عاجل:

بعد مجازر الكيان الإسرائيلي في فلسطين

إين مشايخ الوهابية الذين افتوا بـ"الجهاد" في العراق وسوريا وليبيا؟!

السبت ١٥ مايو ٢٠٢١
٠٨:٢٥ بتوقيت غرينتش
إين مشايخ الوهابية الذين افتوا بـ ما كان الدمار ليلحق بالعراق وسوريا وليبيا، ويعم فيها الفوضى والقتل والتشريد، لولا فتاوى مشايخ الوهابية وفتاوى مشايخ الناتو، الذين اقاموا الدنيا ولم يقعدوها، عندما جندوا المنابر و الفضائيات والمؤتمرات، لتحريض الشباب العربي والمسلم لـ"الجهاد"! في هذه البلدان، وقتل اخوتهم في الدين وتدمير هذه الدول وتقسيمها على اسس طائفية وعرقية، فالمحتل والغازي مهما كان دوره خطيرا، الا انه لن يكون بخطورة "مشايخ الوهابية والناتو" على الشعوب العربية والاسلامية، فهؤلاء يحرضون الاخ على قتل اخيه، والابن على قتل ابيه وامه.

العالم كشكول

اليوم وفلسطين، كل فلسطين دون إستثناء، تتعرض لهجوم من أعدى أعداء الامة ، من صهاينة وداعميهم في امريكا والغرب، بهدف قتل اكبر عدد من الفلسطينيين وتدمير منازلهم وتشريدهم، إنتقاما منهم على مقاومتهم محاولات قوات الاحتلال الاسرائيلي، منع الصلاة في المسجد الاقصى وتشريد الفلسطينيين من منازلهم في حي الشيخ جراح، لاكمال خطة تهويد القدس، وهدم المسجد الاقصى ومحو المقدست الاسلامية في القدس وكل فلسطين.

امام هذه الصورة واضحة المعالم، التي ترسم مشهد الصراع بين الحق المطلق المتمثل في الحق الفلسطيني، والباطل المطلق المتمثل في الباطل الصهيوني، ترى مشايخ الوهابية ومشايخ حلف الناتو، في تواطىء صارخ مع الباطل الصهيوني، وفي تضاد معلن مع الحق الفلسطيني، يلوذون بالصمت، ولا ينبسون ببنت شفة، حيث لم يُسمع لهم حسيسا، لا في الدعوة الى وقف العدوان الوحشي "الاسرائيلي"، ولا اطلاق الفتاوى للشباب العربي والمسلم للجهاد في فلسطين ضد المحتل "الاسرائيلي" لإرض المقدسات الاسلامية فلسطين.

بات واضحا للشباب العربي والمسلم، ان هؤلاء "المشايخ" لا يمثلون الاسلام ولا المسلمين فحسب، بل هم ليسوا سوى طابور خامس للصهيونية وامريكا والغرب في العالمين العربي والاسلامي، فكل مآسي العرب والمسلمين، لاسيما خلال العقدين الماضيين، كانت بسبب هؤلاء "المشايخ"، الذين لم يزرعوا الفوضى والدمار في العالمين العربي والاسلامي فقط، بل شوهوا وبطريقة مقصودة الدين الاسلامي الحنيف، لدى شعوب العالم اجمع، عبر فتاواهم السخيفة ، واخرها "جهاد النكاح" لسيىء الصيت الوهابي العريفي.

في العدوان الاسرائيلي على الفلسطينيين اليوم، والذي لم يستثن حتى فلسطينيي 48 الذين سقط منهم حتى الان 11 شهيدا، انكشفت عورة هؤلاء "المشايخ"، من وعاظ السلاطين ومشايخ الناتو ومنابر الفتنة، ففلسطين اليوم، هي "الميزان" بين الحق والباطل، وبفلسطين يمكن معرفة الحق والباطل، فإي ابتعاد عن فلسطين، يعني الاقتراب من الباطل، وكل اقتراب من فلسطين، يعني ابتعاد عن الباطل، وبهذه الحقيقة الناصعة، يمكن الحكم على الوهابية ومشايخها، وعلى شيوخ الناتو وباقي شيوخ الفتنة، من الذين خبرتهم الشعوب الاسلامية خلال العقود الماضية، وخاصة خلال العقد الاخير، ولم تعد تنخدع بهم ولا بفتاواهم ولا بعناوينهم البراقة والمزيفة.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الطاقة الإيراني: العدو استهدف أكثر من 2000 بنية تحتية


إيران.. مستشار قائد الثورة محمد مخبر: أي مغامرة جديدة ستواجه رداً نادماً ومدمراً عسكرياً واقتصاديا


مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان


قصف مدفعي صهيوني استهدف المنصوري وصربين وعمليات تمشيط تجاه الخيام وصربين جنوبي لبنان


وزارة الصحة في قطاع غزة: إجمالي الشهداء 73,919 شهيدا و إجمالي الإصابات 174,977 مصابا منذ بداية العدوان


وزارة الصحة في قطاع غزة: إجمالي الشهداء 1,399 والإصابات 4,863 وحالات الانتشال 834 منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر 2025)


وزارة الصحة في قطاع غزة: وصول 5 شهداء و 25 مصابا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية


هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بمصادرة نحو 100 دونم ببلدة دير نظام شمال غربي رام الله


إطلاق نار من آليات الاحتلال يصيب فصلًا دراسيًا في مدرسة حياة بمنطقة الحاووز وسط خانيونس جنوبي قطاع غزة


الطيران الحربي السعودي يستهدف غرب تعز اليمنية