عاجل:

مخازي "حديثي التطبيع".. يستذكرون "المحرقة" وينسون "محارق" الصهاينة

السبت ١٠ أبريل ٢٠٢١
٠٢:١٦ بتوقيت غرينتش
مخازي في سلسلة المخازي والفضائح لعرب التطبيع المُذل، بعثت سفارة الإمارات في فلسطين المحتلة ، قبل يومين، "تعازيها لإسرائيل" عن ضحايا المحرقة. وبالتزامن مع ذلك، أحيت مجموعات يهودية في الإمارات والبحرين ذكرى المحرقة النازية في إطار برنامج تستضيفه "رابطة المجتمعات اليهودية الخليجية"، وهي رابطة تضم جميع الجماعات اليهودية في الخليج الفارسي، ويتضمن برامج متنوعة. وشمل الاحتفال مشاركة لشباب مسلمين من البحرين والإمارات كانوا زاروا متحف "ياد فاشيم" الذي يخلد ذكرى المحرقة في القدس المحتلة، وتعتبر هذه المرة الأولى التي تستضيف خلالها دول عربية فعاليات لإحياء ذكرى المحرقة.

العالم كشكول

وحسب القناة الإسرائيلية "أي 24" نظمت الرابطة ندوة عبر الإنترنت بمشاركة جهات في الإمارات والبحرين والكويت وقطر والسعودية وسلطنة عمان، ومن المشاركين شبان تحدثوا عن تجربتهم في “ياد فاشيم”، وبعدها تمت استضافة أعضاء من الجماعات اليهودية في الخليج الفارسي لمناقشة كيف "يمكن للمسلمين واليهود العيش سوية لخلق شرق أوسط جديد".

ولما كان التطبيع الاماراتي البحريني، يختلف عن باقي نسخ التطبيع العربية مع "اسرائيل" في فضائحيته، شاركت جماعات يهودية في البحرين والإمارات، ولاول مرة" في مشروع "الشمعة الصفراء"، وهي مبادرة دولية لإحياء ذكرى ضحايا المحرقة، حيث قام أعضاء في هذه المجتمعات بإضاءة شمعة صفراء تخليدا لأسماء يهود لقوا حتفهم في المحرقة.

اللافت ان ما تسمى صفحة "إسرائيل في الخليج" التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية علقت على الحدث بقولها:"أضاء ناشطون إسرائيليون وإماراتيون ست شموع في الإمارات العربية المتحدة" على ضحايا المحرقة، مضيفة: "نقف معاً ضد التطرف، لن ننسى"!!.

بغض النظر عن راينا في المحرقة وعدد ضحايا هذه المحرقة، الا ان الدول العربية الاخرى التي طبعت مع "اسرائيل"، لم تتصهين كما تصهين نظاما الامارات والبحرين، اللذان تجاوزا كل حدود التبعية الذليلة لـ"اسرائيل"، وباتا يتبنيان الرؤية الصهيونية للتاريخ حتى في ادق تفاصيله، وينسقان امنيا وعسكريا مع الصهاينة، الامر الذي كشف عن ان علاقة الامارات والبحرين ، مع الكيان الاسرائيلي، هي ابعد بكثير من التطبيع، كما هو عليه الحال مع مصر والاردن، فالامارات والبحرين، يتصرفان وكأنهما في تحالف كامل مع الكيان الاسرائيلي، فحتى نظرة الامارات والبحرين الى الشعب الفلسطيني والشعوب العربية، باتت اكثر عدائية واستعلائية ، من نظر الصهاينة انفسهم الى الشعب الفلسطيني والشعوب العربية، ويكفي متابعة مواقع االتواصل الاجتماعي، وحتى تصريحات "النخب" السياسية والفكرية والاعلامية والصحفية والفنية في هذين البلدين من القضية االفلسطينية وقضايا الشعوب العربية، للوقوف على هذه الحقيقة الفظيعة.

من الخطأ مخاطبة "حديثي التطبيع" عبر تذكيرهم، بالمحارق التي نفذتها وتنفذها الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني منذ عقود طويلة ومازالت، او بالمحارق التي تنفذها الامارات والسعودية ضد اكثر من 20 مليون يمني منذ اكثر من 6 اعوام، او بالمحارق التي نفذتها امريكا ضد الشعب العراقي والسوري والافغاني وبقية شعوب العالم، وسبب هذا الخطأ، هو ان "حديثي التطبيع"، انظمة لا ارادة سياسية لها، ولا تمتلك قاعدة شعبية، واستمدت "شرعيتها وقوتها"، منذ تأسيسها ، دائما من عامل خارجي، في البداية كان هذا العامل ، الاستعمار البريطاني، ثم امريكا، واليوم "اسرائيل"، لذلك لا يمكن مخاطبتها كأنظمة طبيعية كباقي الانظمة الموجودة في العالم، فهذه انظمة شاذة في كل شيء، فهي تحارب الاسلام السياسي، بينما تتحالف مع اليهودية والمسيحية السياسية.

0% ...

آخرالاخبار

"وول ستريت جورنال" عن مصادر: نتنياهو سعى لترتيب لقاء مع الرئيس ترامب على هامش زيارته نيويورك لكنه فشل


اللواء وحيدي: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغيّر مشهد الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم