عاجل:

جمعية الوفاق البحرينية: للبلاد موازنتان واحدة سريّة وأخرى معلنة

الثلاثاء ٢٣ مارس ٢٠٢١
٠٥:٤٩ بتوقيت غرينتش
جمعية الوفاق البحرينية: للبلاد موازنتان واحدة سريّة وأخرى معلنة أطلقت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية رؤية تحليلية حول الميزانية العامة لمملكة البحرين خلال الفترة من 2016 حتى عام 2022.

العالم - البحرين

وكشفت الرؤية التحليلية بإن الإيرادات الخاصة بالدولة فى البحرين تدرج فى حسابات وصناديق خاصة أو سيادية، ولا تدرج فى الموازنات الرسمية لمملكة البحرين، وبالتالي يمكننا الاستنتاج بأنَّ للبحرين موازنتان إحداها رسمية ومعلنة، والثانية سرية وغير معلنة.

وأكدت بأن مخصصات الأجور والمرتبات والمكافآت الخاصة بجهاز الأمن الوطني لا تدرج فى الموازنة، تحت ذريعة السرية، وأشارت الى أن العجز مزمن في موازنة البحرين حيث بلغ أكثر من 7.6 مليار دينار بحريني ( ما يعادل 20.2 مليار دولار أمريكي) .

ورأت بأنه اذا تصاعد العجز منذ تفجر الأزمة السياسية فى البحرين عام 2011، فقد يتجاوز الرقم 30.0 مليار دولار أمريكى منذ اندلاع الاحداث، وان نسبة الدين العام للبحرين ما بين 120% إلى 130% بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي وهي في زيادة مطردة ومتسارعة نتيجة عدم وجود رؤية لدى السلطة والاعتماد على الاقتراض والضرائب لتغطية الفساد والهدر.

ووجدت أن إفراط الحكومة البحرينية في الإقتراض من الداخل والخارج، ترتب عليه نتيجة خطيرة، وهو تآكل القدرة المالية للموازنة على تلبية المتطلبات الحيوية للشعب البحريني، وأن 40% من مصروفات البحرين يلتهمها الجهاز الأمني والدفاعي لمملكة البحرين..

ومن أبرز نتائج تقرير "رؤية تحليلية للموازنات المالية لمملكة البحرين خلال الفترة من 2016 حتى عام 2022"، أنَّ الموازنة العامة فى البحرين لا تشتمل على كل أوجه الإيرادات العامة، وكذلك كل بنود المصروفات، خصوصا ما يتعلق منها بمصادر الإيرادات النفطية، وأوجه الإنفاق على مؤسسات القوى والأمن (الدفاع، الداخلية، جهاز الأمن الوطني، الحرس الوطني)، وكذلك مخصصات خدمة الدين العام الأقساط أو الفوائد.

وأنَّ السمة الأساسية للموازنة البحرينية وجود عجز دائم ومزمن فيها، مما يؤدي لمزيد من الاقتراض ومأزق الديون الخارجية والداخلية، وهو ما يضع الحكومة والمجتمع البحريني على فوهة بركان من القلق الاقتصادي والعواصف الاجتماعية.

عدم إدراج مخصصات الأسرة الحاكمة فى الموازنة، هي عادة غير حميدة، ولا تعرفها النظم الديموقراطية، ملكية كانت أو جمهورية.

هناك عدم توازن بين مصروفات الدولة على قطاعات الأمن والدفاع، وبين إنفاق الدولة على الخدمات الأساسية للشعب، حيث يكاد كل منهما أن يستحوذ بالتساوي على 40% من مصروفات الموازنة فى المتوسط سنويا، بينما الصحيح فى كل الموازنات في الدول الديموقراطية، ألا تزيد مخصصات الدفاع والأمن على 15% إلى 20% على أقصى تقدير، وهي هنا في البحرين تصل إلى الضعفين، برغم أنَّ المخاطر والتهديدات للبحرين لا تستدعي كل هذا الإنفاق على الأمن والدفاع.

ويقابل كل هذا درجة من الإسراف والتبذير من جانب الأسرة الحاكمة والطبقة السياسية المتحالفة معها، وهو ما يتبدى فى الكثير من مظاهر البذخ والمهرجانات والفعاليات الترفيهية، ومحاولات شراء الولاءات بين الصحفيين والمثقفين والاعلاميين والنخب المختلفة سواء فى البحرين أو في المنطقة العربية او العالم. بحسب الدراسة التي أعدتها جمعية الوفاق.

0% ...

آخرالاخبار

"وول ستريت جورنال" عن مصادر: نتنياهو سعى لترتيب لقاء مع الرئيس ترامب على هامش زيارته نيويورك لكنه فشل


اللواء وحيدي: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغيّر مشهد الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم