عاجل:

اللواء سلامي للنخالة: لن نترك الشعب الفلسطيني وحيدا

السبت ٢٢ مايو ٢٠٢١
٠٣:٣٤ بتوقيت غرينتش
اللواء سلامي للنخالة: لن نترك الشعب الفلسطيني وحيدا اكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي في اتصال هاتفي مع الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين زياد النخالة بـ "اننا لن نترك الشعب الفلسطيني وحيدا".

العالم - ايران

وافادت "الميادين" ان اللواء سلامي قال في هذا الاتصال الهاتفي الذي جرى مساء الجمعة مخاطبا النخالة: أعلن لكم باسم حرس الثورة الإسلامية أننا لن نترك الشعب الفلسطيني وحيداً.

من جانبه قال الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي: كنتم معنا في جميع الساحات وأنتم شركاء في صناعة النصر وستكونون معنا فی تحریر القدس.

وخص النخالة بالشكر شهيد القدس الفريق قاسم سليماني الذي بذل قصارى جهده لإنجاز هذا النصر وتثبيته وقال: هذه المعركة كانت ضمن محور متماسك يؤمن بتحرير القدس ويعمل للدفاع عنها.

واضاف: هذه المعركة مفصلية في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني وكانت ضمن وحدة فلسطينية غير مسبوقة.

وقد اجرى القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي اتصالا هاتفيا ايضا مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية في فلسطين "حماس"، إسماعيل هنية، حول انتصار المقاومة في معركة "سيف القدس" ضد الكيان الصهيوني.

وفي هذا الاتصال الهاتفي الذي جرى الجمعة عبّر هنية عن تقديره العميق لإيران ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وكذلك مواقفها الثابتة تجاه حقوقه في مختلف المجالات السياسية والميدانية.

وأكد أن المقاومة الفلسطينية سطرت ملحمة بطولية، ونجحت في كسر عنجهية الصهاينة واضاف: أن المعادلة الميدانية تغيرت، وقد تحركت الجماهير على امتداد كل فلسطين بل وخارجها رفضا للاحتلال وسياساته وممارساته.

من جهته، أشاد القائد العام للحرس الثوري بالإنجاز الذي حققته المقاومة الفلسطينية، مجددا التأكيد على استعداد إيران في تقديم كل أشكال المساعدة للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في مختلف المجالات.

وقال: ان إيران لن تتخلف عن دورها في هذا المجال.

وكان الناطق العسكري لـ"سرايا القدس" ابو حمزة قد ثمّن "دور الجمهورية الإسلامية في إيران، وكل قوى محور المقاومة، التي أمدت مقاومتنا بالسلاح والخبرات"، مؤكدا أنها كانت سنداً وظهيراً حقيقياً في تعزيز قدرات المقاومة المادية والفنية، مردفًا: "نقول لهم أنتم شركاء نصرنا، وسندخل الأقصى معا".

وأكد أبو حمزة، أن "صوت الصواريخ والبارود توقّف، لكن مسيرتنا الطويلة لن تتوقف، وقمنا في سرايا القدس، ومعنا فصائل المقاومة، بهزيمة نتنياهو وجيشه".

وقال: "استطعنا أن نلجم العدو ومستوطنيه، واستطعنا، عبر صليات الصواريخ والكورنيت، تحويل مغتصباته إلى مكان غير قابل للحياة. وننتهي اليوم من كتابة محطة فاصلة تُضاف إلى سِجلّ المقاومة".

وأضاف: "كنا ننتظر ووحداتنا القتالية قرار العدو التقدمَ نحو غزة براً لنُذيقه ما أعددنا له".

وشدد أبو حمزة على أن "مجازر العدو المروِّعة، واستهدافَ البنى التحتية والأبراج السكنية، لن تمحو من الذاكرة صورة النصر، ودماء الشهداء ستكون وَقودَ معركة تحرير فلسطين".

وتابع أبو حمزة: "القدس جوهر صراعنا، وسيف مقاومتنا، ودليل انتصارنا. وما حقَّقناه، من انتفاضة عارمة عمّت أنحاء وطننا، يجب البناء عليه".

ودخل وقف إطلاق النار، بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني، حيّزَ التنفيذ، في تمام الساعة الثانية من فجر الجمعة، بعد 11 يوماً من بدء العدوان الصهيوني على قطاع غزة.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو