط واسعة في البادية التي تربط محافظات دير الزور وحمص وحماة والرقة لتعقّب نشاط خلايا التنظيم والقضاء عليها، ومنعها من شن أي هجمات جديدة.

وظهر ذلك في العمليات العسكرية المحدودة التي نفذها بالتعاون مع قوات «الدفاع الوطني» في بادية دير الزور المتاخمة لحقل التيم النفطي، حيث نجحت عملياته في القضاء على ثمانية من مسلحي التنظيم وتدمير آليات لهم.

وفق مصادر عسكرية سورية تحدّثت إلى «الأخبار»، تهدف هذه العمليات العسكرية إلى «القضاء على نشاط خلايا داعش، ورفع مستوى حماية طريق دير الزور ــــ دمشق»، مضيفة أن «التمشيط البرّي والجوّي مستمر لمراقبة أي تحرّكات مشبوهة في المنطقة».

لكن لا يبدو نشاط خلايا التنظيم في البادية السورية منفصلاً عن خلاياه في العراق، ما يعطي مؤشّرات عن مساعٍ لإعادة إحياء التنظيم في البلدين، والهدف ضرب استقرار المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش السوري في المنطقة.

وتُوجّه أصابع الاتّهام إلى الأميركيين الذين يستثمرون وجود قواتهم على مقربة من الحدود السورية ــــ العراقية لتقديم الدعم الاستخباري إلى «داعش» وأيضاً الدعم البشري عبر نقلهم سجناءَ من «داعش» من سجون «قسد» إلى منطقة التنف والحدود العراقية ــــ السورية.

لعلّ هذا يبدو منطقياً مع حاجة واشنطن إلى ذريعة للحفاظ على وجودها في العراق وسوريا، وتحديداً مناطق سيطرة «قسد»، بحجّة ملاحقة خلايا «داعش» هناك، ولإثبات استمرار خطر التنظيم على البلدين.

ما يعزّز هذه الفرضية تصريحات صدرت أخيراً عن الخارجية الأميركية حول «عجز قسد وحدها عن حماية السجون التي فيها معتقلو داعش في محافظة الحسكة».

ومن هنا، قد يُفهم هذا التصريح على أنه بداية لتعزيز القوات الأميركية في الحسكة ودير الزور، خاصة أن المعتقلات التي تحوي مسلحي التنظيم تتواصل مشكلة تأمينها، ولا تزال دولهم ترفض إعادة استقبالهم.

يعلّق مصدر ميداني سوري بالقول إن كل المؤشّرات تؤكّد «تنامي نشاط داعش في البادية، ولا سيما بعد نقل سجناء التنظيم عبر الحوّامات الأميركية إلى مناطق قريبة من نقاط الجيش السوري» هناك.

وينقل المصدر أن هناك «معلومات مؤكّدة عن استخدام إرهابيي داعش مناطق قريبة من القاعدة غير الشرعية للأميركيين في التنف ومنطقة 55 كلم، لشنّ هجماتهم الأخيرة على طريق دير الزور ـــ دمشق»، مستدركاً: «الجيش السوري قطع الطريق على محاولة إنعاش داعش عبر حملات تمشيط مكثّفة مع ضرب أوكارهم في البادية بهدف القضاء على أي نشاط مستجدّ لهم».

والأهم هو «التنسيق مع الجانب العراقي لضبط الأمن على حدود البلدين في البوكمال والبادية، وذلك للقضاء على أي محاولات لإعادة إحياء داعش»، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن «عمليات الجيش السوري المحدودة في بادية دير الزور أسهمت في زيادة تأمين المنطقة… العمليّات ستستمرّ، والطريق سيبقى مقطوعاً أمام أي محاولات لضرب أمان المنطقة من جديد».

من جهة أخرى، يسعى الأميركيان إلى استغلال نشاط خلايا التنظيم في زعزعة أمان الطريق الذي يربط دمشق ببغداد عبر بادية دير الزور ومعبر البوكمال، في محاولة لقطع أي تواصل عسكري وميداني بين البلدين وصولاً إلى طهران.

يُضاف إلى ذلك سعيهم إلى استخدام هذه الخلايا لضرب القوات المدعومة من إيران في البلدين، ليكون ذلك مكمّلاً للغارات التي يشنها العدو الإسرائيلي بصورة متكرّرة ضد أهداف لهذه القوّات، في محاولة للضّغط عليها للانسحاب من هذه المناطق.

وحتى وقت متأخر مساء أمس، وردت تقارير من الإعلام العبري، القناة الـ13، عن هجوم إسرائيلي في منطقة الجولان، فيما قالت «وكالة الأنباء السورية» (سانا)، إن الدفاعات الجوية تصدت لهجوم استهدف المنطقة الجنوبية من البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

طهران تدين بشدة اتهامات كولومبيا ضد قواتها المسلحة


"رويترز": الأمم المتحدة تدرج في قاعدة بياناتها 61 شركة من 11 دولة لها صلة بمستوطنات "إسرائيل" ليصبح عدد الشركات المدرجة 214


اللواء نجات: من خلال التركيز على القوات الرشيقة وراكبي الدراجات النارية، نواجه في الواقع النماذج الجديدة للحروب غير المتكافئة والتهديدات المفاجئة


مطارا أربیل والسلیمانیة في كردستان العراق يعلقان الرحلات الجوية الإيرانية


اللواء نجات: رسالتنا واضحة جدًا؛ جاهزيتنا تحول دون تحرك العدو، وأي محاولة للمساس باستقرار البلاد سيتم الرد عليها بسرعة ودقة


نائب قائد مقر "ثار الله"، اللواء نجات: المناورة التي شارك فيها 40 ألفًا من راكبي الدراجات النارية، وأُجريت اليوم في طهران، تأتي في إطار الاستعداد لمواجهة التهديدات


كلمة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي "إيكو"  في نيويورك


هل خسرت أميركا الحرب ضد إيران؟ رواية الفشل من منظور مراكز الفكر في واشنطن


مجلة "ذا أتلانتيك" الأمريكية: إيران ستكون في المستقبل القوة المهيمنة في الشرق الأوسط، وقدرتها على التحكم في مضيق هرمز تتجاوز في أهميتها امتلاكها سلاحًا نوويًا


مصدر عسكري يمني: مصرع وإصابة العشرات في أوساط التحشيدات التابعة للسعودية قرب جبل نمان ومحيطه في مديرية الوازعية


الأكثر مشاهدة

الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


مصادر اعلامية: غارة جوية سعودية على مديرية مقبنة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن


متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


سي إن إن: 8 بحّارة من مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران حاولوا الانتحار


مصدر عسكري يمني: استهداف تحشيدات ومخازن أسلحة للعدو السعودي بمعسكرات الطوال وسقوط العشرات من القتلى والجرحى