لما لا یضيء مصباح فلسطين سوی في معسکر محور المقاومة!

الأحد ٠٩ مايو ٢٠٢١
٠٦:٠٧ بتوقيت غرينتش
لما لا یضيء مصباح فلسطين سوی في معسکر محور المقاومة! إذا اختفت المآسي التي حدثت الأسبوع الماضي في الأراضي المقدسة من أذهان الجميع ،فإنها لن تختفي من أذهان المسلمين ، وخاصة سكان القدس والأرض المقدسة ، ومن الطبيعي أنه لا مسلمو العالم ولا الشعب الفلسطيني لا يغفرون لحكام العالم الإسلامي تقاعسهم عن مناصرة الشعب الفلسطيني.

العالم- کشکول

ما يحدث في الأراضي المحتلة اليوم هو نتيجة ثلاث رؤی مختلفة للقضية الفلسطينية. وفق الرؤية الأولی فقد جلس حكام دول مثل الإمارات والبحرين والسودان والمغرب بوقاحة خلف طاولة مفاوضات تسمى تطبيع العلاقات مع إسرائيل ، وبغض النظر عن تداعيات أفعالهم ، وقعوا اتفاقيات أسفرت عما حدث مؤخرًا في فلسطين من تطورات. ولا شك أن كل قطرة دم تتدفق من جسد كل فلسطيني إنما هي وصمة عار في جبين هذه المجموعة من الحكام غير المسؤولين وهذه الوصمة لن يتم تطهيرها.

ثانياً ، حكام الدول التي وافقت على تطبيع العلاقات وإقامتها بين العرب وإسرائيل. وفي هذا السياق يبدو أن السعودية تتحمل مسؤولية أكبر من غيرها ، وهي دولة تدعي خدمة الحرمين الشريفين لكنها اعتبرت صراحةً أن أي قرار يتعلق بالعلاقة مع إسرائيل إنما هو قضية شخصية تمامًا ومرتبطة بأذواق وآراء المطبعين.

أما الرؤية الثالثة فهي تختص بحكام الدول التي فتحت بالصمت الطريق أمام الدول المطبعة لتمهيد الطريق أمام التطبيع مع إسرائيل وهم عن قصد أو عن غير قصد أيدوا جرائم إسرائيل في فلسطين وخانوا القضية الفلسطينية بعد 70 عامًا من عمرها.

كما يمكن النظر إلى قضية فلسطين هذه الأيام في ثلاثة أطر ويمكن رسمها في الأضلاع الثلاثة لمثلث ، في الضلع الأول يوجد الأشخاص الذين حُرموا مؤخرًا من حق إجراء الانتخابات في وطنهم القدس. في الضلع الآخر ، هناك الأشخاص الذين يُجبرون اليوم على ترك أراضيهم ومنازلهم (مثل سکان الشيخ جراح في القدس) ولن يكون لديهم مكان للعيش في القدس. أخيرًا ، وعلى الجانب الثالث ، هناك كل الفلسطينيين الذين حُکم عليهم أن يتحرقوا شوقا إلی حق الحياة في وطنهم الأم وهم مايزالون مقاومين، في ظل تطبيع العلاقات من قبل بعض الحكام العرب مع إسرائيل ، والقبول بهم من قبل البعض الآخر، وأخيراً صمت الآخرين تجاههم.

في مثل هذه الظروف ، كان أقل ما كان نتوقعه من الحكام العرب المتقاعسين هو عقد اجتماع عاجل على أعلى مستوى لدعم واتخاذ قرار بشأن ما يجري في فلسطين. مع ذلك لا مؤتمر قمة ولا قمة وزراء الخارجية، ولكن عملهم الفوري الوحيد تمثل في عقد اجتماع بعد أسبوع من التأخير والتفكير ، و ذلك على مستوى ممثلي هذه الدول في منظمة التعاون الإسلامي ، والتي من المقرر عقده غدا الاثنين.

يبدو أنه في الوضع الراهن ، يجب إعادة النظر في كل الآراء التقليدية حول القضية الفلسطينية ، ويجب أن تحمل أيدي المقاومة العلم الفلسطيني داخل فلسطين، وخارج فلسطين يجب تسليم هذا العلم للمدافعين الرئيسيين عن القضية الفلسطينية في محور المقاومة. يوم القدس بهذا العام ، كما في العام الماضي ، هتف قادة جبهة المقاومة بالإجماع بالقضية الفلسطينية في أجواء دولية صامتة.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الانتباه لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية أو حدوث اضطرابات بالسفر


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة طمون جنوب طوباس.


الدفاع الجوي للجيش الإيراني يُسقط طائرة مسيّرة اميركية من طراز MQ-9


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس


مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا خلال اقتحامها مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الحوثي: استهداف العدو السعودي للأسواق والأعيان المدنية جرائم حرب


مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم الأمعري في مدينة رام الله


آليات الاحتلال تطلق النار صوب خيام النازحين في مواصي رفح


الباراغواي: بيدرو أليانا يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لباراغواي خلفاً لسانتياغو بينيا عقب عزله من منصبه


وزارة الصحة الإيرانية‌ تنفي ادعاءات صحيفة التايمز


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري