عاجل:

أميركيون يعارضون بايدن بشأن"اعفاء الملقحين من وضع الكمامة"

السبت ١٥ مايو ٢٠٢١
٠١:٠١ بتوقيت غرينتش
أميركيون يعارضون بايدن بشأن بعد يوم على تخفيف وكالة الصحة الأميركية تدابير الحد من فيروس كورونا المستجد المتعلقة بوضع الكمامات وإعفاء المطعمين من استخدامها، لا يزال العديد من الناس يشاهَدون وهم يتجولون في أنحاء العاصمة واشنطن واضعين أقنعة واقية.

العالم- الأميركيتان

ومن بين هؤلاء، الطالبة كلويه، التي قالت إنها تلقت كامل اللقاح لكنها في أي حال كانت تضع كمامتها السوداء.

وقالت لوكالة فرانس برس الجمعة "أعتقد أن الإعلان ... جاء صادما للعديد من الناس. بالتأكيد كان صادما لي".

كلويه البالغة 20 عاما، تعتبر أن إعلان مراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها، "يبعث على التفاؤل" لكنها أوضحت أنها تعتزم مواصلة استخدام كمامتها لفترة أطول.

وقالت "إذا رأيت مزيدا من الناس يتخلون عن كماماتهم سيُشعرني ذلك بالارتياح في التوقف عن استخدامها". "وكذلك فإن مجرد رؤية أعداد الناس المحصنين في الولايات المتحدة سيساعد بالتأكيد. إذا ارتفع العدد ربما أشعر بالارتياح في أن أنزعها".

ولكن "من بالغ الأهمية الإدراك أن الوباء يواصل الانتشار".

حاليا فقط 36 بالمئة من السكان تلقحوا بالكامل في الولايات المتحدة، حيث أودت الجائحة بأكثر من 580 ألف شخص.

وقالت لورن وهي تضع كمامة قماشية بيضاء "أمس لم أكن أؤيد فكرة التخلي عن الكمامة" مضيفة "حتى وإن كنت تلقيت اللقاح، ماذا لو كانت هناك فرصة ضئيلة في أن أكون على مقربة من شخص مريض؟ شخص غير ملقح؟".

والمرأة البالغة 36 عاما وتعمل مستشارة، قالت لفرانس برس إنها تعتزم إبقاء كمامتها بحوزتها عندما تخرج وستتخذ القرار بشأن استخدامها حسب "شعورها في كل يوم بل حتى في كل ساعة".

واعتبرت لورن إن الكمامة "باتت نوعا ما جزءا من وجهنا. أشعر بأنني عارية من دونها" مضيفة أن كمامتها تمنح الشعور بأنها "غطاء يوفر الأمان".

يقول الخبراء إنه من الطبيعي الإحساس بالتوتر لدى العودة إلى مزاولة حياة طبيعية إذ كانت السنة الماضية صعبة للغاية.

ويحذر الطبيب أميش أدالجا من الإفراط في التيقظ ويقول "يظهر العلم أنه إذا كان الشخص محصنا، سيتعامل معه الفيروس بشكل مختلف جدا، لذا بالامكان التصرف بشكل مختلف جدا".

وجزء من المشكلة، وفق أدلجا وهو اكاديمي من كلية الصحة العام بجامعة جونز هوبكنز بلومبرغ، هو أن وكالة الصحة الأميركية كانت مفرطة في الحذر خلال الجائحة والآن صدمت الناس بخطوة تبدو أكثر جرأة.

وعندما أعلنت مراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها أن الأشخاص الملقحين بالكامل يمكنهم التخلي عن وضع الكمامة في الأماكن المفتوحة، رحب الرئيس جو بايدن بالقرار واعتبره "يوما عظيما" للبلد الأكثر تضررا بالفيروس.

واجتاحت التعليقات الكوميدية منصة تويتر لكن روح الفكاهة كشف عن القلق العميق لدى المستخدمين حيال المسألة.

وكتبت امرأة "لسنا ملزمين وضع الكمامة بعد اليوم إذا كنا ملقحين ولكن ماذا لو ظن الآخرون خطأ أنني من الجمهوريين" ما يشير إلى الانقسامات السياسية إزاء الأقنعة.

وغردت الكاتبة غلينون دويل "فقط أريد أن أقول أن الأقنعة هي مثل غطاء ثقيل للوجه، وأنا سأبقيها إلى الأبد".

وفق أدالجا "الناس لم يطوروا لديهم القدرة على احتساب المخاطر".

وقال لفرانس برس "هناك الكثير من المبادئ الوقائية التي تم تجاوزها إلى حد بات من الصعب كما أعتقد، للناس الذين التزموا بذلك كله أن يتخلوا عنه".

ولكن "ما هي القيمة التي تستمدها من اللقاح إذا لم تعش حياتك فعلا؟".

وتوافق لورن في نهاية الأمر قائلة "أنا حقا أتوق لرؤية وجوه الناس مجددا" وتضيف "أود أن اتمكن من أن أبتسم للآخرين".

0% ...

آخرالاخبار

كتائب سيد الشهداء: ندعوا نواب البرلمان العراقي إلى إلزام الحكومة بعدم الرضوخ لالإملاءات الأمريكية، ورفض حصار إيران اقتداءً بروسيا والصين


كتائب سيد الشهداء العراقية: لا ينبغي للعراق أن يكون جزءاً من الحصار المفروض على إيران


هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 942 حاجزًا ونقطة إغلاق وعائقًا عسكريًا إسرائيليًا تقطع أوصال الضفة الغربية وتقيّد حركة الفلسطينيين


هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: قوات الاحتلال أضافت 13 حاجزًا وبوابة ثابتة خلال الشهرين الأخيرين، بينها 10 في محافظة جنين وحدها


واشنطن بوست: أضافت وزارة الحرب الأمريكية هذا الأسبوع 37 شخصا إلى عدد مصابي حربها على إيران، ليصل المجموع إلى 861


زوارق الاحتلال الإسرائيلي الحربية تُطلق النيران اتجاه بحر مدينة غزة


الخارجية العمانية: وزير الخارجية التقى نظيره الإيراني في نيويورك وتناولا الجهود المتصلة بسلامة الملاحة في هرمز


طيران الاحتلال المروحي يُطلق نيرانه تجاه المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزّة


ترامب يرفض مقترح إيران بهدنة الـ 7 أيام لفتح مضيق هرمز


واشنطن بوست: البيت الأبيض منع مراسلي شبكة "سي إن إن" من السفر برفقة ترامب على متن الطائرة الرئاسية إلى ولاية تينيسي