عاجل:

رئيس الصومال السابق يعلن عن تعرض مقره لهجوم ويحمل خليفته المسؤولية

الأحد ٢٥ أبريل ٢٠٢١
٠٥:٤٤ بتوقيت غرينتش
رئيس الصومال السابق يعلن عن تعرض مقره لهجوم ويحمل خليفته المسؤولية
أعلن الرئيس الصومالي السابق حسن شيخ محمود أن مقره تعرض لهجوم على يد عسكريين موالين للرئيس الحالي محمد عبد الله محمد المعروف باسم فرماجو.

العالم - افريقيا

وكتب الرئيس السابق الذي كان يقود البلاد خلال فترة بين 2012 و2017 على حسابه في "تويتر" اليوم الأحد: "من المؤسف جدا أن الجيش بقيادة رئيسنا السابق هاجم مقر إقامتي. لقد حذرت سابقا وأحذر مجددا من خطر تسييس الأمن. يتحمل فرماجو المسؤولية عن عواقب ذلك".

ويأتي ذلك على خلفية اندلاع اشتباكات في مقديشو بين قوات أمنية موالية للرئيس محمد عبد الله محمد وأخرى معارضة لقرار تمديد ولايته الرئاسية.

وأفاد موقع Garowe المحلي بأن القوات المتمردة التي وصلت مقديشو من قواعدها في محافظة شبيلي الوسطى جنوب شرقي البلاد متمسكة بحماية الرئيسين السابقين شريف شيخ أحمد وحسن شيخ محمود اللذين يعدان شخصيتين رئيسيتين في المعارضة حاليا.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو