ديمقراطيو أميركا يمنحون "إسرائيل" فرصة جديدة

الأربعاء ٢٦ مايو ٢٠٢١
٠٢:٤٩ بتوقيت غرينتش
ديمقراطيو أميركا يمنحون تمر العلاقات الأميركية الإسرائيلية في مرحلة دقيقة في ظل تجاذبات بين الطرفين في الفترة الأخيرة على خلفية مجموعة ملفات في المنطقة.

العالميقال ان

زيارة وزير الخارجية الاميركي أنتوني بلينكن، الأراضي المحتلة تسعى إلى تذليل البرودة في العلاقة بين رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي جو بايدن.

العلاقات الإسرائيلية الأميركية مرت عبر التاريخ بمطبات كثيرة سعى الطرفان الى تخطيها بغية الحفاظ على الحلف الإستراتيجي بينهما، فرغم ان الولايات المتحدة كانت من الداعمين لوعد بلفور في عهد الرئيس توماس وودرو ويلسون وكانت من أولى الدول التي اعترفت بالكيان المحتل عام ثمانية واربعين لكنها سعت في تلك الفترة الى الحفاظ على علاقاتها الجيدة مع الدول العربية الغنية بالنفط واقتصرت مساعداتها للصهاينة على ثلاثة وستين مليون دولار في السنة مقارنة باكثر من ثلاث مليارات اليوم.

لكن وصول جان كندي إلى الرئاسة في الولايات المتحدة أعاد الدفئ إلى العلاقات الأميركية الإسرائيلية وفتح المجال امام تبادل الأسلحة وتعزيز التعاون في فترة الحرب الباردة، في رد على بيع الاتحاد السوفيتي الأسلحة لمصر.

وبعد حرب الأيام الستة عام سبعة وستين تكرست العلاقة بين الكيان والولايات المتحدة وسعت واشنطن الى رعاية اتفاقيات السلام بين مصر و"إسرائيل" وصولا الى اتفاق كامب ديويد الذي تم التوقيع عليه عام ثمانية وسبعين.

العهود الاميركية التالية من رونالد ريغان الى جورج بوش الأب وبيل كلينتون سعت الى تحريك ملف المفاوضات خصوصا مع الإنتفاضة الاولى والثانية والإصرار الاسرائيلي على مواصلة الإستيطان.

وفي ولاية باراك اوباما الأولى، كانت التوترات كثيرة بين الإدارة الاميركية والاسرائيليين بسبب طلب واشنطن وقف الإستيطان، فكان الرد الاسرائيلي خلال زيارة الرئيس الحالي جو بايدن الذي كان نائبا لأوباما عام الفين وعشرة بإعلان الف وستمئة وحدة استيطانية جديدة ما فتح جدالا دبلوماسيا بين الطرفين، حاول المرشح الجمهوري دونالد ترامب انذاك التعويل عليه في حملته الإنتخابية لكسب اصوات اللوبي اليهودي.

وبالفعل كسب ترامب أصوات اللوبي اليهودي وشهدت تلك الفترة عودة المياه الى مجاريها على حساب القضية الفلسطينية حيث تنفيذ المخطط المشؤوم المسمى بصفقة القرن ونقل السفارة الأميركية الى القدس المحتلة وتضييق الخناق على الفلسطينيين سياسيا وعسكريا وفي ملف حقوق الإنسان بالإضافة الى نزع بعض أنظمة المنطقة كرامتها عبر مشروع التطبيع الذي كشف الأقنعة عن الكثير من الوجوه التي كانت تستغل القضية الفلسطينية لتنفيذ مآربها.

كل هذه الملفات حملها وزير الخارجية الاميركي أنتوني بلينكن معه الى الأراضي المحتلة التي وصلها مغازلا "اسرائيل" بالكلام والخطوات عن تسوية ازمة الصراع بين الفلسطينيين والصهاينة.

فهل تكفي الشكليات لتذليل الخلافات التي تراكمت في التاريخ لكنها من دون ان تؤدي إلى فرط العلاقة مع الحليف الأقوى للولايات المتحدة في المنطقة؟ وما هي رسالة واشنطن تحشيد العالم لإعادة إعمار غزة ولمن هذه الرسالة بالتحديد؟

المستجد الآتي ربما يكشف الكثير عما تخطط له الإدارة الأميركية ودولتها العميقة بشأن الأراضي المحتلة والمنطقة.

*ماجد الشرهاني*

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO