عاجل:

هل لدى إدارة بايدن خطة للإطاحة بابن سلمان وما علاقة الكويت؟

الجمعة ١٢ فبراير ٢٠٢١
٠٥:٥٧ بتوقيت غرينتش
 هل لدى إدارة بايدن خطة للإطاحة بابن سلمان وما علاقة الكويت؟ تتناثر أقاويل هنا وهناك أن أعضاءً في الإدارة الأمريكية الجديدة والكونجرس أجروا اتصالات في الأيام الماضية لبحث إمكانية الإطاحة بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، من خلال تحضير خطة استخباراتية محكمة لتحقيق الهدف دون أن تكون لذلك تداعيات على المصالح الأمريكية وقواعدها العسكرية، أو على استقرار المملكة والمنطقة.

العالم- السعودية

الإدارة الجديدة تميل إلى ان تتصدر الحكم شخصية جديدة من الأسرة الحاكمة يرجح أنه الأمير أحمد بن عبد العزيز، المسجون حالياً على خلفية اتهام ابن سلمان له بمحاولة الانقلاب عليه بالتحالف مع ولي العهد السابق محمد بن نايف رغم انهم جميعاً مجرمون وقاموا بانتهاكات فاضحة في مجال حقوق الإنسان.

ويقال أن هناك رغبة حقيقية داخل إدارة بايدن لتغييب ابن سلمان عن المشهد، لكن الخلاف فقط في التوقيت، فبينما يرى فريق ضرورة الإطاحة به الآن، يرى فريق آخر إرجاء الأمر لحين وفاة والده الملك سلمان، وأن جناح الصقور في إدارة بايدن دبّر خطة محكمة بالتعاون مع وكالة الاستخبارات الأمريكية وأطراف داخل الأسرة الحاكمة، للإطاحة بابن سلمان، لكنه ينتظر التوقيت المناسب.

جناح الصقور في الإدارة الجديدة ينظر لابن سلمان على أنه صدام حسين الجديد، خاصة أنه كان يريد فعل ما قام به الرئيس العراقي الأسبق تجاه الكويت، حيث هدد ابن سلمان قادة الكويت في آخر زيارة له بحصارهم كما حاصر قطر.

ويبدو أن هناك قناعة لدى جناح نافذ في إدارة بايدن بأن بقاء ابن سلمان في منصبه مستقبلاً سيشعل حروباً جديدة في المنطقة كما حدث في اليمن وحصاره قطر، وأنه سيواصل سياسة القتل والتنكيل ضد خصومه كما حدث مع خاشقجي، وأيضاً سيتسبّب في الإضرار بالمصالح الأمريكية واقتصادها كما حدث منذ عامين عندما أغرق الأسواق العالمية بالنفط، ما أضر بصناعة النفط في الولايات المتحدة وتسبب في فقد الكثير من العاملين الأمريكيين في عمليات إنتاج النفط الصخري وظائفهم، إضافة إلى إقصاء ابن سلمان جميع الشخصيات الرفيعة في الأسرة الحاكمة لمصلحة صعوده، وبعض هذه الشخصيات كانت مقربة من واشنطن وقدمت خدمات جليلة لها على مستوى التعاون الاستخباري ومكافحة الإرهاب، كمحمد بن نايف الذي لا يقل ارهاباً وفساداً عن ابن عمه.

ويقال أن بعض الشخصيات في الحزب الديمقراطي تعدُّ الإطاحة بابن سلمان بأقل ثمن يجب دفعه مقابل قتله خاشقجي بهذه الطريقة البشعة، وأن تكون بداية تنفيذ خطة الإطاحة بابن سلمان عندما تنشر التسجيلات التي بحوزة المخابرات الأمريكية، والتي تؤكد ضلوع محمد بن سلمان في عملية اغتيال خاشقجي، وإعطاء الأمر المباشر بالتخلص منه.

من جانبه، قال سعد الفقيه، المعارض السعودي، إن لديه معلومات مؤكدة بأن إدارة بايدن لا ترغب في إزاحة محمد بن سلمان عن الحكم بشكل مباشر، لتعارض ذلك مع القانون الأمريكي.

ويرى الفقيه أن خطة الإدارة الأمريكية للإطاحة بابن سلمان تتمثل في الضغط عليه للإفراج عن أحمد بن عبد العزيز ومحمد بن نايف وباقي الأمراء من السجن، ومنحهم حصانة لعدم تعرضه لهم، موضحاً أنه في حال حدث ذلك فإن هؤلاء الأمراء سيزيحون ابن سلمان تلقائياً عن الحكم، في حال منحتهم الإدارة الامريكية الحصانة والحماية.

وكان آدم شيف، رئيس لجنة المخابرات في مجلس النواب الأمريكي، قد طالب الشهر الماضي مديرة المخابرات الوطنية الجديدة أفريل هاينز، برفع السرية عن تقرير بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في تركيا عام 2018.

وأرسل شيف خطاباً إلى هاينز، التي اعتمدها الكونغرس لتولي إدارة المخابرات الوطنية، للضغط عليها للكشف “دون تأخير” عن معلومات جديدة حول مقتل خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول على يد فريق أمني سعودي.

ونشر النائب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا تغريدة تضمّنت الخطاب الذي أرسله إلى هاينز، قال فيها: “لمدة عام، رفضت إدارة (الرئيس السابق) نشر تقرير عن مسؤولية السعودية. لقد طلبت من المديرة هاينز رفع السرية عن هذا التقرير. يجب أن تكون هناك مساءلة وعدالة”, كما أن حماسة أعضاء الكونغرس لرفع السرية عن جريمة مقتل خاشقجي، دليل مؤكد على اعتزام الإدارة الأمريكية الجديدة اتخاذ موقف حاسم ضد ولي العهد السعودي ابن سلمان.

ويُروى أن أكثر ما يزعج الإدارة الجديدة من ابن سلمان هو دعمه السابق للرئيس الأمريكي ترامب، سواء في حملته الانتخابية، أو بعد ذلك، من أجل البقاء في منصبه ودعمه مالياً لتحقيق بعض الإنجازات الاقتصادية التي مكنته من استهداف مؤسسات الدولة وخرق الدستور وضرب مصالح الولايات المتحدة الخارجية.

وكانت صحيفة الـ “واشنطن بوست” قد نشرت تقريراً أواخر العام الماضي، أشارت فيه إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق، تدرس طلباً لتوفير الحصانة لولي العهد السعودي من الملاحقة القضائية.

ويتركز طلب الحصانة، وفق الواشنطن بوست، على القضية المرفوعة ضد ابن سلمان، من قبل سعد الجبري، مسؤول الاستخبارات السعودي السابق. ووفقاً لمراقبين، فإن هذا الطلب السعودي يعكس قلق ابن سلمان من تعامل إدارة بايدن مع عدة ملفات لا تزال عالقة، أهمها الحرب في اليمن، وقضية مقتل خاشقجي، وملف حقوق الإنسان. وهو ما ينبئ بفترة مزعجة تلوح في الأفق، بالنسبة لابن سلمان السعودية، خاصة في ظل ما تقوله الـ “واشنطن بوست”، من أن بايدن كان قد تعهد سابقاً بإعادة النظر في العلاقات مع الرياض.

وبحسب الصحيفة، فإن إدارة بايدن “منزعجة بشدة من قضية سعد الجبري”، وتريد إرسال هذه الرسالة إلى السعوديين.

وأوضحت الصحيفة أن أحد أسباب قلق مسؤولي إدارتي ترامب وبايدن من هذه القضية، هو أن سعد الجبري “كان شريكًا رئيسيًا لوكالة المخابرات المركزية في جهودها لمكافحة الإرهاب ضد القاعدة”.

وجاء في رسالة بعثها 4 من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي إلى ترامب في يوليو/ تموز 2020، أن الجبري “نُسب إليه الفضل من قبل مسؤولي وكالة المخابرات المركزية السابقين، لإنقاذ آلاف الأرواح الأمريكية من خلال اكتشاف المؤامرات الإرهابية ومنعها”.

موقع "الواقع السعودي"

0% ...

آخرالاخبار

الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


وول ستريت جورنال عن مصادر: تأخيرات متوقعة في مشروع مطار سلمان الدولي بالرياض بعد توقف بعض الأعمال جراء العمليات اليمنية الأخيرة


وول ستريت جورنال عن مصدر مطلع: بعض مرافق مطار خالد الدولي بالرياض تعرضت لضربات شديدة وتحتاج إلى أشهر لإصلاحها


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري