عاجل:

هل يسامح بشار الاسد من اخطأ بحق سوريا من اللبنانيين؟

الخميس ٠٦ مايو ٢٠٢١
٠٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
هل يسامح بشار الاسد من اخطأ بحق سوريا من اللبنانيين؟ الرئيس السوري بشار الاسد يؤكد بقاء سوريا في المعادلة الدولية فهل يصفح عمن اساء لبلاده من بعض اللبنانيين؟

العالم - لبنان

لم تأت الخطوات السعودية نحو سوريا صدفة ولا من فراغ. سبق ومهّدت الرياض للإنفتاح على دمشق بطي صفحة الحرب على الدولة السورية، بعدما تيقّن العرب أن اللعبة إنتهت بثبات قيادة ​الرئيس السوري​ ​بشار الأسد​ في وجه كل العواصف الغربية والعربية والإقليمية والإرهابية منذ عام 2011. لذا، أقفلت الرياض مكاتب المعارضين السوريين واوقفت التعامل معهم بعد تجميد كل وسائل دعمهم. كان يرغب السعوديون بفتح سفارتهم في ​الشام​ بالتزامن مع خطوة الإمارات العربية المتحدة، لكن الضغوط الأميركية في عهد الإدارة السابقة ساهمت في فرملة الإندفاعة الإيجابية نحو سوريا. لكن الظروف تغيّرت:

يقول الكاتب والاعلامي عباس ضاهر :أولاً، أثبت الأسد قوّته الشعبية والسياسية التي ستظهرها الإنتخابات مجدداً خلال الشهر الجاري.

ثانياً، إستيقظ العرب على خسارة مشروعهم أمام قوّتين اقليميتين ​إيران​ية وتركية. فماذا جنوا في سوريا؟

ثالثاً، أكّد الأميركيون عزمهم على الخروج من الإقليم، بعد توقيع اتفاق تاريخي مرتقب مع ​طهران​.

رابعاً، ظهرت ​روسيا​ قوّة أساسية في الإقليم تحتاج إليها ​الدول العربية​ أيضاً، بعدما وضعت ​موسكو​ الخطوط الحُمر لمنع كسر الدولة السورية، وكرّست حضورها السياسي في المنطقة.

خامساً، أثبتت السنوات الماضية أن إنكسار العرب بدأ يوم إستهداف سوريا.

لذا، فإن هناك مصلحة عربية بإعادة مصالحة الأسد وإحتضانه في قمة ​الجزائر​ العربية إن عُقدت. ويتردّد في الكواليس العربية أن هناك سعياً لدى الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي لعقد تلك القمة من أجل الإعلان عن عودة سوريا الى جامعة الدول العربية، وإظهار حُسن النوايا تجاه دمشق عملياً.

كل ذلك يعني أن سوريا تعود الى مكانها الطبيعي في الإقليم، وهي ستلعب دور الجسر بين الدول العربية وإيران بشكل مستدام. فماذا عن ​لبنان​؟.

لم تتخلّ دمشق عن إهتماماتها بالساحة اللبنانية، وبقيت تحظى بتأييد شعبي واسع عابر للطوائف والمناطق. واذا كان خصومها وجهوا سهاماً ضد سوريا بفعل علاقاتهم وتحالفاتهم مع دول عربية وغربية، فماذا سيفعلون بعد رصد توجه الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي نحو مصالحة الاسد؟ بالطبع ستنعكس المتغيرات حول سوريا في لبنان.

يعرف ​اللبنانيون​ ان سوريا عادت تلعب ادواراً إقليمية، وأنّ سفيرها في بيروت علي عبدالكريم علي أبقى خطوط التواصل الدبلوماسي والسياسي قائماً مع مختلف الافرقاء في لبنان، بإستثناء الذين تموضعوا في موقع العداء لسوريا. لذا، ستكون السفارة هي المدخل الطبيعي نحو دمشق، وهي ستشهد مبايعة السوريين المقيمين في لبنان للأسد بإنتخابات تشكّل مفصلاً سياسياً في الإقليم. سيتسابق اللبنانيون نحو السفارة في اليرزة ثم الشام في طريق لا يُعرف لمن يكون معبّداً هذه المرة. فهل تسامح دمشق كل المخطئين؟ أم تكرّس التعاون مع حلفائها كأولوية، خصوصاً الذين صمدوا وثبتوا ولم يقبلوا بتوجيه السهام ضدها؟. وهل هناك من يعد نفسه بأنه سيركب في قطار الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي المتجه نحو دمشق؟ أم أن قلب سوريا سيتسع للجميع بعد طي صفحات الأزمة؟

كلها أسئلة ستحلّ اجوبتها بعد الانتخابات الرئاسية السورية.

0% ...

آخرالاخبار

أوليانوف: عودة مفتشي الوكالة الدولية الى إيران غير ممكنة


رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: نتنياهو يواصل ارتكاب مجزرة جماعية في غزة


أربعة مصابين أحدهم حالته خطيرة جراء استهداف طيران الاحتلال مجموعة من المواطنين الفلسطينيين أمام مدرسة حيفا وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


شهيد وجرحى جرّاء استهداف طائرات الاحتلال مركبة في محيط المستشفى الأمريكي غربي بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة


مصادر محلية: إصابة مواطنَين فلسطينيين اثنين إثر هجوم مستوطنين على بلدة فرخة غربي سلفيت شمالي الضفة الغربية


إصابات بإستهداف قوات الاحتلال مركبة قرب المستشفى الأمريكي في بلدة الزوايدة بقطاع غزة


طيران الاحتلال يقصف منطقة البصة غربي دير البلح وسط قطاع غزة


العميد علي فدوي: إذا هاجم العدو إيران مرة أخرى نتيجة حسابات خاطئة فإن رد الجمهورية الإسلامية سيكون أقسى بكثير من ذي قبل


العميد علي فدوي: حرس الثورة لم يضيع حتى ساعة واحدة ودأب دائماً على زيادة طاقته وقدرته وسوف يستمر هذا المسار


مستشار قيادة حرس الثورة العميد علي فدوي: في الحروب الأخيرة لم تكن أميركا وحدها في مواجهة إيران