عاجل:

مصدر: الديوان الملكي يعيش صدمة سياسية من سرعة قرارات بايدن

الإثنين ٠٨ فبراير ٢٠٢١
٠٦:٤٥ بتوقيت غرينتش
مصدر: الديوان الملكي يعيش صدمة سياسية من سرعة قرارات بايدن يشهد الديوان الملكي السعودي حالة من الصدمة السياسية، إزاء سرعة القرارات الأمريكية ضد المملكة والعدوان على اليمن.

العالم - السعودية

ووصف مصدر رفيع المستوى الحالة الراهنة “من أصعب الامتحانات للعلاقات الثنائية بين السعودية والولايات المتحدة”.

ولا تتوقف سلسلة البيانات والخطب والتصريحات عن الإدارة الأمريكية ضد النظام السعودي وجرائمه.

ورأى المصدر لـ”ويكليكس السعودية” أن هذه البيانات والتصريحات تعكس أن الرئيس الأميركي جو بايدن وفريقه الدبلوماسي والأمني وضعا الرياض كـ”أولوية سياسية”.

وأشار إلى أن الغضب السعودي يتصاعد إزاء تجاهل فريق بايدن الملف الإيراني.

ووصف اللغة الدبلوماسية تجاه السعودية بأنها متشنجة “على الرغم من التجاوب الذي تبديه السعودية مع مواقف واشنطن”.

وترغب الرياض-بحسب المصادر- أن تأكد في الاعتبار التحسبات الأمنية الاستراتيجية السعودية في منطقة تواصل إيران اختراقها.

ومنذ وصول إدارة بايدن، الحكم، سارع رموز آل سعود بالتهدئة من التوتر عبر التصريحات والاتصالات “التجميلية”.

تخبط بن سلمان

والأسبوع الماضي، كشفت مصادر موثوقة لـ”ويكليكس السعودية” عن حالة تخبط في الديوان الملكي السعودي في التعامل مع القرار الأمريكي الجديد.

وأصدر بايدن قبل أيام قرارا بوقف دعم العمليات العسكرية للتحالف السعودي الإماراتي في اليمن.

وقالت المصادر إن ولي العهد محمد بن سلمان تابع خطاب الرئيس الأمريكي جو بايدن بغضب وصدمة.

وذكرت المصادر أن بن سلمان ظهر عليه حالة تخبط وارتباك في التعامل مع قرار بايدن ولم يتوصل إلى أي صيغة مع مساعديه لرد الفعل السعودي المناسب.

وبحسب المصادر فإن بن سلمان يجد نفسه على وقع الضغط الشديد بشأن الوضع في اليمن منذ بدء العدوان على اليمن قبل ستة أعوام.

وأعلن بايدن أن واشنطن “ستعمل على وضع حد للحرب على اليمن”. وذكر أنه طلب من فريقه المختص للشرق الأوسط، العمل لوقف إطلاق النار.

وتزامن القرار بوقف دعم العمليات العسكرية، مع تعيين تيموثي ليندركنغ مبعوثاً أميركياً إلى اليمن.

وهو ما يعزز الآمال بوجود نوايا حقيقية لوقف الحرب، ووضع حد لواحدة من أكبر الأزمات الإنسانية بالعالم.

وأعلن بايدن أمام موظفي وزارة الخارجية في واشنطن “عودة” الدبلوماسية الأميركية بعد أربع سنوات من تراجع التزامات الولايات المتحدة الدولية في عهد دونالد ترامب.

وقال في كلمة قُبيل خطاب مخصص للسياسة الخارجية في وقت لاحق الخميس، “أميركا عادت. الدبلوماسية عادت”، متعهداً مرة أخرى بـ”إعادة بناء تحالفات الولايات المتحدة”.

وأكد أن سياسة الولايات المتحدة الخارجية ستكون في مواجهة الأنظمة الدكتاتورية.

رغم ذلك أكد أن إدارته مستعدة للعمل مع الصين وستكون هناك فعالية أكثر في التعامل مع روسيا بالتنسيق مع الحلفاء.

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق


قائد الثورة: بداية العام الدراسي الجديد وفتح أبوابِ دورِ العلم والأدب في المدارس والجامعات تبشّران بالنشاط والأمل، وبمسيرة الشعب المتسارعة نحو مستقبل مشرق ومجيد


مساعد قائد حرس الثورة لشؤون هيئة التفتيش العميد محمد تقي شاهجراغي: الحرب لا تزال مستمرة و قواتنا تقاتل كل يوم وكل ليلة في مضيق هرمز وبحر عُمان والخليج الفارسی ومناطق مختلفة وتكبّد العدو خسائر