عاجل:

شيخ قطري يعلق على خسارة نتنياهو

الإثنين ١٤ يونيو ٢٠٢١
٠٦:١٢ بتوقيت غرينتش
شيخ قطري يعلق على خسارة نتنياهو علق الشيخ القطري، عبدالله بن ناصر آل ثاني ، على خسارة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بعد 12 عاماً من رئاسته لحكومة الاحتلال الإسرائيلي.

العالم- قطر

وقال رئيس وزراء قطر السابق في تغريدة ” ذهب ترامب وأخذ معه نتنياهو وصفقة القرن، وبرحيل نتنياهو سترحل معه أنظمة عربية”.

وأضاف الشيخ القطري: “ولو أراد الله بهذه الأمة خيراً لولى عليها خيارها ولكنها إرادة الله سبحانه، وعسى أن تكرهُوا شيئًا وهو خير لكم وعسى أَن تحِبوا شيئًا وهو شرً لكم والله يعلم وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ”(216)”.

رحيل نتنياهو وتفاعل المغردين

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماع مع حديث الشيخ القطري، مؤكدين أنه لن يكون مكان للمطبعين وحلفاءه في الشرق الأوسط قريباً.

وقالت نورا: “خيرة الله وسنته في كونه ولن تجد لسنة الله تبديلا سلمت يمينك هي ابتلاءات وفي طيها الخير الكثير ولكن نحن البشر قد نجهله تضيق ولا بد لها ان تفرج وتظلم بالأمم ولكن يبزغ بعدها فجر ونور”.

وعلق “بو تميم” قائلاً: “بوادر النور ستسطع ولعلها الجولة الاخيرة التي قادها النتن ياهو بمعركة القدس المباركة، وهي بداية النهاية للاحتلال بعد العلو الثاني والاخير حسب كلام الله عز وجل (وَقَضَيْنَا إِلَىَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنّ فِي الأرْضِ مَرّتَيْنِ وَلَتَعْلُنّ عُلُوّاً كَبِيراً”.

رحيل بنيامين نتنياهو

وفي وقت سابق، قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، إنه بعد إثني عشر عاماً من تولي زعيم حزب “الليكود” الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رئاسة الوزراء يبدو أن خروجه من الحكم الذي كان بمثابة “زلزال سياسي” في الكيان الإسرائيلي.

وأوضحت الصحيفة الأمريكية، في تقرير لها، أن خروج بنيامين نتنياهو من المنصب لن يحمل أي اهتزازات كبيرة للدول العربية.

وذكر التقرير أن “جيران إسرائيل العرب لا يتوقعون تغييرات جوهرية في القضايا التي تهمهم، وبالتحديد النهج تجاه الفلسطينيين أو تجاه الشرق الأوسط الأوسع”.

وقالت الباحثة في مجموعة الأزمات الدولية، إلهام فخرو، “بالنسبة لأولئك الذين يهتمون بالجانب الفلسطيني، فإنهم يرون أن كل حكومة إسرائيلية متشابه”.

وشهدت فترة حكم نتانياهو تحولات في العلاقات الإسرائيلية العربية، فبعدما وضعت عملية التسوية مع الفلسطينيين في سبات عميق، وسعت تل ابيب هجماتها على سوريا، وصولاً إلى اتفاقيات جديدة لإقامة علاقات دبلوماسية مع أربع دول عربية.

وحسب التقرير، فمع تولي نفتالي بينيت رئاسة الحكومة الجديدة، لا توجد دلائل على أن أي من الدول العربية المطبعة مع إسرائيل تفكر في التخلي عن اتفاقيات السلام.

مستشار ابن زايد يعلق

بدوره، رأى الكاتب والمحلل السياسي الإماراتي، عبد الخالق عبد الله، أن “اتفاق التطبيع ليس مع نتنياهو وإسرائيل، بل هو اتفاقية تقودها الإمارات وسوف تصمد مع أي رئيس وزراء إسرائيلي”.

وشدد على أن “الاتفاقية موجودة لتبقى، وهذا أمر جيد بالنسبة للإمارات، لإسرائيل، وللولايات المتحدة أيضا”.

واعتبر أن “رحيل نتنياهو يمكن أن يجعل الحفاظ على الاتفاقية أسهل، حيث كان يُنظر إليه على أنه متعجرف ومتغطرس”.

وكان الكنيست الإسرائيلي قد منح الثقة لحكومة ائتلاف التغيير الجديدة في الكيان الإسرائيلي، الأحد، بمشاركة عربية لأول مرة.

فبفارق صوت واحد، ذهب رئيس الوزراء المنتهية ولايته نتانياهو، زعيم حزب الليكود اليميني، إلى صفوف المعارضة.

0% ...

آخرالاخبار

محمود عباس: "حل الدولتين" يضمن السلام للجميع بدلا من التطرف الاستعماري وإنشاء "إسرائيل الكبرى" ومحو وجودنا


محمود عباس: إجراءات إسرائيل تدمر "حل الدولتين" ونحذر من خطر أكبر قادم يحتاج لتدخل دولي لوقفه


القوات المسلحة اليمنية: مستمرون في فرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" واستهداف التحشيدات التابعة للسعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار


محمود عباس: منع وفدنا يتعارض مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها دولة المقر وندعوها للتراجع عن العقوبات


القوات المسلحة اليمنية: نتج عن العملية مصرع وإصابة المئات من التحشيدات التابعة للسعودية من المرتزقة والسودانيين مع العشرات من أفراد وضباط العدو السعودي


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا في العملية أيضا عددا من المعسكرات التابعة للسعودية في منطقة جيزان وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة بفضل الله


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ في معسكر الدغارير في جيزان


القوات المسلحة اليمنية: العملية استهدفت غرف العمليات والقيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة ومواقع مهمة أخرى


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عملية استباقية واسعة ضربت تحشيدات سعودية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في الطوال بجيزان


مصادر صينية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بالمدفعية الأراضي الزراعية على أطراف قرية الحميدية بريف القنيطرة