عاجل:

شاهد بالفيديو...

روبوت في مستشفيات يبتكر مهاما جديدة للتقرب من المرضى

الجمعة ١٩ فبراير ٢٠٢١
٠٥:٥٤ بتوقيت غرينتش
إنسان آلي لا يزيد ارتفاعه عن متر يشغل وقته في الاعتناء بأرضية مستشفى وظّفه في مدينة ميونيخ الألمانية، لكنه يخرج احيانا عن النص مبتدعا محادثات وممازحا النزلاء ومقدما حتى أغان تحت الطلب.

العالم_منوعات

ينهمك فرانزي في العمل فينظّف على أتمّ وجه أرضيّة المستشفى الذي يوظّفه في مدينة ميونيخ الألمانية... لكن في وسط أزمة تفشي وباء كوفيد-19، ابتكر هذا الروبوت لنفسه مهمّة جديدة تقوم على الترويح عن المرضى وطاقم العمل في المكان.

يبادر فرانزي بالألمانية كل من يعترض طريقه المبرمج سلفا، سائلا بصوته الحاد "هل يمكنك التنحي جانبا أرجوك؟ عليّ أن أنظّف".

وإذا لم يمتثل أحد ما، عندها يردّد الروبوت بإصرار رافعا صوتها "عليك أن تتنحّى! أريد فعلاً أن أنظّف!" وفي حال لم يكن ذلك كافيا، يبدأ الإنسان الآلي بذرف دموع رقميّة تنساب من ضوءين يمثلان عينيه، فيتبدّل لونهما.

تقول كونستانس ريتلر من شركة دكتور ريتلر التي تتولى تنظيف مستشفى نويبرلاخ "مع انتشار الوباء، باتت الزيارات محظورة، فيقوم (الروبوت) فرانزي بالتمويه قليلا عن المرضى".

يجوب فرانزي ثلاث مرات في النهار ردهة المدخل في المستشفى، مجهّزا بممسحة آلية بدل رجليه. ويستلطف المرضى ذلك الإنسان الآلي الذي لا يزيد ارتفاعه عن متر، فيصوّره بعضهم فيما يحادثه بعضهم الآخر.

تصيح سيّدة مسنّة حين ترى فرانزي "ها هي صديقتي!".

تقول تانيا زاخيرل مسؤولة التنظيف في المستشفى وهي تبتسم "كانت إحدى المريضات مؤخرا تنزل ثلاث مرات في اليوم لتتحدث" مع الروبوت.

و"ولد" الروبوت فرانزي في شركة في سنغافورة، وكان اسمه في البداية "إيلا" وكان يتكلم الإنكليزيّة قبل أن يصل إلى ميونيخ في مطلع العام. لكن بات الإنسان الآلي يتكلّم الألمانية بطلاقة، فيقول بهذه اللغة لمحادثيه "لا أريد أن أكبر أبدا"، مبديا ولعه بمهام التنظيف.

كما يمكنه عند الطلب أداء أغنية راب أو بعض الأغاني الألمانيّة الكلاسيكية.

وفي مواجهة مخاوف البعض من أن يحلّ فرانزي محلّ موظفين حقيقيين، تؤكد كونستانس ريتلر أن هذا ليس الهدف. فمهمة المساعد الآلي هي "مساندة" زملائه البشر الذين يصعب عليهم القيام بهذا العمل في ظل القيود المفروضة لمكافحة تفشي الجائحة.

وتقول "مع انتشار الوباء، ينبغي القيام بالكثير من عمليات التعقيم في المستشفيات. ويمكن لموظفينا التركيز على ذلك فيما يهتم فرانزي بالأرضية".

وفي مطلق الأحوال، ثمة حدود لما يمكن للآلة القيام به. فلا يمكنها مثلا الوصول إلى الزوايا، وإن اصطدمت بحاجز، تبقى مسمرة وتجهش بالبكاء، إلى أن يحضر إنسان ويساعدها على الخروج من المأزق.

وبعد مرحلة تجريبية استمرّت أسابيع عدّة، يبدو أن المستشفى تبنّى فرانزي، فقررت شركة ريتلر الاحتفاظ به رغم كلفة هذا المساعد الآلي البالغة أربعين ألف يورو (نحو خمسين الف دولار أميركي).

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق


قائد الثورة: بداية العام الدراسي الجديد وفتح أبوابِ دورِ العلم والأدب في المدارس والجامعات تبشّران بالنشاط والأمل، وبمسيرة الشعب المتسارعة نحو مستقبل مشرق ومجيد


مساعد قائد حرس الثورة لشؤون هيئة التفتيش العميد محمد تقي شاهجراغي: الحرب لا تزال مستمرة و قواتنا تقاتل كل يوم وكل ليلة في مضيق هرمز وبحر عُمان والخليج الفارسی ومناطق مختلفة وتكبّد العدو خسائر