عاجل:

ما الذي تخفيه الاشتباكات المستمرة في القامشلي السورية ؟؟

السبت ٢٤ أبريل ٢٠٢١
٠٦:٥٣ بتوقيت غرينتش
ما الذي تخفيه الاشتباكات المستمرة في القامشلي السورية ؟؟
تشهد مدينة القامشلي السورية توتّراً أمنياً كبيراً على خلفيّة الاشتباكات المستمرّة بين قوات الدفاع الوطني التابعة للحكومة السورية، وقوات ما يسمى "الأسايش" التابعة لمسلحي "قسد"، وفيما تتواصل الجهود الروسية الرامية إلى إعادة الهدوء إلى المدينة، من دون أن تنجح إلى الآن، تسري في الأوساط الحكومية اتهامات لـ"قسد" بمحاولة إيجاد ذريعة لمنع إجراء الانتخابات الرئاسية في مناطقها.

العالم - سوریا

يعيش حيّ طيّ، والأحياء الجنوبية لمدينة القامشلي، حالةً من التوتّر المتصاعد، بعد اندلاع اشتباكات بين قوات "الدفاع الوطني" وقوات "الأسايش"، وسط معلومات عن محاولة الأخيرة توسيع نطاق سيطرتها في المدينة، ليشمل "طيّ" والأحياء المحيطة به. ويأتي هذا التوتّر في وقت تستعدّ فيه الحكومة السورية لإجراء الانتخابات الرئاسية، في ظلّ حديث عن إمكانية وضع صناديق انتخابية تابعة للحكومة في مناطق سيطرة "قسد"، ليكون ذلك بادرة إيجابية، ومساهمةً في تطوير الحوار بين الطرفين، وصولاً إلى إنجاز تفاهمات على الأرض.

ويُرجّح العديد من المصادر الحكومية أن تكون في خلفية التوتّر الأخير محاولة لإيجاد ذريعة لعدم مشاركة مناطق سيطرة «قسد» في الاستحقاق الدستوري، وتعطيل إجراء الانتخابات حتى في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش السوري في محافظة الحسكة، بينما تتّهم قيادات كردية كلّاً من الحكومة السورية والجانب الروسي بافتعال المشكلة لكسب تعاطف سكّان المنطقة، ودفعهم نحو المشاركة في التصويت.

وفي الوقت الذي أصدرت فيه «الأسايش» بياناً اتّهمت فيه "الدفاع الوطني" بمهاجمة قواتها «في محاولة لزعزعة أمن واستقرار المنطقة»، نفت مصادر ميدانية، تحدّثت إليها «الأخبار»، هذه المعلومات، مؤكدةً أن «مَن افتعل المشكلة هم عناصر من الأسايش».

وبيّنت المصادر أن «هؤلاء حاولوا اختطاف قيادي في الدفاع الوطني على حاجز شارع الوحدة، ما أدّى الى اندلاع اشتباكات امتدّت إلى أطراف حيّ طي». كما تحدّثت عن «وجود نيات مسبقة لدى الأسايش للسيطرة على حيّ طيّ، الذي يحتضن عدداً كبيراً من عناصر الجيش السوري والقوّات الرديفة»، معتبرة «الحادثة ذريعة لتنفيذ مخطّطات معدّة مسبقاً، من خلال استقدام تعزيزات عسكرية ضخمة إلى المنطقة».

ورأت مصادر حكومية، من جهتها، أن ما تقوم به «قسد»، ليس سوى «تنفيذ للمخطّطات الأميركية، الهادفة إلى زعزعة استقرار المنطقة، وافتعال أحداث أمنية قبل الانتخابات الرئاسية، بعد الفشل في إعادة إحياء داعش في البادية السورية».

لم تصمد الوساطة الروسية طويلاً بعدما اقتحم «الأسايش» مقرّاً لـ«الدفاع الوطني»

في غضون ذلك، فشلت المساعي الروسية في التخفيف من حدّة التوتر، وإنجاز تسوية تنهي الاحتقان وتعيد الأمور إلى نصابها، بعدما كانت قد تمكّنت من إبرام اتّفاق أوّلي بين «الدفاع الوطني» و»قسد»، سرعان ما انهار لتعود الاشتباكات وتتوسّع رقعتها باتجاه الأحياء الشرقية من المدينة.

وفي هذا السياق، أعلن «الدفاع الوطني» سيطرته على أحد مقارّ «الأسايش» العسكرية في حيّ حلكو، بعد اشتباكات تخلّلها إعطاب مصفّحة أثناء محاولتها التسلّل باتجاه أطراف حيّ طيّ، فيما دخل عناصر من «الأسايش» إلى الأطراف الشمالية للحيّ المذكور، وتمكّنوا من التسلّل إلى إحدى مفارز «الدفاع الوطني» في المنطقة، مع فشل محاولاتهم في تحقيق تقدّم ميداني إضافي.

ومع اشتداد حدّة المواجهات بين الطرفين، يعمل الجانب الروسي على إعادتهما إلى طاولة الحوار، والبحث في أسباب الأحداث الأخيرة، والعمل على معالجتها بطرق سلمية. وفي هذا الإطار، أكّدت مصادر مقرّبة من الجانب الروسي، في حديث إلى «الأخبار»، أن «مركز المصالحة الروسي في مطار القامشلي أول أمس الخميس في تثبيت وقف إطلاق النار بين الطرفين، مع الاتفاق على نشر الشرطة العسكرية الروسية على خطوط التماس في حيّ طيّ، لكن سرعان ما تعرّض مقر للدفاع الوطني في الحيّ لهجوم، ما أدّى الى تعطيل الاتفاق، وعودة التوتّر من جديد في ساعات ما بعد الظهر». ولفتت المصادر الى أن «هنالك إصراراً روسياً على ضرورة منع خروج الأمور عن السيطرة، وإعادة الطرفين إلى طاولة الحوار، وإنجاز تسوية تنهي التوتر القائم في المدينة»، متوقّعة أن «تنجح الجهود الروسية في وقف إطلاق النار، وإعادة الهدوء إلى المدينة، ومنع امتداد الاشتباكات فيها».

أيهم مرعي - الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

الجيش الإيراني: اعتراض وتدمير طائرة مسيرة من طراز إم كيو-9 تابعة للجيش الأمريكي


متحدث وزارة الصحة اليمنية: ارتفاع حصيلة شهداء تصعيد العدو السعودي الأخير إلى 981 شهيداً وجريحاً بينهم 306 شهداء و675 جريحاً


وزارة الصحة اليمنية: 30 شهيداً و21 جريحاً نتيجة العدوان السعودي وتحشيداته خلال الـ24 ساعة الماضية


وزارة الصحة الايرانية تنفي ادعاء صحيفة "تايمز" بشأن توزيع أقراص اليود للمجمعات السكنية التي تقرب من المنشآت النووية


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري