عاجل:

منظمات أممية تدق ناقوس الخطر بشأن آلاف الأطفال بإقليم تيغراي الأثيوبي

الثلاثاء ٠١ يونيو ٢٠٢١
٠١:٣٤ بتوقيت غرينتش
منظمات أممية تدق ناقوس الخطر بشأن آلاف الأطفال بإقليم تيغراي الأثيوبي
انضمت منظمة "اليونيسف" التابعة للأمم المتحدة، إلى منظمات أخرى في دق ناقوس الخطر، المحدق بآلاف الأطفال في إقليم تيغراي شمال أثيوبيا.

العالم - افريقيا

وتحدثت المنظمة الأممية عن وجود أكثر من 6 ألف طفل غير مصحوب أو منفصل عن ذويه، سُجلوا للحصول على الحماية والمساعدة بإقليم تيغراي .

ومحذرة من مصير غامض لآلاف الأطفال قالت المنظمة اليوم الثلاثاء، إنه لا علامة في الأفق على التراجع لحجم انتهاكات حقوق الطفل، التي تحدث في جميع أنحاء إقليم تيغراي، منذ ما يقرب من سبعة أشهر، حين اندلع القتال في شمال إثيوبيا.

وعبرت المنظمة الأممية في بيانها، عن مخاوفها من احتمال وجود المزيد من الأطفال الذين يحتاجون إلى الدعم في المناطق التي لا يمكن الوصول إليها، بسبب انعدام الأمن أو القيود المفروضة على الوصول التي تفرضها أطراف النزاع.

وأوضحت منظمة اليونسيف، أن 1.6 مليون شخص بينهم أكثر من 720 ألف طفل، نزحوا بسبب القتال في جميع أنحاء إقليم تيغراي، مشيرة إلى أن الأطفال يدفعون ثمناً باهظاً لهذا الصراع.

وأشارت الى أن الظروف في مواقع النزوح ومخيمات اللاجئين مزدحمة وغير صحية، وليست آمنة؛ مما يزيد من مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي، وسوء المعاملة أو الاستغلال، والأمراض المنقولة بالمياه.

ودعت المنظمة الأممية جميع الأطراف إلى احترام التزامهم الأساسي بتمكين الوصول غير المعوق والمستدام إلى المدنيين، الذين يحتاجون إلى المساعدة، وخاصة الأطفال.

وحثت اليونسيف جميع الأطراف على بذل كل ما في وسعها لحماية الأطفال من العنف والاستغلال وسوء المعاملة، ومنع الانفصال عن والديهم، أو مقدمي الرعاية الأساسيين لهم .

وقبل بيان اليونسكو أعلن مكتب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بإثيوبيا، أمس الإثنين عن حاجة سكان إقليم تيغراي إلى 200 مليون دولار.، حتى نهاية شهر يوليو/ تموز المقبل، لافتا إلى أنه دون التمويل الكافي لن تتم تلبية الاحتياجات وسيتدهور الوضع الإنساني.

وأشار بيان المكتب التابع للمنظمة الأممية، إلى أنه لا يزال من الصعب الوصول إلى بعض المناطق بسبب القيود المفروضة على الحركة والنزاع المستمر.

وكشف البيان وجود حالات مقلقة من سوء التغذية الحاد بين الأطفال، وقال إن نحو 2% فقط من المستهدفين والبالغ عددهم 720 ألف طفل يحصلون على فرص التعلم.

وكان مسؤول كبير في الأمم المتحدة حذر في مذكّرة أرسلها إلى مجلس الأمن، من وجود "خطر جدي بحدوث مجاعة" في إقليم تيغراي بإثيوبيا.

وقال مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للأمم المتّحدة للشؤون الإنسانيّة: "من الواضح أنّ الأشخاص الذين يعيشون في تيغراي يواجهون الآن زيادة كبيرة في انعدام الأمن الغذائي نتيجة الصراع، وأطراف النزاع يُقيّدون الوصول إلى الغذاء".

وبموجب قرار يعود للعام 2018، يتعين على الأمم المتحدة إرسال تنبيه إلى مجلس الأمن عندما يُهدّد صراع ما بحدوث مجاعة في أيّ منطقة أو دولة.

ومضى لوكوك في مذكّرته يقول: "هناك حاجة ماسّة إلى اتّخاذ تدابير ملموسة لكسر الحلقة المفرغة بين النزاع المسلّح والعنف وانعدام الأمن الغذائي، وأحضّ أعضاء مجلس الأمن والدول الأعضاء الأخرى على اتّخاذ كلّ الإجراءات الممكنة لمنع حدوث مجاعة".

وأردف لوكوك: "رغم التحسّن المسجّل في مارس/آذار وتعاون السلطات على المستوى المحلّي، فإن وصول المساعدات الإنسانيّة ككلّ قد تدهورت في الآونة الأخيرة".

ويعود نشوب الصراع في إقليم تيغراي إلى 4 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي؛ حين أمر رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بتنفيذ عملية عسكرية ضد "جبهة تحرير تيغراي" الانفصالية، بعد مهاجمتها قاعدة عسكرية شمال البلاد.

ونجح الجيش الإثيوبي في توجيه ضربات متتالية للجبهة الانفصالية وهزيمتها في الكثير من المواقع، حتى وصل إلى "مقلي" عاصمة الإقليم في 28 من نوفمبر الماضي.

0% ...

آخرالاخبار

القوات المسلحة اليمنية: بيان مهم للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعودي بعد قليل


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


نواف سلام للرئيس الإيراني: العلاقات بين البلدين تاريخية وعميقة وبيروت تريد إقامة وتطوير علاقات سليمة ومتوازنة وبناءة مع طهران


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية تلتزم بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وستعارض أي شكل من أشكال فرض الهيمنة وممارسة الضغوط على الدول المستقلة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشدد على تطوير العلاقات مع جميع دول المنطقة واحترام السيادة الوطنية ووحدة أراضي الدول


الرئيس الإيراني لنواف سلام: إيران ترى أن تجاهل مبادئ وقواعد القانون الدولي يمهّد لتوسّع انعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: لطالما أكدت إيران ضرورة تعزيز التعاون والتفاعل بين دول المنطقة وحل القضايا عبر الحوار والاحترام المتبادل


المستوطنون يواصلون محاصرة بلدة قصرة بعد انسحاب جيش الاحتلال


بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة