عاجل:

تعرف على قصة غريبة للملياردير التعيس الذي باع شركته بتغريدة!

الأربعاء ٠٩ يونيو ٢٠٢١
٠٤:١٠ بتوقيت غرينتش
تعرف على قصة غريبة للملياردير التعيس الذي باع شركته بتغريدة! تُعدّ لعبة ماينكرافت Minecraft من أشهر الألعاب على الإطلاق على مستوى العالم. لكن وبرغم شهرتها، فإنّ كثيرين لا يعرفون شيئاً عن القصة الغريبة وراء مبتكرها الملياردير التعيس الذي حفلت حياته بالعديد من المحطات.

‏العالم-منوعات

ومن يقف وراء اللعبة السويدية، التي تملكها شركة «مويانغ» (Mojang) واستحوذت عليها مايكروسوفت، هو مبرمج غريب الأطوار اسمه ماركوس بيرسون.

ويبلغ الملياردير التعيس بيرسون من العمر 42 عاماً، واخترع لعبة ماينكرافت عام 2009، وحينما بدأت تنجح قام بتأسيس شركة «مويانغ» مع اثنين من أصدقائه، وكانت حصته في هذه الشركة تبلغ 71 في المئة.

وبعد حوالى 5 سنوات من إطلاق اللعبة، لم يعد يحتمل بيرسون كثرة النقد والهجوم على اللعبة على وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى عزلته الاجتماعية داخل الشركة، لذلك كتب تغريدة على «تويتر» يقول فيها: «هل هناك أحد يرغب بشراء حصتي في شركة مويانغ؟ لا يمكنني أن أتحمّل الكراهية التي تنصّب عليّ وأنا أحاول أن أقوم بالشيء الصحيح».

وفور أن كتب تغريدته، انهالت عليه الاتصالات، وبعد حوالى 3 أشهر من التغريدة، تمّ بيع الشركة إلى مايكروسوفت مقابل 2.5 مليار دولار.

ورغم حقيقة أنّه أصبح مليارديراً، فإنّ بيرسون نفسه انتقد هذا الواقع، قائلا: «المشكلة حينما تمتلك كل شيء هو أنّه لن يكون لديك شيء لتقاتل من أجله، كما أنّ العلاقات الاجتماعية ستصبح مستحيلة بسبب عدم التكافؤ».

وكتب في تغريدة أخرى: «إذا أردت أن تسمع أفكاري الآن: المال بالتأكيد لا يشتري السعادة».

0% ...

آخرالاخبار

العراق.. تظاهرات حاشدة في الموصل دعماً للحشد الشعبي ورفضاً لإخلاء سيطراته


اللواء بلالي: مدى الصواريخ الإيرانية ارتفع من 300 إلى نحو ألفي كيلومتر


اصطياد مسيّرات "ريبر" من MQ-9 إلى MQ-Gone


تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية


جلالي: مشروع استراتيجي لنقل الغاز الروسي إلى إيران


أمطار المنخفض الجوي تغرق خيام النازحين في قطاع غزة


أوكرانيا..إصابات وانقطاع الكهرباء والمياه في كييف إثر ضربات روسية


تظاهرات في فرنسا احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة


العميد سريع: نفذنا 6 عمليات عسكرية ضد أهداف وتحشيدات سعودية


اللواء رضائي: خسرتم الحرب والانتخابات.. أشعلوا حرباً وستواجهون رداً كارثياً