عاجل:

بأوامر من أوقفت 'قسد' إمداد دمشق بالنفط؟

الأحد ٢٨ فبراير ٢٠٢١
٠٤:١٠ بتوقيت غرينتش
بأوامر من أوقفت 'قسد' إمداد دمشق بالنفط؟ مر نحو شهر منذ أن أوقفت “الإدارة الذاتية” في شمال شرقي سوريا إرسال صهاريج النفط إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية، رغم تهدئة التوتر بين الطرفين.

العالم- سوريا

ونقل موقع شام تايمز، عن موقع عنب بلدي المعارض من أحد العاملين في حقول نفط “رميلان” التي تسيطر عليها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، (تحفظ على ذكر اسمه)، فإن بيع النفط للحكومة السورية توقف منذ 29 من كانون الثاني الماضي، بعد أن كانت مناطقه تحصل على نحو 130 صهريجا من حقل “رميلان”، و50 صهريجًا من حقل “الشدادي” يوميًا.

وبرأي العامل، فإن التوقف الذي لم تعلن عنه “قسد”، الذراع العسكرية لـ”الإدارة الذاتية”، بشكل رسمي، قد يكون بسبب الضغوط الأمريكية، أو رغبة من القوات ذات القيادة الكردية الضغط على دمشق بعد التوترات الأخيرة التي حصلت بينهما في القامشلي بداية كانون الثاني الماضي.

ولم يستبعد المصدر أن تعود “قسد” إلى بيع النفط للحكومة السورية وفق “اتفاق جديد وسعر أعلى”.

بدوره، أكد الموقع المعارض أن طريق أم مدفع- أبو خشب- الرقة، الذي تسلكه عادة الصهاريج التي تنقل النفط من مناطق “قسد” إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية، لم يشهد مرور أي صهريج خلال هذه الفترة.

وفي 2 من شباط الحالي، أنهت “قوى الأمن الداخلي” (أسايش)، التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، الحصار الذي فرضته على مناطق سيطرة الأمن السوري في مدينتي الحسكة والقامشلي، بوساطة روسية، بعد نحو 20 يومًا من بدئه، نتيجة اعتقالات متبادلة.

وتسيطر “قسد”، منذ نحو تسع سنوات، على أهم حقول النفط في مناطق شمال شرقي سوريا، بدعم من القوات الأمريكية، كحقلي “رميلان” و”الشدادي” في محافظة الحسكة، وحقلي “العمر” و”التنك” في محافظة دير الزور. وتبيع النفط إلى عدة جهات، هي الحكومة السورية ومناطق ريف حلب الخاضع لسيطرة المعارضة، بالإضافة إلى السوق المحلية، وما يجري تهريبه إلى شمالي العراق.

وبدأت صهاريج نقل النفط، في 22 من شباط الحالي، بالعودة من ساحة “أثريا” في ريف حلب إلى محافظة حمص، بعد انتظارها لأكثر من 15 يومًا للذهاب إلى مناطق سيطرة “قسد”، لتعبئة النفط ونقله إلى مصفاة “حمص”. في حين بقيت دفعة سابقة من صهاريج نقل النفط “عالقة” شرق الفرات دون حمولة، ما دفع سائقي الشاحنات للعودة إلى منازلهم.

وقال سائق إحدى الشاحنات، تحفظ على ذكر اسمه، إن أكثر من 300 صهريج كانت تنتظر في ساحة “أثريا”، قبل بدء السائقين بالمغادرة، وأكد أن ما يقارب 150 سيارة ما زالت في مناطق سيطرة “قسد” بانتظار التحميل والعودة.

وأضاف السائق أنه انتظر في الساحة 20 يومًا، واضطر للعودة مع مجموعة من رفاقه، بعد “نفاد المؤن” في سياراتهم، وجهل موعد إعادة العمل على الخط، مع رفض الشركة المسؤولة تعويضهم أو “ترفيقهم”.

بدوره قال وزير النفط السوري، بسام طعمة، أمام مجلس الشعب، في 3 من شباط الحالي، فإن 60% من السكان لم يحصلوا على مخصصاتهم من مازوت التدفئة بعد، “نظرًا إلى الظروف التي فرضها الحصار، والإجراءات الاقتصادية القسرية المفروضة على الشعب السوري، ونقص التوريدات من المشتقات النفطية”.

0% ...

آخرالاخبار

غارات سعودية تستهدف المدنيين في المخا.. وتهديد يمني بعواقب وخيمة


إيران: باب التفاوض مفتوح.. لكن الحوار ليس لفرض الشروط أو انتزاع التنازلات


قشقاوي: يُستوفى 20 % من الحمولة أو من قيمتها للسفن المخالفة كما أنها تخضع للاحتجاز مؤقتاً حتى سداد العقوبة


قشقاوي: وفقاً للمادة 13 فإن عدم الالتزام باللوائح المتعلقة بعبور السفن من مضيق هرمز يخضع للمادة 5 من قانون العقوبات الإسلامي


انتشار رسالة بخط يد قائد الثورة الاسلامية إلى العميد موسوي


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصادقة على قرار المواد 13 و14 و15 من الخطة الاستراتيجية لتأمين أمن وتقدم مضيق هرمز


العميد يحيى سريع: بلغ إجمالي غارات العدوان السعودي منذ بدء التصعيد على اليمن العزيز 936 غارةً وصاروخاً


العميد سريع: غارات العدو السعودي استهدفت محافظات تعز والجوف ومأرب وخلفت شهداء وجرحى بينهم أطفال ونساء


متحدث القوات المسلحة اليمنية: شن الطيران الحربي السعودي خلال الـ24 ساعة الماضية 19 غارة جوية أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف


مجلس خبراء القيادة في ايران: دعم المقاومة وحزب الله اللبناني وأنصار الله باليمن سياسة استراتيجية يجب عدم إغفالها