عاجل:

تناقض رسائل زيارة الدبيبة إلى أنقرة

الأربعاء ١٤ أبريل ٢٠٢١
٠٤:٣٦ بتوقيت غرينتش
تناقض رسائل زيارة الدبيبة إلى أنقرة جدد رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة التزام حكومته اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مشيرا الى أن السلطة الليبية لن تضر بمصالح مصر أو الدول الخليجية.

العالم - ليبيا

عشية تصريحات صادمة لمبعوث أممي أسبق للأمم المتحدة إلى ليبيا، تحدّث فيها عن الأدوار الدولية التي أوصلت البلاد إلى حالة التفكُّك والصدامات المسلّحة بين الشرق والغرب خلال الأعوام الثلاثة الماضية، والدور الأميركي في التدخُّل لمنْع مواجهة مصرية ــــ تركية عسكرية على الأراضي الليبية، جاءت مخرجات زيارة رئيس الوزراء الليبي، عبد الحميد الدبيبة، لتركيا لتطرح تساؤلات عن طبيعة التعاون بين البلدين، وخاصة أن الدبيبة حصل على دعم دولي وخليجي، فيما تُحاول أنقرة الحفاظ على مكاسبها في هذا الملفّ الذي تؤدّي دوراً رئيسيّاً فيه، بحسب صحيفة "الاخبار".

العنصر الأهمّ هو تجديد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، تشديده على الالتزام باتفاقية ترسيم الحدود البحرية وجميع الاتفاقات المُوقّعة بين تركيا وليبيا، وأوّلها اتفاقية التعاوُن العسكري مع حكومة الوفاق الوطني السابقة، والتي أرسلت بموجبها أنقرة مستشارين عسكريين للقتال إلى جانب الوفاق مقابل قوات خليفة حفتر. في المقابل، أكد الدبيبة رغبة بلاده في تعزيز التعاون الاقتصادي، وهو على عكس زياراته لمصر والإمارات والكويت، وقّع، والوفد المرافق له، اتفاقات ثنائية مع أنقرة في مجالات التعليم والطاقة والإعلام واعادة الإعمار، وهي خطوة متوقّعة، ولا سيما أن لديه استثمارات مالية كبيرة في تركيا.
وبينما تبدو مسألتا ترسيم الحدود البحرية والدور التركي في إعادة الإعمار الأكثر إثارة للجدل، دعا إردوغان والدبيبة، في البيان المشترك، إلى مؤتمر إقليمي يحفظ حقوق دول شرقي المتوسّط، بما يعني دعم تركيا في توجُّهها نحو الانخراط مع باقي دول شرقي المتوسّط التي أسّست منتدى للغاز ولم تُدعَ إليه أنقرة. مع ذلك، يثير الموقف الليبي من الانخراط في مؤتمر بمشاركة إسرائيلية حالة من الجدل الداخلي، الذي لا يرغب في إثارته الدبيبة حالياً، فضلاً عن غياب أطراف أخرى مِن مِثل لبنان وسوريا. وتراهن تركيا على ليبيا بصورة رئيسيّة، من أجل الضغط على اليونان التي زار وزير خارجيتها بنغازي وطالب بإخراج المقاتلين الأجانب، إلى جانب تأكيده ضرورة استمرار التفاوض حول مسألة ترسيم الحدود البحرية، وخاصة أن أثينا تعتقد بأن الاتفاقية التي وقّعتها حكومة فائق السراج مع أنقرة تنتهك حقوقها، فيما لا يزال جزء رئيسيّ من الملفّ مُعلَّقاً في انتظار الردّ الليبي الرسمي. كذلك، أبدت اليونان اهتماماً كبيراً بالتواصُل مع القيادة الليبية، داعية رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، إلى زيارة أثينا، توازياً مع افتتاح قنصلية يونانية في بنغازي واستئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وترى اليونان أن اتفاقية ترسيم الحدود بين ليبيا وتركيا غير شرعية، ليس لانتهاكها مساحات من الحدود البحرية لتركيا فقط، وإنما أيضاً لعدم تصديق البرلمان عليها. وواضحٌ أن المنفي أو الدبيبة غير قادرين على توقيع اتفاقات جديدة، لأنه بموجب «ملتقى الحوار السياسي» الذي أوصل الحكومة إلى السلطة، سيكون إبرام الاتفاقيات من صلاحية الحكومة المقبلة التي تُنتخَب في 24 كانون الأول/ ديسمبر المقبل.
أما ملفّ إعادة الإعمار، فيشكّل أزمة للقاهرة على وجه التحديد، كونها تأمل بدور أكبر فيه، وتنتظر توقيع اتفاقات سواء خلال الزيارة المرتقبة لعبد الفتاح السيسي لليبيا، أو زيارة جديدة من الدبيبة لمصر. مع ذلك، لم تلقَ زيارة الدبيبة لتركيا أيّ رد فعل مصري على المستوى الرسمي، وسط ترقُّب لتبعاتها على أرض الواقع. وسبق أن أخبر المسؤولون الليبيون، نظراءهم المصريين والخليجيين، أن جميع الاتفاقات الموقّعة في السابق والمثيرة للجدل لن تدخل حيّز التنفيذ، لكنها لن تُلغى وستبقى معلّقة في انتظار السلطة الجديدة، مع تأكيد مراجعة البرلمان لأيّ اتفاقات، والمراقبة المالية الجيّدة لتفاصيلها.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً