عاجل:

السعودية تحتمي بداعش والقاعدة للدفاع عن احتلالها لمأرب

الأحد ٢١ فبراير ٢٠٢١
٠٦:١٩ بتوقيت غرينتش
مع اشتدادِ المعارك في اطرافِ مدينةِ مارب، آخرِ معاقلِ التواجدِ السعودي الامارتي شماليَ اليمن، كثفتْ السعوديةُ من تحشيدها الطائفي والمذهبي، حيثُ ذكرتْ مصادرُ يمنية أنّ الرياض جَمعتْ الافَ المقاتلين من داعش والقاعدة والجماعاتِ التكفيرية وزجتْ بهم في المعركة.

وقد اعلنتْ داعش رسمياً مشاركتَها في المعارك، وقالتْ إنها نفّذتْ هَجَماتٍ ومعاركَ في منطقة الكسارة القريبة من المدينة، كما اصدرتْ العديدُ من الجماعات فتاوى دينية تدعو لما اسمتْهُ الجهاد.
وعَمِلتْ الرياض وابوظبي على جلبِ آلافِ السلفيين التكفيريين من جنوب اليمن وتعز، وبثّتْ مقاطعَ فيديو تبينُ توافدَ الالاف من التكفيريين ومشاركتَهم في المعارك.
وقد دعتْ حكومةُ الانقاذ في صنعاء الأهاليَ الى عدمِ الزجِ بابنائِهم في المعارك، وقالتْ إنّ السعودية تسعى من خلالِ تحشيدِها التكفيري والارهابي الى حمايةِ تواجدِها العسكري في مارب، مبينةً أنّ العدوَ هو من بدأَ العدوانَ والاحتلال، وأنّ معركةَ مأرب في اطارِ الدفاع عن النفس.
واكدتْ أنّ ابناءَ مأرب الشرفاء في طليعةِ المعركة لتحريرِ بلادِهم، وأنّ المشكلةَ مع المحتل وليسَ مع أبناءِ هذه المناطق.
فإلى اين تتجه المعركة في مارب؟
وهل فعلا تستطيعُ السعودية حمايةَ تواجدِها الاحتلالي من خلالِ اثارةِ النَعَراتِ الطائفية والمذهبية؟
ولماذا تحتمي بالارهاب الداعشي والقاعدي؟
هذه الاسئلةُ وغيرُها نطرحُها على ضيوفنا في هذه الحلقة:
مستشار المجلس السياسي الاعلى في صنعاء محمد طاهر انعم
الاعلامي اليمني محمد الزبيدي

0% ...

آخرالاخبار

الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"