عاجل:

باسيل يستعين بـ'صديق': على الحريري التأليف أو الرحيل

الإثنين ٢١ يونيو ٢٠٢١
٠٥:٢٠ بتوقيت غرينتش
باسيل يستعين بـ'صديق': على الحريري التأليف أو الرحيل بين تحذير وليد جنبلاط (رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي اللبناني) من أيام صعبة مقبلة وتلويح ممثل الاتحاد الأوروبي مجدّداً بالعقوبات، كان النائب جبران باسيل يتّهم رئيس مجلس النواب نبيه بري بالسعي إلى المثالثة والانحياز للرئيس المكلّف سعد الحريري، ويتوجّه إلى السيد حسن نصر الله (الامين العام لحزب الله)، مستعيناً به كـ«صديق»، مؤتمناً إياه على حقوق المسيحيين.

العالم-لبنان

الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية والأمنية ونائب رئيس المفوضية الأوروبية جوزف بوريل، الذي زار بيروت السبت، حمّل المسؤولين اللبنانيين تبعات الأزمة والانهيار المحتمل. وأكد أن الأزمة داخلية مئة في المئة.

وأعاد بوريل التلويح بسلاح العقوبات، مؤكداً أن المطلوب أن يتحمّل اللبنانيون مسؤولياتهم للخروج من الأزمة وتأليف حكومة إصلاحية تتوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي، الذي هو الممر الإلزامي لحصول لبنان على الدعم الأوروبي السخيّ في مقابل التلويح بصراحة بأن سلاح العقوبات الأوروبية مطروح على الطاولة.

لكن على ما يبدو، فإن كلام بوريل لن يكون له تأثيره على الأزمة المتفاقمة سياسياً، وخصوصاً أن المبادرة الوحيدة التي كانت على الطاولة سقطت نهائياً بعد كلام باسيل، الذي عقد أمس مؤتمراً صحافياً خصّصه للهجوم على بري ووصفه بالمنحاز، طالباً تدخّل الأمين العام لحزب الله «لحماية الحقوق». ورأى باسيل أن العيب ليس في المبادرة، بل لأن الوسيط نفسه ليس نزيهاً.

وأشار إلى أنه تبيّن أن بري «طلع منحازاً ومسيئاً»، وهو «يطلب منا التنازل وهو لم يتنازل عن وزارة واحدة للمداورة، لذا لا يحق له أن يعطي مواعظ للناس بالتنازل». أضاف: «وصل بكم الأمر لتقولوا لرئيس الجمهورية لا يحق لك أن تسمّي أي وزير، ولا كلمة لك بتسمية رئيس الحكومة، ولا حتى يحقّ لكتلة تفوّضك تسمي باسمها كما تريد، وليس لك صوت بمجلس الوزراء، وبعد ناقص تقولوا له: شغلة واحدة». ورأى أن «أزمة التأليف أظهرت أن المشكلة ليست في النصوص الملتبسة للدستور الذي يفتقر إلى المهل، بل بالنيات الدفينة التي تفضح أصحابها في لحظة تأزم أو غضب...

وبهذه اللحظة تسقط كل معاني الشراكة والعيش المشترك ووقف العدّ، ويحلّ محلها التذكير بالعدد (...) واضح أن هناك من لم يبلع استعادتنا للدور الذي شلّحونا إياه بين 1990 و2005، واليوم يعتبرون أن عندهم فرصة جديدة ليستعيدوا زمن التشليح والتشبيح». وسأل: «أيّ ردة فعل تنتظرون منا، عندما تستشهدون بالبابا والبطريرك لتكذبوا عليهما بالمناصفة، وتعودون لنا بالمثالثة المقنّعة وبصيغة ثلاث ثمانات بالحكومة؟ المناصفة الفعلية هي 12 بـ 12، يسمّيهم بالتساوي المسيحيون والمسلمون، وليس 8 يسمّيهم المسيحيون و16 يسمّيهم المسلمون... هذه مثالثة ومرفوضة».

وتوجّه الى رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع بالقول: «أتعتقد أنك تخفي جريمتك بسكوتك إذا تحججت بأننا لا نعمل معركة حقوق بل معركة مصالح؟ لماذا لم تقم بها في الطائف بالـ 90 عندما غطّيته وكان عندك نواب ووزراء، ولماذا لم تقم بها بالقانون الأرثوذكسي ولا تقوم بها اليوم؟ أو أنك ملتهٍ بتعمير القلعة فوق التلّة من الخوات ومن Fundraising والمال السياسي وبيع الكرامة والحقوق؟».
وفيما دعت مصادر في 8 آذار إلى انتظار رد فعل أمل وحزب الله على موقف باسيل، ليبنى على الشيء مقتضاه، بمعنى التعامل معها إيجابياً بوصفها مسعى للحل أو مسعى لحشر حليفه، أكدت مصادر في التيار الوطني الحر أن كلام باسيل «ليس حشراً لحليفه الذي يتفهم كل اعتباراته، وواضح أننا نستعين بصديق»، وقد «آن الأوان لإقناع سعد الحريري بالتأليف أو بالرحيل».

المصدر: الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً


بزشكيان: أميركا في تصرفاتها تنتهك وبشكل صارخ جميع القوانين الدولية والأطر الإنسانية، ولا تفعل شيئاً سوى استخدام القوة وارتكاب الأعمال اللاإنسانية