عاجل:

شاهد.. فنان سوري يكشف عن تجربته مع توزيع البنزين بالبطاقة

الأربعاء ٠٧ أبريل ٢٠٢١
١٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
كشف الفنان السوري عدنان أبو الشامات عن تجربته مع البطاقة الذكية، والآلية الجديدة التي تم إتباعها مؤخراً للحصول على مادة البنزين عبر البطاقة.

العالم - سوريا

أبو الشامات ظهر في بث مباشر عبر صفحته في فيسبوك، وأرفقه بمنشور كتب فيه البنزين والبطاقة الذكية، وقال: "أنا حبيت خبركم عن تجربتي مع البطاقة الذكية والبنزين، أنا من شوي اجتني رسالة قصيرة قالولي روح على محطة الجد بـساحة التحرير باتجاه القصاع، لما اجيت الكازية ما في عليها عجقة أبداً.. والتعباية ما أخدت معي 10 دقائق.. على ما يبدو هاد الموضوع بريح الجميع وانشا الله تبقى بلدنا بخير".

ولقي الفيديو تفاعلاً من متابعي أبو الشامات معتبرين أن بدء تطبيق آلية الحصول على البنزين عبر البطاقة الذكية ينظم تلك العملية ويجنب الازدحام ويعد من الأمور الإيجابية في حال تم تنفيذه بشكل سليم، فيما انتقد آخرون البطء في إرسال الرسائل للمستفيدين.

ومنذ أسابيع، ينتظر السوريون لساعات طويلة في طوابير للحصول على البنزين، نتيجة أزمة خانقة تمر بها البلاد وهي الثالثة من نوعها خلال أقل من عام.

يأتي ذلك بعد أن كشف الفنان عدنان أبو الشامات أمس أنه سيضطر إلى تصوير أحد مشاهده التمثيلية من خلال الهاتف المحمول عوضاً عن سفره إلى موقع التصوير في مشتى الحلو بمحافظة طرطوس بسبب أزمة البنزين.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له