عاجل:

دول اوروبية قد تحل محل اميركا في تسليح الإمارات

الإثنين ١٥ فبراير ٢٠٢١
٠٥:٤٢ بتوقيت غرينتش
دول اوروبية قد تحل محل اميركا في تسليح الإمارات كشف مركز استخباري أن الإمارات تبحث عن مصادر بديلة للتسلح رداً على التضييق الأمريكي بشأن صفقات الأسلحة.

العالم - الامارات

وذكر (ستراتفور) وهو مركز دراسات استراتيجي وأمني أميركي، أن الإمارات تعيش على وقع صدمة إعلان إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تعليق الصفقات لها إلى جانب السعودية.

وكان بايدن أعلن في 4 فبراير/شباط الجاري، وقف الدعم العسكري الأمريكي لتحالف العدوان السعودي والإماراتي على اليمن.

وقال بايدن إن واشنطن ستنهي مبيعات الأسلحة الهجومية التي يمكنهم استخدامها لتنفيذ عمليات في اليمن.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، جمدت وزارة الخارجية الأمريكية العديد من مبيعات الأسلحة إلى الإمارات والسعودية.

وذلك بعد الموافقة على هذه الصفقات في الأشهر الأخيرة من إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وتشمل مبيعات الأسلحة تلك ما قيمته 478 مليون دولار من الذخائر الموجهة بدقة، والتي استخدمتها السعودية في اليمن.

بالإضافة إلى أنظمة أسلحة متطورة عالية المستوى للإمارات.

ولم توضح إدارة بايدن بعد ما تعنيه بأنظمة الأسلحة “الهجومية”، لكن شركة “ريثيون” المنتجة للذخائر دقيقة التوجيه قالت إنها تتوقع حظر الذخائر على الأقل.

وبالرغم من التكاليف الاقتصادية المحتملة على الشركات الأمريكية، ستظل حقوق الإنسان والاستخدام النهائي للأسلحة الأمريكية من العوامل الرئيسية في حسابات واشنطن لكل من صفقات الأسلحة الحالية والمستقبلية مع دول الخليج (الفارسي).

وعززت انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها السعودية والإمارات، فضلاً عن سلوكهما في المسارح الإقليمية للصراع بالوكالة مثل اليمن وليبيا، دعمًا من الحزبين في الكونجرس لمراجعة علاقات واشنطن مع الرياض وأبوظبي.

وستستمر هذه الديناميكيات في إعاقة صفقات الأسلحة المستقبلية بين الولايات المتحدة وحلفائها في الخليج (الفارسي).

ومع ذلك، من المرجح أن يوازن البيت الأبيض بين سياسته الناشئة والصفقات الحالية التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات وتأثير خسارتها على وظائف الدفاع الأمريكية.

وعلاوة على ذلك، لا تريد الإدارة الجديدة الإشارة إلى أنها تقلص دعمها للسعودية والإمارات.

وتبلغ قيمة الصفقة المجمدة لبيع الأسلحة إلى الإمارات حوالي 23 مليار دولار وتشمل طائرات مقاتلة متطورة من طراز “F-35”.

وتعكس الصفقة تعاظم العلاقات الدفاعية بين الولايات المتحدة والإمارات، حيث منحت إدارة “ترامب” الإمارات هذه المقاتلات المتطورة كمكافأة على تطبيع أبوظبي مع "إسرائيل".

تدعم إدارة بايدن أيضا التطبيع، كما لا تزال حريصة على علاقات وثيقة مع الإمارات، التي تعمل كقاعدة رئيسية للعمليات العسكرية الأمريكية في الخليج (الفارسي).

سبق أن حاول الكونجرس أيضًا منع نقل أسلحة بقيمة 8 مليارات دولار إلى الإمارات لكن ترامب تجاوز هذا المنع.

ويمكن أن تعمل المملكة المتحدة وفرنسا كموردين بديلين إذا فقدت الإمارات والسعودية إمكانية الوصول إلى أنظمة أسلحة أمريكية معينة.

إذ تتمتع كل من باريس ولندن بعلاقات دفاعية طويلة الأمد مع الرياض وأبوظبي.

كما أنهما لم يشيرا بعد إلى استعدادهما لاتخاذ خطوات مماثلة للولايات المتحدة في منع نقل الأسلحة إلى دول الخليج (الفارسي) بسبب عدوانها على اليمن.

وتستخدم الرياض وأبوظبي عددًا من أنظمة الأسلحة التي صنعتها المملكة المتحدة وفرنسا.

وعلى سبيل المثال، فإن القوات الجوية الإماراتية والسعودية تمتلك طائرات “ميراج 2000” الفرنسية وطائرات “يوروفايتر تايفون” البريطانية على التوالي.

وقد تبني أبوظبي أيضًا على علاقاتها الدفاعية الناشئة مع الصين وروسيا.

بالرغم أن القيام بذلك قد يؤثر على علاقاتهما الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، التي ستظل المورد الرئيسي للأسلحة لأبوظبي.

وتحاول كل من الصين وروسيا الوصول إلى عقود الأسلحة المربحة للرياض وأبوظبي.

وقد باعت الصين بالفعل طائرات مسيرة لكل من السعودية والإمارات، كما يقال إنها تطور نظامًا صاروخيًا باليستيًا مع الإمارات.

في غضون ذلك، زعمت روسيا أن الإمارات أبدت اهتمامًا بالمقاتلة الشبح “سو-57” الروسية في الماضي.

كما عرضت موسكو نظامها الصاروخي “S-400” على دول الخليج العربية المختلفة، بما في ذلك السعودية.

ومع ذلك، قد تحرض مبيعات الأسلحة الصينية والروسية ردًا أمريكيًا مضادًا.

إذ فرضت الولايات المتحدة مؤخرًا عقوبات على تركيا لشرائها نظام “S-400” الروسي، بالرغم أنها لم تشر إلى أن الطائرات المسيرة الصينية أو حتى برنامج الصواريخ الباليستية السعودي الصيني يرقى إلى مستوى القلق الذي تسببه أنظمة الأسلحة المتقدمة رفيعة المستوى مثل “S- 400”.

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تداهم عددًا من منازل المواطنين خلال اقتحام بلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين


رئيس الوزراء البريطاني: التهديدات التي تواجه إسرائيل لا تبرر أفعال الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة


اجتماع بين وزيري خارجية هولندا وإيران


وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين يلتقي نظيره عباس عراقجي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة


محادثات بين وزيري خارجية العراق وإيران


جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.


قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز والصوت خلال اقتحام بلدة سلواد شمال شرق رام الله.


رئيس المرحلة الانتقالية فی سوریا أحمد الشرع: منذ سقوط النظام، "إسرائيل" تقوم باعتداءات متكررة على الأراضي السورية


الرئيس الایراني بزشكيان يصل إلى نيويورك


وصول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض