عاجل:

هذا ما قاله الغنوشي عن إمكانية حل البرلمان التونسي

الإثنين ٢٢ مارس ٢٠٢١
٠٦:٤٠ بتوقيت غرينتش
هذا ما قاله الغنوشي عن إمكانية حل البرلمان التونسي اعتبر رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي، يوم الأحد، أنه لا سبيل لحل البرلمان، وذلك في الوقت الذي تزايدت فيه الأصوات المطالبة بذلك كمخرج للأزمة التي تمر بها البلاد.

العالم-تونس

وقال الغنوشي، والذي يرأس أيضا حركة النهضة الإسلامية، في كلمة ألقاها خلال ندوة سياسية بعنوان "الثبات على نضال الحركة الوطنية" نظمها اليوم منتدى الحركة الوطنية لمكتب شباب الحركة، "للأسف هناك اليوم من يُطالب بحل البرلمان ..لا سبيل لحل البرلمان .. لا سبيل دستوري لذلك إلا في حالة واحدة هي عندما يعجز البرلمان عن انتاج حكومة وعن القيام بدوره في تزكية الحكومة".

وتابع "كل ما هو عكس ذلك هو ديكتاتورية .. البرلمان الذي بذل من أجله الشعب الدم لن يتحكم فيه اليوم زيد أو عمر.. فكرة الدستور والبرلمان والحرية هي فكرة أصيلة في مشروع الاستقلال وفي مشروع الدولة التونسية وفي الثقافة السياسية التونسية".

وأضاف "تونس دولة مستقلة، ولكن يجب أن تناضل وتجاهد من أجل أن يكون استقلالها مضمونا ثقافيا واقتصاديا وسياسيا وعلى كل المستويات .. أما الاستقلال المطلق فليس هناك دولة مستقلة في المطلق بالعالم"، على حد قوله.

ويأتي تأكيد الغنوشي في الوقت الذي ارتفعت فيه أصوات تُطالب بحل البرلمان، والذهاب إلى انتخابات مُبكرة للخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وتجمع أمس السبت بشارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس، المئات من التونسيين في مسيرة بمناسبة الذكرى 65 لاستقلال تونس، رفعوا فيها شعارات تُطالب بحل البرلمان، واسقاط منظومة الحكم في البلاد.

كما رفعوا صورا للرئيس قيس سعيد مرددين شعارات مساندة له، منها "اخدم (اعمل) والشعب معاك، و"الشعب يريد حل البرلمان"، وأخرى تنادي بتغيير النظام السياسي من برلماني الى رئاسي.

وتعيش تونس على وقع أزمة غير مسبوقة باتت تُعرف في البلاد باسم "أزمة اليمين الدستورية"، وهي مُتفرعة من الأزمة السياسية، التي أثارها التعديل الوزاري الذي أجراه رئيس الحكومة هشام المشيشي، في 16 يناير الماضي.

وبدأت هذه الأزمة عندما أعلن الرئيس قيس سعيد، رفضه السماح للوزراء الجدد، الذين شملهم التعديل الحكومي المذكور (11 وزيرا) أداء اليمين الدستورية أمامه رغم حصولهم على ثقة البرلمان في 26 يناير الماضي.

ومنذ حصولهم على ثقة البرلمان، مازال هؤلاء الوزراء ينتظرون تسميتهم بشكل رسمي وأداء اليمين الدستورية لمباشرة مهامهم، وسط أزمة سياسية بأبعاد دستورية تسببت فيها الخلافات السياسية بين الرئيس قيس سعيد، ورئيس الحكومة، وكذلك أيضا البرلمان برئاسة راشد الغنوشي.

0% ...

آخرالاخبار

اعلام لبناني: جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ عدة تفجيرات في مدينة الخيام بجنوب لبنان


قصف مدفعي إٍسرائيلي يستهدف وادي السلوقي في جنوب لبنان


مصدر عسكري يمني: استهداف تحشيدات ومخازن أسلحة للعدو السعودي بمعسكرات الطوال وسقوط العشرات من القتلى والجرحى


سي إن إن: 8 بحّارة من مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران حاولوا الانتحار


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار


مصادر اعلامية: غارة جوية سعودية على مديرية مقبنة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن


عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية